نقص الـVitD أخطر ممّا تتخيّلوا!

أشار الطبيب فلاديمير مايوروف إختصاصي الغدد الصماء إلى أن نقص فيتامين D يرتبط بخطر الإصابة بداء السكري والسمنة، وأمراض الغدة الدرقية المناعية.وقال مايوروف: يؤثر فيتامين D على وظائف البنكرياس والكبد ومنظومة المناعة والأنسجة الدهنية، لأنه يشارك في إنتاج الأنسولين وعمليات الأيض/ مؤكّدًا أن "الصلة بين فيتامين D واضطراب استقلاب الكربوهيدرات لا تزال الأكثر دراسة".ويشدّد الطبيب، على أن الفيتامين يقلل من مقاومة الأنسولين، حيث تشير إحدى الدراسات العلمية، إلى أن تناول مكملات فيتامين D ارتبط لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري بانخفاض خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري بنسبة 19بالمئة.ويؤكد أنه لا داعي للأصحاء إجراء فحوصات فيتامين D بشكل جماعي، لأن الوقاية ضرورية فقط للأشخاص المعرضين لمقدمات السكري، والأشخاص المعرضين للخطر، مثل المصابين بالسمنة.ويقول: "يُلاحظ نقص فيتامين D عادة لدى المصابين بالسمنة، ويرتبط ذلك بتراكم الفيتامين في الأنسجة الدهنية، وقلة النشاط البدني، وعدم التعرض لأشعة الشمس".وبالإضافة إلى ذلك، يرتبط فيتامين D أيضا بوظيفة الغدة الدرقية. أي يمكن أن يحسن تناول مكملات فيتامين D لفترة طويلة (أكثر من ثلاثة أشهر) وظيفة الغدة الدرقية، ولكن فقط لدى من لم تتأثر وظيفتها بعد. ووفقا لنتائج الدراسات، يمكن لمكملات الفيتامين أن تخفض مستوى السكر والكوليسترول في الدم، وتزيد من فرص الحمل لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.وووفقا له، أعراض نقص فيتامين D، هي- التعب المستمر، وآلام العظام والعضلات، وضعف العضلات، واضطراب النوم، والتشنجات، وكثرة الكسور، ونزلات البرد. والفئات الأكثر عرضة للخطر هم الأشخاص الذين نادرا ما يتعرضون لأشعة الشمس، وذوي البشرة الداكنة، وكبار السن، والمرضى الذين يعانون من السمنة، والنساء الحوامل والمرضعات، والأشخاص المصابين بأمراض معوية أو كلوية أو كبدية.ويقول: "يعتبر فيتامين D منظما هاما لعمليات الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، ونقصه عامل خطر يمكن تجنبه للوقاية من العديد من الأمراض".وينصح الطبيب، باستشارة الطبيب المختص في حال استمرار الأعراض المذكورة، لتحديد مستوى الفيتامين.

14-10-2026 09:38

نقص الـVitD أخطر ممّا تتخيّلوا!

أشار الطبيب فلاديمير مايوروف إختصاصي الغدد الصماء إلى أن نقص فيتامين D يرتبط بخطر الإصابة بداء السكري والسمنة، وأمراض الغدة الدرقية المناعية.وقال مايوروف: يؤثر فيتامين D على وظائف البنكرياس والكبد ومنظومة المناعة والأنسجة الدهنية، لأنه يشارك في إنتاج الأنسولين وعمليات الأيض/ مؤكّدًا أن "الصلة بين فيتامين D واضطراب استقلاب الكربوهيدرات لا تزال الأكثر دراسة".ويشدّد الطبيب، على أن الفيتامين يقلل من مقاومة الأنسولين، حيث تشير إحدى الدراسات العلمية، إلى أن تناول مكملات فيتامين D ارتبط لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري بانخفاض خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري بنسبة 19بالمئة.ويؤكد أنه لا داعي للأصحاء إجراء فحوصات فيتامين D بشكل جماعي، لأن الوقاية ضرورية فقط للأشخاص المعرضين لمقدمات السكري، والأشخاص المعرضين للخطر، مثل المصابين بالسمنة.ويقول: "يُلاحظ نقص فيتامين D عادة لدى المصابين بالسمنة، ويرتبط ذلك بتراكم الفيتامين في الأنسجة الدهنية، وقلة النشاط البدني، وعدم التعرض لأشعة الشمس".وبالإضافة إلى ذلك، يرتبط فيتامين D أيضا بوظيفة الغدة الدرقية. أي يمكن أن يحسن تناول مكملات فيتامين D لفترة طويلة (أكثر من ثلاثة أشهر) وظيفة الغدة الدرقية، ولكن فقط لدى من لم تتأثر وظيفتها بعد. ووفقا لنتائج الدراسات، يمكن لمكملات الفيتامين أن تخفض مستوى السكر والكوليسترول في الدم، وتزيد من فرص الحمل لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.وووفقا له، أعراض نقص فيتامين D، هي- التعب المستمر، وآلام العظام والعضلات، وضعف العضلات، واضطراب النوم، والتشنجات، وكثرة الكسور، ونزلات البرد. والفئات الأكثر عرضة للخطر هم الأشخاص الذين نادرا ما يتعرضون لأشعة الشمس، وذوي البشرة الداكنة، وكبار السن، والمرضى الذين يعانون من السمنة، والنساء الحوامل والمرضعات، والأشخاص المصابين بأمراض معوية أو كلوية أو كبدية.ويقول: "يعتبر فيتامين D منظما هاما لعمليات الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، ونقصه عامل خطر يمكن تجنبه للوقاية من العديد من الأمراض".وينصح الطبيب، باستشارة الطبيب المختص في حال استمرار الأعراض المذكورة، لتحديد مستوى الفيتامين.

14-10-2026 09:38

الرمّان... مفتاح علاج لمرضى القلب!

وجد باحثون دليلًا على أن مركّبًا مشتقًّا من الرمان قادر على تحسين وظيفة القلب وتقليل شدة نوع شائع من فشل القلب، ما يفتح الباب أمام خيار علاجي جديد.وينتج الجسم هذا المركب، المسمى "يوروليثين A"، أو Urolithin A، عندما تهضم بكتيريا الأمعاء الرمان وبعض الأطعمة الأخرى مثل الجوز والتوت.وقد أولى العلماء في السنوات الأخيرة اهتماما كبيرا للرمان لخصائصه المضادة للالتهاب والأكسدة والأورام والشيخوخة، إذ تشير أدلة أولية لدى البشر إلى أنه قد يساعد الجسم على التخلص من الأجزاء التالفة أو المتقدمة في السن من خلاياه.ويوصف مركب "يوروليثين A" بـ"حبة تجديد الميتوكوندريا" لقدرته على إكساب الناس إحساسا بالشباب، وهو سلعة رائجة في مجال الشيخوخة الصحية، غير أن 40% فقط من الناس قادرون على إنتاجه بكفاءة.ودفعت هذه الآثار المضادة للشيخوخة باحثين من كلية كينغز كوليدج لندن إلى التحقيق في دور "يوروليثين A" في صحة القلب، وتحديدا في علاج فشل القلب مع الحفاظ على الكسر القذافي (Ejection Fraction - النسبة المئوية للدم الذي يضخه البطين الأيسر مع كل نبضة قلب)، حيث يظل القلب قادرا على الضخ لكنه يجد صعوبة في الاسترخاء والامتلاء بشكل صحيح. وفي كل من الحيوانات وأنسجة القلب البشرية المهندسة، حسّن المركب استرخاء القلب بشكل ملحوظ، مع تقليل التليف والحد من التضخم الضار.وغالبا ما يكون علاج هذا النوع من فشل القلب صعبا بسبب عوامل متعددة، منها الشيخوخة وارتفاع ضغط الدم والسكري.ووجد الباحثون أن "يوروليثين A" ينشط بروتينا يسمى PKGlα يعزز استرخاء الأوعية الدموية وعضلة القلب. وفي نماذج حيوانية، حسّن العلاج مقاييس وظيفة القلب بنسبة تصل إلى 80%، كما حسّن بشكل ملحوظ وظيفة القلب في أنسجة بشرية مهندسة من الخلايا الجذعية، ما يشير إلى احتمال انتقال هذه التأثيرات إلى البشر.وتشير النتائج إلى حل واعد من مركب طبيعي المنشأ معروف بملف سلامة موات لدى البشر، وتمهد الطريق لعلاجات جديدة لفشل القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي. وقال المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور جوزيف بيرغوين في بيان صحفي: "على الرغم من عبئه المتزايد، تبقى خيارات العلاج محدودة لأن المرض معقد ويتباين بشكل كبير بين المرضى". ولأن القلب ما يزال يضخ الدم كما ينبغي، فإن العلاجات التقليدية غير فعالة، ما يدفع الأطباء إلى التركيز على إدارة الحالات الكامنة أو تغييرات نمط الحياة مثل فقدان الوزن.وعلى الرغم من عدم وجود أدلة كافية على أن تناول الرمان وحده سيشفي فشل القلب، يفترض بيرغوين أن النتائج "تثير احتمال أن الأساليب الغذائية التي تعزز إنتاج "يوروليثين A" قد تساعد على تخفيف هذه الحالة". وتبقى قائمة الحاجة إلى تجارب سريرية إضافية على البشر لاختبار فعالية هذا النهج، فيما يظل اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن أحد أفضل الطرق للوصول إلى قلب سليم.

14-10-2026 09:17

علاقة معقدة بين الدماغ وألم الظهر

كشفت دراسة عن اختلاف استجابة الدماغ لنوبات ألم أسفل الظهر المزمن الناتجة عن الحركة مقارنة بالألم الحراري الحاد، ما قد يساعد على فهم كيفية تداخل الألم مع الأفكار والمشاعر والتجارب السابقة.وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو ونشرت في "المجلة البريطانية للتخدير"، 114 مريضًا خضعوا لاختبار رفع الساق لتحفيز الألم، مع قياس تدفق الدم في الدماغ بالرنين المغناطيسي.استجابتان مختلفتانورصد الباحثون ارتفاع النشاط في "شبكة الوضع الافتراضي"، المرتبطة بالتفكير في الذات والأفكار والمشاعر، خلال نوبات الألم الناتجة عن الحركة.وعند تعريض المشاركين لمحفز حراري مؤلم، انخفض نشاط الشبكة، ما أظهر اختلافًا في طريقة معالجة نوعَي الألم.كما ارتبطت شدة الألم المعتادة باتصالات أقوى بين هذه الشبكة والقشرة الحسية الجسدية، التي تعالج الإحساس الآتي من الجسم.وقد تساعد النتائج على فهم العلاقة بين الألم وتوقع حدوثه والخوف من الحركة، دون اعتبار هذه العوامل تفسيرًا وحيدًا للأعراض.ما حدود النتائج؟ولا تثبت الدراسة الرصدية أنّ نشاط الشبكة يُسبب استمرار الألم، ولا تعني أنّ الألم متخيّل أو نفسي المنشأ وحده، أو أنّ آلام الظهر المزمنة لا يمكن أن تتحسن.وتتيح النتائج دراسة مسارات علاجية تستهدف معالجة الدماغ للألم، لكنها لا تثبت فاعلية علاج محدّد. كما أنّ الأبحاث المتعلقة باليقظة الذهنية والسيلوسيبين مسار منفصل عن نتائج هذه الدراسة.

12-10-2026 18:04

أفضل وجبة لخفض الكوليسترول

يمكن للفستق أن يكون بديلا صحيا للرقائق وغيرها من الوجبات الخفيفة للأشخاص الذين يحرصون على استقرار مستوى الكوليسترول.ويشير اختصاصي أمراض القلب الدكتور كوستاف دابادكار إلى أنّ  استبدال الوجبات الخفيفة المعتادة بحفنة من المكسرات، يساعد على اتباع نظام غذائي أكثر توازنا. وعلى عكس العديد من الوجبات الخفيفة المصنعة، يحتوي الفستق على دهون غير مشبعة صحية، وبروتين، وألياف غذائية"، مضيفًا: "الفستق غني بالستيرولات النباتية- مركبات تشبه الكوليسترول في تركيبها، وتنافسه على الامتصاص في الجهاز الهضمي. ونتيجة لذلك، يمتص الجسم كمية أقل من الكوليسترول، ما يساعد على خفض مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف أيضا باسم الكوليسترول "الضار". كما يوصى طبيب القلب ترافيس بنزينغ، بتناول الفستق كوجبة خفيفة مشبعة. لأنه يزود الجسم بالبروتين والألياف والدهون الصحية، كما يحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم.وينصح الأطباء بتناول الفستق غير المملح بدلا من الوجبات الخفيفة غير الصحية، كرقائق البطاطس. مع ذلك، لا تغني المكسرات وحدها عن العلاج، ولا تضمن خفض الكوليسترول، لأن النتائج تعتمد على النظام الغذائي ونمط الحياة بشكل عام.

12-10-2026 08:49

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

الأفضل لالتهاب الحلق: الماء الدافئ أم الساخن؟

 يشير الدكتور شوتا كالانديا إلى أن شرب كوب من الشاي قد يخفف من تهيّج الحلق والانزعاج المصاحب للبلع عند الإصابة بالتهاب الحلق. لكنه يحذر من شرب الشاي شديد السخونة بهدف "تدفئة" الحلق.ووفقا له، يساعد الماء الدافئ بشكل أساسي على تقليل جفاف الغشاء المخاطي وتهيج الحلق. وقال: "يساهم ارتشاف الشاي في ترطيب سطح الغشاء المخاطي، ما قد يخفف التهيج موقتا ويجعل البلع أكثر راحة. ويكون الشعور بالراحة ملحوظا بشكل خاص إذا كان الشخص يتنفس من فمه بسبب احتقان الأنف أو أمضى فترة طويلة في غرفة جافة".وأوضح أن بضع رشفات من الماء قد تخفف الشعور بالانزعاج، كما يساعد تناول كمية كافية من السوائل على مدار اليوم في تجنب الجفاف الذي قد يزيد جفاف الحلق. إلا أن الماء لا يشكل طبقة واقية دائمة، لذلك يكون تأثيره عادة مؤقتا. ونصح بتناول المشروبات الدافئة لتخفيف أعراض التهاب الحلق.وقال: "هناك اعتقاد خاطئ شائع بأن الماء الأكثر سخونة يكون أكثر فعالية، وهذا غير صحيح. فالمشروبات شديدة السخونة قد تلحق مزيدا من الضرر بالغشاء المخاطي الملتهب، ما يزيد الشعور بالحرقان والألم. لذلك ينبغي أن يكون الماء دافئا بدرجة مريحة، بحيث يمكن ارتشافه بسهولة".وأوضح أن إضافة الليمون أو مكونات أخرى إلى الشاي ليست ضرورية للحصول على هذا التأثير، إذ يكفي الماء الدافئ وحده. وقال: "إذا كانت المشروبات الحمضية تسبب إحساسا بالحرقان، فمن الأفضل تجنبها مؤقتا. ويمكن شرب كميات صغيرة من السوائل على مدار اليوم، وفقا للشعور بالعطش والحالة الصحية، ولا داعي لشرب كمية كبيرة منها لمجرد "غسل الحلق"".وأكد أن الماء الدافئ لا يقضي على مسببات العدوى ولا يزيل سبب الالتهاب، وإنما يهدف شربه إلى تخفيف الأعراض والمساعدة في الحفاظ على مستوى كاف من السوائل في الجسم.وقال: "إذا كان الشخص يفضل الماء بدرجة حرارة الغرفة أو الماء البارد، فلا بأس بذلك أيضا، إذ ليس من الضروري شرب الماء الدافئ حصرا لتخفيف التهاب الحلق. ولكن إذا اشتد الألم أو أصبح الشرب صعبا أو استمرت العوارض لأكثر من أسبوع، فيجب استشارة الطبيب. أما صعوبة التنفس أو عدم القدرة على بلع اللعاب فتتطلب عناية طبية فورية".

