بعد حوالي السنة تقريبا على اندلاع الأحداث في سوريا, وبعد أن بشرنا لـ"بيك" مرارا وتكرارا وبأحاديث عدة عن "برمته" المفاجأة ضد النظام السوري, ها هو اليوم برفقة وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور وعضو "جبهة النضال الوطني" النائب اكرم شهيب والنائب مروان حماده, وعدد من كوادر حزبه يكملون المسيرة مسيرة "كمال جنبلاط" شهيد الحريات ضد النظام السوري والتي تجلت اليوم بالإعتصام في حديقة سمير قصير في وسط بيروت.شهيب وفي حديث لموقع الـ"mtv" الإلكتروني اعتبر أن هذه الخطوة ليست بكافية بل هي طبيعية في ظل ما يجري وهي حضارية في ظل شبه الصمت الاقليمي والدولي والعربي عما يحدث في حمص ودرعا وبابا عمرو وحلب , لافتا إلى أن اللقاء اليوم كان في ساحة شهيد "بشارة" الربيع العربي سمير قصير.وقال شهيب:"نحن مع الشعب السوري لرفع الصوت بوجه النظام لمواجهة آلة القتل التي تفتك بالأبرياء والأطفال والنساء. لقد جئنا اليوم لنطلق صرخة لتصل إلى كامل الشعوب العربية." وأكد شهيب أن الحزب أخذ خياره الطبيعي منذ بداية الحوداث السورية ونقل الصوت حول اهمية الاصلاح وانما النظام اعطى الشعب السوري الموت.وردا على سؤال عن الخانة التي يضع الحزب نفسه فيها في ظل الانقسام اللبناني حول الحوداث في سوريا فاشار شهيب إلى أن ما قام به البيك اليوم يختلف بشكل أساسي عن الأحداث في لبنان وأن الخطوة التي قاموا بها اليوم هي فقط لنصرة الشعب السوري وألا علاقة لـ 14 و 8 آذار في الموضوع وانما ما جرى فقط هو للتأكيد أن اللقاء الديمقراطي يقف إلى جانب الشعب السوري.بالطبع والأكيد أن الأطراف السياسية في لبنان باتت منقسة علنا على خلفية الحوداث في سوريا فبين سياسة النأي بالنفس التي تعتمدها الحكومة في المحافل العربية والدولية وبين خروج النائب جنبلاط إلى الشارع واعلانه تأييده الثورة السورية وبين من يؤيد ويرفض الثورة ضاع لبنان وضاع شادي.......