صدر عن مفوضية الإعلام في "الحزب التقدمي الاشتراكي" البيان الآتي: "يشجب الحزب التقدمي الاشتراكي الانفجار الذي استهدف مدينة جرمانا في ريف دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. وإذ يتقدم التقدمي بأحرّ التعازي إلى ذوي الضحايا، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين، فإنه يدعو الأجهزة الأمنية السورية إلى كشف ملابسات هذا العمل الإرهابي وملاحقة المتورطين فيه".
وجدد "التقدمي" موقفه الثابت في "دعم سوريا، دولةً وشعبًا، وإدانة محاولات العبث بأمنها واستقرارها وسلامة مكوناتها، وهي محاولات مكشوفة لن تنجح في النيل من وحدتها وأمنها".
وأكد أن "هذه الاعتداءات المشبوهة والمريبة تتكرر كلما برزت فرصة للتقارب بين مكونات الشعب السوري، في محاولة لضرب الاستقرار وإثارة الفتنة، ما يستدعي أعلى درجات الوعي والتكاتف لإفشال هذه المخططات.
ويحيّي "التقدمي" في السياق "الموقف الوطني المشرف الذي عبّر عنه أبناء جرمانا، مؤكدين انتماءهم لوطنهم ودولتهم، ورفضهم أن تكون جرمانا صندوق بريد أو ساحةً لتصفية الحسابات".
وجدد "التقدمي" موقفه الثابت في "دعم سوريا، دولةً وشعبًا، وإدانة محاولات العبث بأمنها واستقرارها وسلامة مكوناتها، وهي محاولات مكشوفة لن تنجح في النيل من وحدتها وأمنها".
وأكد أن "هذه الاعتداءات المشبوهة والمريبة تتكرر كلما برزت فرصة للتقارب بين مكونات الشعب السوري، في محاولة لضرب الاستقرار وإثارة الفتنة، ما يستدعي أعلى درجات الوعي والتكاتف لإفشال هذه المخططات.
ويحيّي "التقدمي" في السياق "الموقف الوطني المشرف الذي عبّر عنه أبناء جرمانا، مؤكدين انتماءهم لوطنهم ودولتهم، ورفضهم أن تكون جرمانا صندوق بريد أو ساحةً لتصفية الحسابات".