29-09-2026 22:07

خطر "صامت" يُهدّد صحّة الملايين

كشفت دراسة جديدة عن تراجع القيمة الغذائية لعدد من المحاصيل الأساسية، بينها القمح والتفاح والجزر، إلى نحو نصف مستوياتها في ستينيات القرن الماضي.وأرجع باحثون في مؤسسة "ديب ساينس فينتشرز" (DSV) هذا التراجع، من بين عوامل أخرى، إلى تدهور صحة التربة والممارسات الزراعية التي ركزت على زيادة إنتاجية المحاصيل.ووجدت الدراسة أن الإنسان يحتاج اليوم إلى تناول ضعف كمية بعض الفواكه والخضروات للحصول على مستويات المعادن نفسها، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والنحاس، التي كان يحصل عليها قبل نحو 60 عاما.كما فقدت الحبوب والجزر والتفاح والبازلاء ما بين 20 و50٪ من العديد من العناصر الغذائية الأساسية.وحذر الباحثون من أن هذه المشكلة قد تصبح أكثر أهمية مع انتشار أدوية إنقاص الوزن إذ تقلل هذه الأدوية كمية الطعام التي يتناولها المستخدمون. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة خطر نقص الفيتامينات والمعادن الأساسية.وقال ويل سامرز، كبير مسؤولي ملف المناخ: "على مدى ستة عقود، عملنا على قياس الأمن الغذائي استنادا إلى السعرات الحرارية والإنتاجية، وحققنا نتائج ممتازة وفق هذه المعايير. لكننا، في الوقت نفسه، أفرغنا طعامنا تدريجيا وبصمت من جزء من قيمته الغذائية الأساسية".وأشارت الدراسة إلى أن إنتاجية الحبوب لكل هكتار ارتفعت بنسبة 215٪ منذ ستينيات القرن الماضي، فيما لا يزال أكثر من ملياري شخص حول العالم يعانون نقصا سريريا في عنصر دقيق واحد على الأقل من العناصر الغذائية.ووجد الباحثون أن أقل من ثلث أصناف قمح الخبز التي طرحت منذ ستينيات القرن الماضي تستوفي المستويات الموصى بها من الزنك. كما أشار التقرير إلى أن النساء يحتجن إلى تناول أربع شرائح من خبز القمح الكامل للحصول على ثلث الكمية اليومية الموصى بها من السيلينيوم فقط.ويحذر الخبراء من أن نقص هذه العناصر قد تكون له تداعيات صحية، إذ يمكن أن يضعف نقص السيلينيوم جهاز المناعة ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، بينما قد يؤثر نقص الزنك في الجلد والشعر وجهاز المناعة. كما يمكن أن يسبب نقص الحديد التعب وضعف التركيز، في حين قد يزيد انخفاض مستويات البوتاسيوم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 21٪.وقالت سيان فيرغسون، المديرة التنفيذية في مؤسسة "مارك ليونارد تراست": "تشكل التربة السليمة أساس الغذاء الصحي"، مشيرة إلى أن استعادة صحة التربة يمكن أن تساهم في تحسين القيمة الغذائية للمحاصيل وزيادة الإنتاجية وتعزيز قدرتها على الصمود أمام تغيرات المناخ.

08-10-2026 20:32

السفرجل... تحذير مهمّ قبل تناوله

كشفت خبيرة التغذية الدكتورة ناتاليا تشايفسكايا فوائد السفرجل الصحية للهضم والقلب والمناعة، موضحةً سبب أهمية إدراجه في النظام الغذائي.ووفقا لها، تكمن القيمة الغذائية لهذه الفاكهة الخريفية أساسا في غناها بمزيج من العناصر المفيدة، إذ يحتوي السفرجل على فيتامين C والبوتاسيوم والنحاس والألياف الغذائية ومضادات الأكسدة الطبيعية.وتوضح أن فيتامين C يدعم عمل منظومة المناعة، ويساعد على امتصاص الحديد وإنتاج الكولاجين، بينما يسهم البوتاسيوم في الحفاظ على صحة القلب والعضلات وتنظيم ضغط الدم، ويساعد النحاس في تكوين خلايا الدم. كما تعزز الألياف والبكتين وظائف الأمعاء، وتدعم الميكروبيوم وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.ويحتوي السفرجل أيضا على البوليفينولات ذات الخصائص المضادة للأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. ولا تقتصر هذه المركبات المفيدة على اللب، بل توجد أيضا في القشر، لذلك يمكن تناول الثمار بقشرها بعد غسلها جيدا.ويمكن تناول السفرجل نيئا، إلا أن ثماره تظل متماسكة وحامضة حتى عند نضجها. أما الشواء والطهي فيجعلان اللب أكثر طراوة وحلاوة، ويمكن إضافته إلى العصيدة والزبادي والجبن القريش، كما يتناغم مذاقه الحامض مع أطباق اللحوم والدواجن.وتشير الخبيرة إلى عدم وجود قيود محددة على تناول السفرجل بالنسبة للأشخاص الأصحاء، موضحة أن الكمية المناسبة يمكن أن تبلغ 100-150 غراما من اللب أو ثمرة صغيرة يوميا، مع التنويع في تناول الفواكه والثمار الموسمية.أما الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي، فينبغي لهم تناول السفرجل النيء بحذر، لأن قوامه المتماسك وغناه بالألياف قد يسببان شعورا بعدم الراحة، بينما يكون هضم السفرجل المطبوخ أسهل عادة.وتنصح الخبيرة بتجنب بذور السفرجل لاحتوائها على مركبات سيانوجينية، وإزالتها قبل الطهي.

04-10-2026 17:05

مرارة الفم صباحًا... ماذا يحاول جسمك إخبارك؟

يستيقظ بعض الأشخاص بطعم مرّ في الفم، فيربطونه مباشرة بمشكلة في الكبد. لكن هذا العرض وحده لا يكفي للوصول إلى ذلك الاستنتاج؛ فقد يرتبط بجفاف الفم أثناء النوم أو بارتجاع محتويات المعدة.قد يزيد جفاف الفم خلال ساعات النوم الإحساس بالمرارة عند الاستيقاظ. كما أنّ تراكم البكتيريا ليلًا قد يُغيّر رائحة الفم وطعمه.جفاف الفم أم ارتجاع المعدة؟يساعد اللعاب على تنظيف الفم، وقد يؤثر نقصه في حاسة التذوق ويزيد رائحة الفم غير المستحبة. لذلك يعد الجفاف أحد الأسباب المحتملة للطعم المرّ صباحًا، لكن تكرار الحالة يستدعي البحث عن سببها بدلًا من افتراض أنّها عابرة في كل مرة.أما إذا ترافق الطعم المر أو الحامض مع حرقة في الصدر أو الإحساس بعودة الطعام أو السوائل إلى الحلق، فقد يكون الارتجاع سببًا محتملًا. ويمكن أن تظهر أعراضه ليلا، ولا سيما عند الاستلقاء بعد تناول الطعام.ويُنصح بتجنّب الوجبات الدسمة قبل النوم مباشرة، مع الاهتمام بنظافة الفم وشرب كمية مناسبة من الماء. ولمن يعانون أعراض الارتجاع ليلًا، قد يساعد أيضا ترك فاصل بين آخر وجبة وموعد الاستلقاء.هل مرارة الفم علامة على مرض في الكبد؟إنّ مرارة الفم وحدها ليست عادة مؤشرًا مباشرًا إلى مرض في الكبد. فلا يصح تشخيص مشكلة فيه اعتمادًا على هذا العرض فقط، خصوصًا مع وجود أسباب محتملة تتعلق بالفم أو المعدة.في المقابل، قد تصاحب بعض أمراض الكبد والقنوات الصفراوية علامات أخرى، منها إصفرار الجلد أو بياض العينين وتغير لون البول إلى الداكن. ويختلف ظهور هذه العلامات عن مجرد الإحساس بطعم مر عند الاستيقاظ.متى ينبغي مراجعة الطبيب؟إذا استمر الطعم المرّ أو تكرر بوضوح، ينصح المر بمراجعة الطبيب، خصوصًا إذا ترافق مع ألم في البطن أو قيء أو فقدان وزن من دون سبب واضح.أما اصفرار الجلد أو بياض العينين، فيستدعي طلب تقييم طبي عاجل. والخلاصة أنّ مرارة الفم صباحًا عرض له أكثر من تفسير، ولا تكفي وحدها للحكم بوجود مرض في الكبد.

28-09-2026 13:47

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد