منتدى الجمال والصحة النفسية والجسدية ينطلق بزخم كبير ونجاح للسنة الثالثة على التوالي

بعد النجاح الكبير الذي حققته النسختان السابقتان، ينطلق منتدى الجمال والصحة النفسية والجسدية 2026 بنسخته الثالثة، ليؤكد مجددًا مكانته كمنصة رائدة تجمع بين مفاهيم الجمال، والصحة النفسية، والعافية الجسدية، والتنمية الإنسانية، في حدث استثنائي يحتضنه قلب العاصمة بيروت، ويجمع نخبة من الشخصيات الرسمية والطبية والأكاديمية والإعلامية والاجتماعية، إلى جانب أبرز الخبراء والمؤسسات والعلامات التجارية المحلية والعالمية.ويأتي المنتدى هذا العام تحت عنوان “تعزيز جودة الحياة والاهتمام بالإنسان من الداخل والخارج”، من خلال سلسلة من الندوات والمؤتمرات وورش العمل والأنشطة التفاعلية التي تسلط الضوء على أهمية الصحة النفسية والجسدية في عالمنا المعاصر، وتفتح المجال أمام الحوار والتوعية وتبادل الخبرات.ويُقام المنتدى برعاية رسمية من وزارة الاقتصاد وبدعم من وزارة الإعلام وبمشاركة واسعة من القطاعين الصحي والجمالي، ليواصل رسالته في ترسيخ لبنان كمركز للإبداع والعافية والتنمية البشرية في المنطقة.ويفتح المنتدى أبوابه أيام الخميس والجمعة والاثنين من الساعة الرابعة بعد الظهر وحتى العاشرة مساءً، فيما يفتح أبوابه يومي السبت والأحد ابتداءً من الساعة الثانية بعد الظهر، ضمن برنامج متكامل يجمع بين المؤتمرات والجلسات الحوارية والعروض التفاعلية والمساحات المخصصة للتوعية والتطوير الشخصي والصحي.ويشهد حفل الافتتاح حضور شخصيات رسمية ونيابية وفعاليات اجتماعية وطبية وإعلامية وأكاديمية، من أبرزهم السيدة هنادي داغر نادر مؤسسة المنتدى، محافظ بيروت القاضي مروان عبود، وزير الإعلام الدكتور بول مرقص (كلمة مسجلة) النائب وضّاح صادق، البروفسور بيار يارد نقيب المستشفيات في لبنان، الأب جان العلم نائب رئيس الجامعة الأنطونية للتنمية البشرية المتكاملة، ألين المر سفيرة الجمال للمنتدى، مايا نصار سفيرة الصحة النفسية والجسدية للمنتدى، الأستاذ مارك حبقة المستشار القانوني للمنتدى، السيد جوزي شارو الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مجموعة PL Group Levant ، والسيد رامي بيطار المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Tawfeer ، إلى جانب عدد من النواب والشخصيات الاجتماعية والاقتصادية والإعلامية والوجوه المؤثرة في مجالات الصحة والجمال والتنمية الإنسانية.وفي كلمته، شدّد محافظ بيروت القاضي مروان عبود على أهمية إبقاء بيروت مدينة نابضة بالحياة والثقافة والإنسان، مؤكدًا دعم العاصمة لكل المبادرات التي تعكس صورة لبنان الحضارية رغم التحديات. كما وجّه وزير الإعلام الدكتور بول مرقص تحية خاصة إلى إدارة المنتدى على نجاحه واستمراريته، معتبرًا أن هذه المبادرات تساهم في نشر الوعي الإيجابي وتعزيز صورة لبنان الثقافية والإنسانية. بدوره، أكد النائب وضّاح صادق أهمية الاستثمار بالإنسان والصحة النفسية والجسدية، مشددًا على ضرورة دعم المبادرات التي تمنح اللبنانيين مساحة للأمل والتوازن والإنتاجية.أما مؤسسة المنتدى السيدة هنادي داغر نادر، فقالت في جزء من كلمتها:  “في عام 2024، حين انطلق المنتدى، كانت الحرب قائمة… وفي عام 2025 كنا لا نزال نعيش تداعياتها… أما في عام 2026، فقد عادت الحرب مجددًا. لكن رغم كل شيء، سبحنا عكس التيار ونجحنا في تحقيق هدفنا.هناك من ينتظر انتهاء العواصف ليبني، أما نحن فقررنا أن نبني وسط العواصف، لأن رسالتنا أقوى من الخوف، ولأن الأمل أقوى من اليأس، ولأن الحياة أقوى من الموت. أنا وفريق العمل نؤمن بأن الإنسان، ولا سيما الشعب اللبناني، يستحق أن يعيش بصحة نفسية وجسدية متوازنة، وأن يحظى بحياة كريمة مليئة بالأمل والاستقرار.”ويستمر المنتدى في تقديم تجربة متكاملة تجمع بين التوعية والجمال والصحة والتطوير الشخصي، ضمن مساحة تفاعلية متخصصة تستقطب الزوار من مختلف الأعمار والاهتمامات، في رسالة تؤكد أن لبنان، رغم كل التحديات، لا يزال منارة للإبداع والحياة والأمل.

15-05-2026 08:22

منتدى الجمال والصحة النفسية والجسدية ينطلق بزخم كبير ونجاح للسنة الثالثة على التوالي

بعد النجاح الكبير الذي حققته النسختان السابقتان، ينطلق منتدى الجمال والصحة النفسية والجسدية 2026 بنسخته الثالثة، ليؤكد مجددًا مكانته كمنصة رائدة تجمع بين مفاهيم الجمال، والصحة النفسية، والعافية الجسدية، والتنمية الإنسانية، في حدث استثنائي يحتضنه قلب العاصمة بيروت، ويجمع نخبة من الشخصيات الرسمية والطبية والأكاديمية والإعلامية والاجتماعية، إلى جانب أبرز الخبراء والمؤسسات والعلامات التجارية المحلية والعالمية.ويأتي المنتدى هذا العام تحت عنوان “تعزيز جودة الحياة والاهتمام بالإنسان من الداخل والخارج”، من خلال سلسلة من الندوات والمؤتمرات وورش العمل والأنشطة التفاعلية التي تسلط الضوء على أهمية الصحة النفسية والجسدية في عالمنا المعاصر، وتفتح المجال أمام الحوار والتوعية وتبادل الخبرات.ويُقام المنتدى برعاية رسمية من وزارة الاقتصاد وبدعم من وزارة الإعلام وبمشاركة واسعة من القطاعين الصحي والجمالي، ليواصل رسالته في ترسيخ لبنان كمركز للإبداع والعافية والتنمية البشرية في المنطقة.ويفتح المنتدى أبوابه أيام الخميس والجمعة والاثنين من الساعة الرابعة بعد الظهر وحتى العاشرة مساءً، فيما يفتح أبوابه يومي السبت والأحد ابتداءً من الساعة الثانية بعد الظهر، ضمن برنامج متكامل يجمع بين المؤتمرات والجلسات الحوارية والعروض التفاعلية والمساحات المخصصة للتوعية والتطوير الشخصي والصحي.ويشهد حفل الافتتاح حضور شخصيات رسمية ونيابية وفعاليات اجتماعية وطبية وإعلامية وأكاديمية، من أبرزهم السيدة هنادي داغر نادر مؤسسة المنتدى، محافظ بيروت القاضي مروان عبود، وزير الإعلام الدكتور بول مرقص (كلمة مسجلة) النائب وضّاح صادق، البروفسور بيار يارد نقيب المستشفيات في لبنان، الأب جان العلم نائب رئيس الجامعة الأنطونية للتنمية البشرية المتكاملة، ألين المر سفيرة الجمال للمنتدى، مايا نصار سفيرة الصحة النفسية والجسدية للمنتدى، الأستاذ مارك حبقة المستشار القانوني للمنتدى، السيد جوزي شارو الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مجموعة PL Group Levant ، والسيد رامي بيطار المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Tawfeer ، إلى جانب عدد من النواب والشخصيات الاجتماعية والاقتصادية والإعلامية والوجوه المؤثرة في مجالات الصحة والجمال والتنمية الإنسانية.وفي كلمته، شدّد محافظ بيروت القاضي مروان عبود على أهمية إبقاء بيروت مدينة نابضة بالحياة والثقافة والإنسان، مؤكدًا دعم العاصمة لكل المبادرات التي تعكس صورة لبنان الحضارية رغم التحديات. كما وجّه وزير الإعلام الدكتور بول مرقص تحية خاصة إلى إدارة المنتدى على نجاحه واستمراريته، معتبرًا أن هذه المبادرات تساهم في نشر الوعي الإيجابي وتعزيز صورة لبنان الثقافية والإنسانية. بدوره، أكد النائب وضّاح صادق أهمية الاستثمار بالإنسان والصحة النفسية والجسدية، مشددًا على ضرورة دعم المبادرات التي تمنح اللبنانيين مساحة للأمل والتوازن والإنتاجية.أما مؤسسة المنتدى السيدة هنادي داغر نادر، فقالت في جزء من كلمتها:  “في عام 2024، حين انطلق المنتدى، كانت الحرب قائمة… وفي عام 2025 كنا لا نزال نعيش تداعياتها… أما في عام 2026، فقد عادت الحرب مجددًا. لكن رغم كل شيء، سبحنا عكس التيار ونجحنا في تحقيق هدفنا.هناك من ينتظر انتهاء العواصف ليبني، أما نحن فقررنا أن نبني وسط العواصف، لأن رسالتنا أقوى من الخوف، ولأن الأمل أقوى من اليأس، ولأن الحياة أقوى من الموت. أنا وفريق العمل نؤمن بأن الإنسان، ولا سيما الشعب اللبناني، يستحق أن يعيش بصحة نفسية وجسدية متوازنة، وأن يحظى بحياة كريمة مليئة بالأمل والاستقرار.”ويستمر المنتدى في تقديم تجربة متكاملة تجمع بين التوعية والجمال والصحة والتطوير الشخصي، ضمن مساحة تفاعلية متخصصة تستقطب الزوار من مختلف الأعمار والاهتمامات، في رسالة تؤكد أن لبنان، رغم كل التحديات، لا يزال منارة للإبداع والحياة والأمل.

15-05-2026 08:22

لن تُصدّقوا... هذه الفاكهة تُحارب سرطان المعدة!

أظهرت دراسة علميّة حديثة أنّ عصير فاكهة النوني والتي تعرف علميًّا باسم Morinda citrifolia، قد يثبط نموّ خلايا سرطان المعدة.وأشار القائمون على الدراسة إلى أنّ العديد من الأبحاث أشارت إلى فوائد نبات النوني أو Morinda citrifolia على الصحة، لذا قرّروا دراسة تأثير عصير هذا النبات على خلايا سرطان المعدة عند فئران التجارب.وأظهرت النتائج أنّ العصير يقلل من حيوية الخلايا السرطانية، ويثبط تكاثرها وهجرتها، كما أبطأ من تقدم الورم في الفئران.كما بينت الأبحاث أنّ عصير هذه الفاكهة يحفّز الموت الحديدي للخلايا أو ما يعرف بـFerroptosis، وهو نوع من موت الخلايا يرتبط بتراكم الحديد، وأكسدة الدهون، وتلف الأغشية الخلوية، إذ تجرى دراسات لاستخدام هذا النوع من موت الخلايا لمعالجة الأورام.وأوضح الباحثون أنّ هذا التأثير لعصير الفاكهة يرتبط ببعض المواد الموجودة فيه مثل الفلافونويدات، ومنها أبيجينين، ونارينجينين، وكوركومول، وتأثيرها على مسارات الإشارات التي تتحكم بصحة الخلايا.ويُشار إلى أنّ Morinda citrifolia هي فاكهة فصلية تزرع في جنوب شرق آسيا وأستراليا وفي العديد من المناطق الاستوائية، واستخدمت قديمًا في الطبّ الشعبي، كما تستخدم في تصنيع مكملات غذائية على شكل عصائر أو كبسولات دوائية.

14-05-2026 07:29

جمعية "من حقي الحياة" تشكر العراق على المساعدات الغذائية

تتوجّه جمعية "من حقي الحياة" بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى الجمهورية العراقية، ممثلة بالسيدة ندى مجول، القائمة بأعمال السفارة العراقية في لبنان، على المساعدات الغذائية القيمة التي قدمتها للجمعية.فقد تم اليوم، في مكاتب الجمعية في جبيل، توزيع هذه المساعدات على عشرات العائلات والمؤسسات الخيرية التي تعمل بلا كلل في دعم الفئات الأكثر ضعفاً. إن الجمعية اذ تتطلع إلى مزيد من التعاون مع الجمهورية العراقية ممثلة بسفارتها في لبنان، تؤكّد على إن هذا الدعم يعزز من دورها في إحداث فرق حقيقي في المجتمع، ويعكس روح التضامن الإنساني التي نعتز بها.

13-05-2026 07:43

هولندا تنهي إجلاء ركاب السفينة بعد تفشي فيروس "هانتا"

حطّت في هولندا في وقت متأخر من ليل الاثنين، آخر طائرتي إجلاء تقلان ركابًا وطواقم من السفينة السياحية "ام في هونديوس" التي رصد فيها تفشي فيروس "هانتا"، وفق ما أفادت "فرانس برس".وأجلت الطائرتان 28 شخصاً من السفينة، وفق وزارة الخارجية الهولندية، بينهم ركاب وطاقم طبي وأفراد طاقم السفينة.وأول طائرة هبطت في مدينة ايندهوفن الهولندية كانت تقل ستة من ركاب "هونديوس"، أربعة من أستراليا وواحد من نيوزيلندا وشخص بريطاني يعيش في أستراليا.ومن المتوقع أن يبقى الركاب الستة في منشأة للحجر الصحي بالقرب من المطار قبل إعادتهم إلى أستراليا.أمّا الطائرة الثانية فكانت تقل 19 من أفراد الطاقم وطبيباً بريطانياً واثنين من علماء الأوبئة (أحدهما من منظمة الصحة العالمية والآخر من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها).وتبحر "هونديوس" حالياً من تينيريفي إلى روتردام في هولندا، حيث سترسو للتعقيم.وأفادت شركة "أوشن وايد اكسبيديشنز"، المشغلة للسفينة، بأنّ "25 من أفراد الطاقم واثنين من الطاقم الطبي ما زالوا على متنها".كما يوجد على متن السفينة جثة راكب ألماني توفي أثناء الرحلة.

12-05-2026 06:59

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

لن تصدّقوا... مادّة طبيعيّة تحميكم من تلف الكلى وتقلّل الدهون

أظهرت دراسة طبية حديثة أنّ مادّة الكركمين الموجودة في الكركم تساعد في تخفيف تلف الكلى الناجم عن الجسيمات النانوية البلاستيكية.وفي السّياق، درس العلماء تأثيرات جسيمات البوليسترين النانوية على الجسم، وهي شظايا بلاستيكية مجهرية تتشكّل عند تحلّل موادّ التغليف والعبوات البلاستيكية، وأظهرت التجارب أنّ هذه الجسيمات تسبّب تلفًا كبيرًا في الكلى: حيث ترتفع مؤشّرات التلف، وتزداد الاستجابات الالتهابية، وتتراكم أنواع الأكسجين التفاعلية، ويزداد موت الخلايا.وأدّى تناول الكركمين، وهو مادّة فعّالة بيولوجيا موجودة في الكركم، إلى تخفيف هذه العمليات المرضية الناجمة عن دخول جزيئات البلاستيك النانوية إلى الجسم بشكل ملحوظ، إذ كبح هذا المركب مسار إشارات PI3K/AKT/NF-κB، المرتبط بالالتهاب والإجهاد الخلوي، وأعاد توازن البروتينات المنظمة لبقاء الخلايا، وقلل من تلف الحمض النووي.ويؤكّد الباحثون أنّ الكركمين يتمتّع بخصائص مضادّة للأكسدة ومضادة للالتهابات قوية، ويمكن اعتباره وسيلة محتملة للحماية من تلف خلايا الكلى الناجم عن الجسيمات النانوية البلاستيكية، مشيرين إلى أن النتائج التي توصلوا إليها بنيت على تجارب مخبرية، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذا التأثير على البشر.كما بيّنت العديد من الدراسات العلمية أنّ الكركمين يعتبر من الموادّ الطبيعية التي تساعد على دعم المناعة، وتعزّز صحّة المفاصل، كما تحسّن عمليات الهضم، وتقلّل تراكم الدهون الضارة في الجسم.

05-05-2026 21:50

اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب؟!

تمكّن علماء يابانيون من إيجاد طريقة قد تساهم في إبطاء شيخوخة القلب، بل وحتى استعادة بعض وظائفه التي تتأثّر مع التقدُّم بالعمر.وأوضح بروفيسور من كلية العلوم بجامعة غاكوشوين اليابانية أنه قام مع مجموعة من زملائه في الجامعة بدراسة مادة الـ"ميتروبين" المشتقّة من مركب البربرين الطبيعي، لمعرفة تأثيراتها على الصحة، واختبروا تأثيراتها على خلايا الفئران المخبرية، ووجدوا أنها تحسّن بشكل ملحوظ عمل الميتوكوندريا، التي تعد بمثابة "محطات الطاقة" داخل الخلايا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة في الجسم.وقال البروفيسور: "تبين النتائج التي توصلنا إليها أنّ الميتروبين يساهم في إبطاء شيخوخة الخلايا المرتبطة بالتقدم بالعمر، بما في ذلك خلايا القلب، ما يؤدي إلى تحسين الوظائف القلبية".أضاف: "يتناقص عدد الميتوكوندريا وتضعف وظائفها مع التقدّم في العمر، لكن أبحاثنا بينت أن الميتروبين يعزز جزيئات MITOL، وهي (نظام مراقبة جودة الميتوكوندريا) الذي تنخفض مستوياته مع التقدم في السن. وبناء على ذلك، يُعزز الميتوروبين أيضا قدرة الميتوكوندريا على إنتاج الطاقة".وشدد على "ضرورة إجراء المزيد من التجارب للتأكُّد ممّا إذا كان التأثير نفسه يحدث لدى البشر"، مشيرًا إلى أنّ "تراجع وظيفة الميتوكوندريا هو أساس العديد من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، وأن نجاح هذه الأبحاث قد يؤدي إلى تطوير استراتيجيات علاجية جديدة للشيخوخة".

30-04-2026 08:16

هذه الفواكه والمكسّرات تحمي كبدكم!

يمكن للفواكه والمكسّرات الغنيّة بحمض الإيلاجيك حماية الكبد من مرض الكبد الدهني غير الكحولي، وربما عكس الضرّر الذي يسببه.وبحسب تقرير نشرته مجلة Medical Xpress، يمكن أن يؤدي تناول مكملات الألياف القابلة للذوبان الشائعة بمفردها إلى تفاقم الحالة.ويشير دكتور إلى أن الدراسة أجريت على الفئران، حيث فحص العلماء تأثير حمض الإيلاجيك على تطور التهاب الكبد الدهني غير الكحولي، وهو شكل حادّ من مرض الكبد الدهني غير الكحولي. كما اختبروا تأثير الإينولين- ألياف قابلة للذوبان تستخدم على نطاق واسع كمادة حيوية لتحسين صحة الأمعاء.ويقول: "اكتشفنا أنّ حمض الإيلاجيك، الموجود في الرمان والثمار والعنب والجوز، يساعد على حماية الكبد من الأمراض. إنه مضاد أكسدة طبيعي ذو خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للسرطان".ولكن، خلافًا للتوقّعات، أدّى تناول الإينولين من دون حمض الإيلاجيك إلى زيادة غير مرغوب فيها في الوزن وارتفاع مستوى سكر الدم، بالإضافة إلى زيادة تلف الكبد.ويشدّد الدكتور على أنّ سبب هذا التأثير يعود إلى اختلال توازن البكتيريا المعوية، وهو ما يميز مرض الكبد الدهني غير الكحولي. وعند دمجه مع حمض الإيلاجيك، خفت الآثار السلبية للإينولين.ويقول: "تؤكد نتائج هذه الدراسة أهمية النظام الغذائي، ليس ما نأكله فقط، بل طريقة تفاعل العناصر المغذّية المختلفة مع بعضها في الجسم".

01-05-2026 16:28

لن تُصدّقوا... هذه الفاكهة تُحارب سرطان المعدة!

أظهرت دراسة علميّة حديثة أنّ عصير فاكهة النوني والتي تعرف علميًّا باسم Morinda citrifolia، قد يثبط نموّ خلايا سرطان المعدة.وأشار القائمون على الدراسة إلى أنّ العديد من الأبحاث أشارت إلى فوائد نبات النوني أو Morinda citrifolia على الصحة، لذا قرّروا دراسة تأثير عصير هذا النبات على خلايا سرطان المعدة عند فئران التجارب.وأظهرت النتائج أنّ العصير يقلل من حيوية الخلايا السرطانية، ويثبط تكاثرها وهجرتها، كما أبطأ من تقدم الورم في الفئران.كما بينت الأبحاث أنّ عصير هذه الفاكهة يحفّز الموت الحديدي للخلايا أو ما يعرف بـFerroptosis، وهو نوع من موت الخلايا يرتبط بتراكم الحديد، وأكسدة الدهون، وتلف الأغشية الخلوية، إذ تجرى دراسات لاستخدام هذا النوع من موت الخلايا لمعالجة الأورام.وأوضح الباحثون أنّ هذا التأثير لعصير الفاكهة يرتبط ببعض المواد الموجودة فيه مثل الفلافونويدات، ومنها أبيجينين، ونارينجينين، وكوركومول، وتأثيرها على مسارات الإشارات التي تتحكم بصحة الخلايا.ويُشار إلى أنّ Morinda citrifolia هي فاكهة فصلية تزرع في جنوب شرق آسيا وأستراليا وفي العديد من المناطق الاستوائية، واستخدمت قديمًا في الطبّ الشعبي، كما تستخدم في تصنيع مكملات غذائية على شكل عصائر أو كبسولات دوائية.

14-05-2026 07:29

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد