جامعة الروح القدس – الكسليك تحتفل بعيد العنصرة: رسالة تلاقٍ ومحبة ولقاء وفاء للعائلة الجامعية

احتفلت جامعة الروح القدس – الكسليك بعيد شفيعها، عشيّة عيد العنصرة، في قدّاس إلهي ترأسه النائب العامّ في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب جورج حبيقة، ممثلًا الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية والرئيس الأعلى للجامعة قدس الأب العام هادي محفوظ، في كنيسة دير وجامعة الروح القدس – الكسليك. وقد عاونه أمين السرّ العامّ الأب طوني عيد، ونائب رئيس الجامعة للرسالة والهويّة ورئيس دير مار جرجس – الناعمة والأب ادوار القزّي. كما شارك في القدّاس المدبّر العامّ الأب ميشال أبوطقّة، رئيس الدير والجامعة الأب جوزف مكرزل، الوكيل العام الأب شربل فيّاض، وعدد من رؤساء الأديار والآباء والرهبان، والعائلة الجامعيّة.  خدم القدّاس ورتبة تبريك الماء الإخوة الدّارسون في الرهبانيّة وجوقة الجامعة بإدارة عميد كلية الموسيقى والفنون المسرحيّة ورئيس دير مار مارون- عنّايا، ضريح القديس شربل الأب ميلاد طربيه.  الأب حبيقة وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الأب حبيقة عظة شدد فيها على أنّ هذا العيد يحتلّ مكانة خاصة في قلب الأسرة الجامعية، لما يحمله من معانٍ روحية وإنسانية عميقة. وأوضح أنّ كلمة "العنصرة" في أصلها العبري تتجاوز في معناها كلمة “Pentecost” اليونانية التي تعني "اليوم الخمسين"، إذ إنّ مدلولها الحقيقي هو "عيد التلاقي والاجتماع"، مؤكدًا أنّ هذا البعد اللاهوتي يكشف جوهر العيد القائم على جمع البشر وتوحيدهم. واستعاد الأب حبيقة في كلمته مشهد برج بابل الوارد في سفر التكوين، حيث كانت البشرية تتكلّم لغة واحدة وتعيش وحدة جامعة، لكنها سعت إلى تحقيق ذاتها بعيدًا عن الله، فسقطت في وهم العظمة والكبرياء.  واعتبر أن الإنسان، رغم هشاشته وكونه "قصبة مفكّرة" على حدّ تعبير باسكال، ينسى أنّ وجوده وحياته هما عطية مجانية، ويحاول أن يبني "برجه" بجهده الذاتي، متناسيًا مصدر الحياة الحقيقي. وأضاف: "تدخل الله حين رأى الإنسان غارقًا في هذا الضلال، فهدم برج بابل، وهو رمز العظمة، وبلبل لغتهم وأصبحوا شعوبًا متناثرة على وجه الأرض، لا يجمعهم سوى الخلاف والتناقض. لم يعد أحد يفهم الآخر. وإذا نظرنا إلى البشرية اليوم، نرى الكراهية الثقافية، والتنافس بين الأمم، والسعي إلى العظمة على حساب تحطيم الآخر… كلّها ويلات أتقن الإنسان صناعتها بنفسه". وتابع: "ظلّت البشرية غارقة في هذا الصراع إلى أن وصلنا إلى حدث العنصرة في علّية صهيون، الحدث الذي شكّل الصورة النقيضة لبرج بابل، وللتبعثر اللغوي والكراهية الثقافية. ففي العنصرة، عيد التلاقي والاجتماع، حلّ الروح القدس. بينما هناك، اعتمد الإنسان على قواه الذاتية وأتقن فنّ الشرذمة، ولم ينجح البشر، عبر الكلمة والحوار (Dialogos)، في بناء حضارة المحبة والتلاقي. أمّا الروح القدس، روح الله، فهو الذي يجمع جسد البشرية كما تجمع الروح الجسد الواحد". وأشار إلى أن الرسل، رغم تحدثهم باللغة الآرامية، استطاع جميع الحاضرين من مختلف شعوب البحر الأبيض المتوسط أن يفهموهم كلّ بلغته، في علامة واضحة إلى أنّ الله يوحّد البشر من دون أن يمحو تنوّعهم. وشدّد على أنّ المسيحية قدّمت نموذجًا فريدًا في حوار الحضارات والثقافات واحترام الآخر المختلف، معتبرًا أنّ لبنان يشكّل في هذا الشرق "عنصرة حيّة" ومساحة تلاقٍ بين المكوّنات الدينية والثقافية المتعددة. وقال: "إنّ مأساة لبنان الحقيقية تكمن في محيط لم يدخل بعد في "منطق العنصرة"، أي منطق اللقاء والشراكة"، مؤكّدًا رغم ذلك أنّ لبنان "عصيّ على الموت" وسيبقى مساحة حرية وتلاقٍ في الشرق. وأكد: "لن نيأس أبدًا، وسنكمل المسيرة في هذا الشرق حتى يعي هذا الشرق ذاته، ونصبح جميعًا في عنصرة التلاقي، ونسقط الحروب؛ لأن الحرب واللجوء إلى العنف، هما هزيمة للإنسان وهزيمة للكلمة. لقد أعطانا الله أثمن ما نملك: الكلمة. ولكن، للأسف، نسقط الكلمة ونعود إلى العنف"، مستشهدًا بما قاله البابا فرنسيس في أربيل عن أنّ عظمة الله تجلّت على الصليب بالمحبة والغفران، لا بالقوة والتكبّر". وفي ختام كلمته، توجّه باسم الأب العام بالتهنئة إلى رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل، مثنيًا على الإنجازاتٍ التي تحققها الجامعة مع مجلسها الأكاديمي والإداري، وعلى الدور الذي تؤديه في "تحرير الإنسان وبناء المعرفة". كما شكر العمداء والمديرين والأساتذة والعاملين، الذين يواصلون رسالتهم التربوية والإنسانية بروح العطاء، مؤكدًا أنّ الجامعة ستبقى، رغم كل التحديات، حاملةً لروح العنصرة ورسالة التلاقي والمحبة في هذا الشرق. لقاء محبة وتكريمBottom of Form بعد القداس، اجتمعت الأسرة الجامعية في لقاء عائلي تخلّله عشاء، احتفاءً بالنجاحات المتواصلة التي تحققها الجامعة، وتعبيرًا عن الاعتزاز بكل إنجاز، وتجديدًا لروح الانتماء والمحبة التي تجمع أفراد الأسرة التربوية. وفي لفتة تقديرية خاصة، كرّمت الجامعة الأساتذة والموظفين الذين تجاوزوا سنّ التقاعد وما زالوا يواصلون رسالتهم فيها، عربون وفاء وشكر لما قدّموه وما يزالون يبذلونه في خدمة الجامعة ومسيرتها. الأب العام محفوظ واستُهلّ اللقاء بصلاة تلاها الأب العام محفوظ، طلب فيها من الرب أن يمنح بركته للأسرة الجامعية بشفاعة العذراء مريم والقديسين، داعيًا إياه أن يلبّي احتياجات كلّ محتاج، وأن يفيض على الجميع بالراحة والأمان، ومؤكدًا أنه "من الجميل أن نستحضر الربّ في كلّ عمل نقوم به". وتوجّه بالشكر لرئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل، مثنيًا على قيادته الرشيدة للجامعة، ومهنئًا إيّاه بحصول الجامعة على الاعتماد المؤسسي من NECHE، وهو إنجاز سعت إليه الجامعة وعملت لأجله على مدى سنوات، ليشكّل محطة مضيئة في تاريخها. كذلك، شكر فريق العمل، مؤكدًا أنّ الجامعة تستحقّ كلّ تعب وتضحية، معربًا عن تأثّره في كلّ زيارة يقوم بها إلى الجامعة. كما توقّف عند المعاني التي يحملها هذا العيد، والتي أشار إليها الأب حبيقة في كلمته، مؤكدًا أنّ لغة الجامعة هي لغة النبل والقيم الرفيعة، وهي تعبّر أيضًا عن روح الرهبانية التي تتجلّى بصورة خاصة في هذه الجامعة. الأب مكرزل وألقى رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل كلمة رحّب فيها بالأب العام والآباء المدبّرين، وبجميع أفراد الأسرة الجامعية، معبّرًا عن محبّته العميقة واعتزازه الكبير بكل من ساهم في مسيرة الجامعة ونجاحاتها، موجّهًا إليهم الشكر والتقدير على جهودهم وعطاءاتهم.  وأوضح أنّ إدارة الجامعة أرادت لهذا العيد أن يكون "عيد العائلة"، انطلاقًا من الروح العائلية التي تميّز الجامعة، والتي أسهم الجميع في ترسيخها وتعزيزها، مشيرًا إلى أن الجامعة تشهد على مدى السنة حركة دائمة من النشاطات واللقاءات والزوار، إلا أنّ هذه الأمسية تبقى "ليلة العائلة"، التي يجتمع فيها الجميع للاحتفال معًا بروح المحبة والانتماء. كما توجّه بتحية خاصة إلى الذين تعبوا وخدموا الجامعة على مدى سنوات طويلة، مؤكّدًا أن تكريمهم في هذه المناسبة هو واجب وفاء قبل أن يكون مجرد تقدير لسنوات الخدمة، لأن لكل واحد منهم بصمة خاصة في مسيرة الجامعة.

25-05-2026 14:35

جامعة الروح القدس – الكسليك تحتفل بعيد العنصرة: رسالة تلاقٍ ومحبة ولقاء وفاء للعائلة الجامعية

احتفلت جامعة الروح القدس – الكسليك بعيد شفيعها، عشيّة عيد العنصرة، في قدّاس إلهي ترأسه النائب العامّ في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب جورج حبيقة، ممثلًا الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية والرئيس الأعلى للجامعة قدس الأب العام هادي محفوظ، في كنيسة دير وجامعة الروح القدس – الكسليك. وقد عاونه أمين السرّ العامّ الأب طوني عيد، ونائب رئيس الجامعة للرسالة والهويّة ورئيس دير مار جرجس – الناعمة والأب ادوار القزّي. كما شارك في القدّاس المدبّر العامّ الأب ميشال أبوطقّة، رئيس الدير والجامعة الأب جوزف مكرزل، الوكيل العام الأب شربل فيّاض، وعدد من رؤساء الأديار والآباء والرهبان، والعائلة الجامعيّة.  خدم القدّاس ورتبة تبريك الماء الإخوة الدّارسون في الرهبانيّة وجوقة الجامعة بإدارة عميد كلية الموسيقى والفنون المسرحيّة ورئيس دير مار مارون- عنّايا، ضريح القديس شربل الأب ميلاد طربيه.  الأب حبيقة وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الأب حبيقة عظة شدد فيها على أنّ هذا العيد يحتلّ مكانة خاصة في قلب الأسرة الجامعية، لما يحمله من معانٍ روحية وإنسانية عميقة. وأوضح أنّ كلمة "العنصرة" في أصلها العبري تتجاوز في معناها كلمة “Pentecost” اليونانية التي تعني "اليوم الخمسين"، إذ إنّ مدلولها الحقيقي هو "عيد التلاقي والاجتماع"، مؤكدًا أنّ هذا البعد اللاهوتي يكشف جوهر العيد القائم على جمع البشر وتوحيدهم. واستعاد الأب حبيقة في كلمته مشهد برج بابل الوارد في سفر التكوين، حيث كانت البشرية تتكلّم لغة واحدة وتعيش وحدة جامعة، لكنها سعت إلى تحقيق ذاتها بعيدًا عن الله، فسقطت في وهم العظمة والكبرياء.  واعتبر أن الإنسان، رغم هشاشته وكونه "قصبة مفكّرة" على حدّ تعبير باسكال، ينسى أنّ وجوده وحياته هما عطية مجانية، ويحاول أن يبني "برجه" بجهده الذاتي، متناسيًا مصدر الحياة الحقيقي. وأضاف: "تدخل الله حين رأى الإنسان غارقًا في هذا الضلال، فهدم برج بابل، وهو رمز العظمة، وبلبل لغتهم وأصبحوا شعوبًا متناثرة على وجه الأرض، لا يجمعهم سوى الخلاف والتناقض. لم يعد أحد يفهم الآخر. وإذا نظرنا إلى البشرية اليوم، نرى الكراهية الثقافية، والتنافس بين الأمم، والسعي إلى العظمة على حساب تحطيم الآخر… كلّها ويلات أتقن الإنسان صناعتها بنفسه". وتابع: "ظلّت البشرية غارقة في هذا الصراع إلى أن وصلنا إلى حدث العنصرة في علّية صهيون، الحدث الذي شكّل الصورة النقيضة لبرج بابل، وللتبعثر اللغوي والكراهية الثقافية. ففي العنصرة، عيد التلاقي والاجتماع، حلّ الروح القدس. بينما هناك، اعتمد الإنسان على قواه الذاتية وأتقن فنّ الشرذمة، ولم ينجح البشر، عبر الكلمة والحوار (Dialogos)، في بناء حضارة المحبة والتلاقي. أمّا الروح القدس، روح الله، فهو الذي يجمع جسد البشرية كما تجمع الروح الجسد الواحد". وأشار إلى أن الرسل، رغم تحدثهم باللغة الآرامية، استطاع جميع الحاضرين من مختلف شعوب البحر الأبيض المتوسط أن يفهموهم كلّ بلغته، في علامة واضحة إلى أنّ الله يوحّد البشر من دون أن يمحو تنوّعهم. وشدّد على أنّ المسيحية قدّمت نموذجًا فريدًا في حوار الحضارات والثقافات واحترام الآخر المختلف، معتبرًا أنّ لبنان يشكّل في هذا الشرق "عنصرة حيّة" ومساحة تلاقٍ بين المكوّنات الدينية والثقافية المتعددة. وقال: "إنّ مأساة لبنان الحقيقية تكمن في محيط لم يدخل بعد في "منطق العنصرة"، أي منطق اللقاء والشراكة"، مؤكّدًا رغم ذلك أنّ لبنان "عصيّ على الموت" وسيبقى مساحة حرية وتلاقٍ في الشرق. وأكد: "لن نيأس أبدًا، وسنكمل المسيرة في هذا الشرق حتى يعي هذا الشرق ذاته، ونصبح جميعًا في عنصرة التلاقي، ونسقط الحروب؛ لأن الحرب واللجوء إلى العنف، هما هزيمة للإنسان وهزيمة للكلمة. لقد أعطانا الله أثمن ما نملك: الكلمة. ولكن، للأسف، نسقط الكلمة ونعود إلى العنف"، مستشهدًا بما قاله البابا فرنسيس في أربيل عن أنّ عظمة الله تجلّت على الصليب بالمحبة والغفران، لا بالقوة والتكبّر". وفي ختام كلمته، توجّه باسم الأب العام بالتهنئة إلى رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل، مثنيًا على الإنجازاتٍ التي تحققها الجامعة مع مجلسها الأكاديمي والإداري، وعلى الدور الذي تؤديه في "تحرير الإنسان وبناء المعرفة". كما شكر العمداء والمديرين والأساتذة والعاملين، الذين يواصلون رسالتهم التربوية والإنسانية بروح العطاء، مؤكدًا أنّ الجامعة ستبقى، رغم كل التحديات، حاملةً لروح العنصرة ورسالة التلاقي والمحبة في هذا الشرق. لقاء محبة وتكريمBottom of Form بعد القداس، اجتمعت الأسرة الجامعية في لقاء عائلي تخلّله عشاء، احتفاءً بالنجاحات المتواصلة التي تحققها الجامعة، وتعبيرًا عن الاعتزاز بكل إنجاز، وتجديدًا لروح الانتماء والمحبة التي تجمع أفراد الأسرة التربوية. وفي لفتة تقديرية خاصة، كرّمت الجامعة الأساتذة والموظفين الذين تجاوزوا سنّ التقاعد وما زالوا يواصلون رسالتهم فيها، عربون وفاء وشكر لما قدّموه وما يزالون يبذلونه في خدمة الجامعة ومسيرتها. الأب العام محفوظ واستُهلّ اللقاء بصلاة تلاها الأب العام محفوظ، طلب فيها من الرب أن يمنح بركته للأسرة الجامعية بشفاعة العذراء مريم والقديسين، داعيًا إياه أن يلبّي احتياجات كلّ محتاج، وأن يفيض على الجميع بالراحة والأمان، ومؤكدًا أنه "من الجميل أن نستحضر الربّ في كلّ عمل نقوم به". وتوجّه بالشكر لرئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل، مثنيًا على قيادته الرشيدة للجامعة، ومهنئًا إيّاه بحصول الجامعة على الاعتماد المؤسسي من NECHE، وهو إنجاز سعت إليه الجامعة وعملت لأجله على مدى سنوات، ليشكّل محطة مضيئة في تاريخها. كذلك، شكر فريق العمل، مؤكدًا أنّ الجامعة تستحقّ كلّ تعب وتضحية، معربًا عن تأثّره في كلّ زيارة يقوم بها إلى الجامعة. كما توقّف عند المعاني التي يحملها هذا العيد، والتي أشار إليها الأب حبيقة في كلمته، مؤكدًا أنّ لغة الجامعة هي لغة النبل والقيم الرفيعة، وهي تعبّر أيضًا عن روح الرهبانية التي تتجلّى بصورة خاصة في هذه الجامعة. الأب مكرزل وألقى رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل كلمة رحّب فيها بالأب العام والآباء المدبّرين، وبجميع أفراد الأسرة الجامعية، معبّرًا عن محبّته العميقة واعتزازه الكبير بكل من ساهم في مسيرة الجامعة ونجاحاتها، موجّهًا إليهم الشكر والتقدير على جهودهم وعطاءاتهم.  وأوضح أنّ إدارة الجامعة أرادت لهذا العيد أن يكون "عيد العائلة"، انطلاقًا من الروح العائلية التي تميّز الجامعة، والتي أسهم الجميع في ترسيخها وتعزيزها، مشيرًا إلى أن الجامعة تشهد على مدى السنة حركة دائمة من النشاطات واللقاءات والزوار، إلا أنّ هذه الأمسية تبقى "ليلة العائلة"، التي يجتمع فيها الجميع للاحتفال معًا بروح المحبة والانتماء. كما توجّه بتحية خاصة إلى الذين تعبوا وخدموا الجامعة على مدى سنوات طويلة، مؤكّدًا أن تكريمهم في هذه المناسبة هو واجب وفاء قبل أن يكون مجرد تقدير لسنوات الخدمة، لأن لكل واحد منهم بصمة خاصة في مسيرة الجامعة.

25-05-2026 14:35

بيان من "اللبنانيّة" بشأن شهادة الماستر في كليّة التربية

أعلن عميد كلّيّة التّربية في الجامعة اللّبنانيّة تحديد شروط قبول طلبات مباراة الدّخول لشهادة  الماستر - سنة أولى - في كلّيّة التّربية للعام الجامعيّ 2026-2027 وفقًا للآتي:  أوّلاً: لطلاّب شهادة الماستر في المسارات التّعليميّة الآتية (تعليم الموادّ): 1-  التّعليم المتوسّط والثّانويّ:- تعليم الرّياضيّات، تعليم الفيزياء، تعليم الكيمياء، تعليم علوم الحياة، تعليم اللّغة العربيّة وآدابها، تعليم اللّغة الفرنسيّة وآدابها، تعليم اللّغة الإنكليزيّة وآدابها، تعليم التّاريخ، تعليم الجغرافيا، تعليم التّربية المدنيّة، تعليم الاجتماع، تعليم الاقتصاد، وتعليم الفلسفة والحضارات:حيازة إجازة جامعيّة في الاختصاص.2- تعليم الفرنسيّة الجامعيّة DIFLU: - حيازة إجازة جامعيّة بمعدّل عامّ لا يقلّ عن ٦٠/١٠٠ في أحد الاختصاصات الآتية: تعليم اللّغة الفرنسيّة في المرحلة الابتدائيّة، أو اللّغة الفرنسيّة وآدابها، أو التّرجمة، أو اللّغات الحيّة التّطبيقيّة، أو الهندسة اللّغويّة المقارنة / مسار تعليم اللّغات.أو- حيازة إجازة جامعيّة بمعدّل عام دون الـ ٦٠/١٠٠ في أحد الاختصاصات الآتية: تعليم اللّغة الفرنسيّة في المرحلة الابتدائيّة، أو اللّغة الفرنسيّة وآدابها، أو التّرجمة، أو اللّغات الحيّة التّطبيقيّة، أو الهندسة اللّغويّة المقارنة / مسار تعليم اللّغات، مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن سنتين بعد نيل الإجازة.أو- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية والإعداد من كلّيّة التّربية في الجامعة اللّبنانيّة بمعدّل عامّ لا يقلّ عن ٦٠/١٠٠ في أحد الاختصاصات الآتية: تعليم العلوم في المرحلة الابتدائيّة (فرنسي)، أو تعليم الرّياضيّات في المرحلة الابتدائيّة (فرنسي)، أو تربية الطّفولة المبكرة (فرنسي)، شرط أن يكون الطّالب قد تابع الدّراسة في إطار مشروع "إعداد معلّمين في مرحلتي الرّوضة والتّعليم الابتدائيّ متعدّدي المسارات" (Polyvalence) بالتّعاون مع السّفارة الفرنسيّة.ثانيًا: لطلاّب شهادة الماستر في المسارات التّربويّة الآتية: الإدارة التّربويّة، الإشراف التّربويّ، الإرشاد المدرسيّ، التّربية الخاصّة، الإدارة الرياضيّة، التّربية الموسيقيّة، وتكنولوجيا التّربية:1- الإدارة التّربويّة والإشراف التّربويّ: - حيازة إجازة جامعيّة في التّربية بمعدّل عامّ لا يقلّ عن 65/100.أو- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية بمعدّل عامّ لا يقلّ عن 60/100 (أي يتراوح بين 60/100 و 64.9/100) مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن سنتين بعد نيل الإجازة. أو- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية بمعدّل عامّ دون اﻠ 60/100 مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن 5 سنوات بعد نيل الإجازة.أو - حيازة إجازة جامعيّة في أيّ اختصاص آخر (غير التّربية) بمعدّل عامّ 60/100 وما فوق مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن سنتين بعد نيل الإجازة، أو بمعدّل عامّ دون اﻠ 60/100 مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن 5 سنوات بعد نيل الإجازة.2- الإرشاد المدرسيّ:- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية، أو في علم النّفس، أو في علم الاجتماع، بمعدّل عامّ لا يقلّ عن 65/100.أو- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية، أو في علم النّفس، أو في علم الاجتماع، بمعدّل عامّ لا يقلّ عن 60/100 (أي يتراوح بين 60/100 و 64.9/100)، مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن سنتين بعد نيل الإجازة. أو- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية، أو في علم النّفس، أو في علم الاجتماع، بمعدّل عامّ دون اﻠـ60/100، مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن 5 سنوات بعد نيل الإجازة. 3- التّربية الخاصّة:- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية، أو في علم النّفس، أو في تقويم النّطق، أو في العلاج النّفسيّ الحركيّ، أو في العلاج الانشغاليّ، بمعدّل عامّ لا يقلّ عن 65/100.أو- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية، أو في علم النّفس، أو في تقويم النّطق، أو في العلاج النّفسيّ الحركيّ، أو في العلاج الانشغاليّ، بمعدّل عامّ لا يقلّ عن 60/100 (أي يتراوح بين 60/100 و 64.9/100)، مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن سنتين بعد نيل الإجازة. أو- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية، أو في علم النّفس، أو في تقويم النّطق، أو في العلاج النّفسيّ الحركيّ، أو في العلاج الانشغاليّ،  بمعدّل عامّ دون اﻠ 60/100، مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن 5 سنوات بعد نيل الإجازة.4- الإدارة الرياضيّة: - حيازة إجازة جامعيّة في التّربية البدنيّة والرّياضيّة بمعدّل عامّ لا يقلّ عن 65/100.أو- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية البدنيّة والرّياضيّة بمعدّل عامّ لا يقلّ عن 60/100 (أي يتراوح بين 60/100 و 64.9/100)، مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن سنتين بعد نيل الإجازة.أو- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية البدنيّة والرّياضيّة بمعدّل عامّ دون اﻠ 60/100، مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن 5 سنوات بعد نيل الإجازة.5- التّربية الموسيقيّة: أ- للحائزين إجازة جامعيّة في التّربية الموسيقيّة، أو في الموسيقى، أو في فنّ الموسيقى، أو في العلوم الموسيقيّة:- أن لا يقلّ المعدّل العام عن ٦٥/١٠٠.أو- أن لا يقلّ عن ٦٠/١٠٠ (أي أن يتراوح بين ٦٠/١٠٠ و ٦٤،٩/١٠٠)، مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن سنتين بعد نيل الإجازة.أو- أن يكون المعدّل العام دون ال ٦٠/١٠٠، مع خبرة في القطاع التّربويّ لا تقلّ عن ٥ سنوات بعد نيل الإجازة.ب- للحائزين إجازة جامعيّة في التّربية (في أيّ مسار تخصّصيّ غير "التّربية الموسيقيّة"): - أن لا يقلّ المعدّل العام عن 65/100.أو - أن لا يقلّ عن 60/100 (أي أن يتراوح بين 60/100 و64،9/100)، مع خبرة في القطاع التربويّ لا تقلّ عن سنتين بعد نيل الإجازة.أو- أن يكون المعدّل العام دون الـ 60/100، مع خبرة في القطاع التربويّ لا تقلّ عن 5 سنوات بعد نيل الإجازة.يضاف إلى ذلك، إتمام الّطالب/الطّالبة:- المستوى الأوّل من مادّة الهارمونيا.- المستوى الثّاني من العزف على آلة موسيقيّة.- المستوى الأخير من مادّة التّنشئة الموسيقيّة الغربيّة.على أن تكون هذه الشّهادات و/أو الإفادات صادرة عن المعهد الوطنيّ العالي للموسيقى (الكونسرفتوار) أو عن معهد موسيقيّ جامعيّ دون سواهما.6- تكنولوجيا التّربية:- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية، أو علوم الكمبيوتر، أو هندسة الكومبيوتر، بمعدّل عامّ لا يقلّ عن 65/100.أو- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية، أو علوم الكمبيوتر، أو هندسة الكومبيوتر، أو أيّ اختصاص آخر، بمعدّل عامّ لا يقلّ عن 60/100 (أي يتراوح بين 60/100 و 64.9/100)، مع خبرة في المجال التّربويّ أو التّكنولوجيّ لا تقلّ عن سنتين بعد نيل الإجازة.أو- حيازة إجازة جامعيّة في التّربية، أو علوم الكمبيوتر، أو هندسة الكومبيوتر، أو أيّ اختصاص آخر، بمعدّل عامّ دون اﻠ 60/100، مع خبرة في المجال التّربويّ أو التّكنولوجيّ لا تقلّ عن 5 سنوات بعد نيل الإجازة.

23-05-2026 21:54

الوطن في منحوتة... تعرّفوا إلى بيار كرم

فن النحت في حضارة الأوطان... تعرّفوا إلى النحات بيار كرم. التفاصيل في الفيديو المُرفق.

23-05-2026 20:54

الاعلامي داني حداد حاور طلاب كلية الإعلام في "اللبنانية" عن واقع المهنة والتحديات

استضافت كلّية الإعلام – الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية الإعلامي داني حدّاد، مدير موقع MTV، في لقاءٍ حواري جمعه بطلّاب الصحافة – السنة الثانية، حيث نقل إليهم أبرز محطات تجربته الإعلامية، متحدثًا عن واقع المهنة والتحديات التي تواجه الإعلام في لبنان.بدية كلمة ترحيبية للدكتورة لارا سليمان نون التي نظمت اللقاء ضمن مقرر "الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي"، أكدت فيها أنّ "الإعلام لا يُختصر بالنظريات الأكاديمية فقط، بل يحتاج إلى الاحتكاك المباشر بتجارب حقيقية صنعت حضورها في الميدان"، معتبرةً أنّ "تجربة داني حدّاد قادرة على نقل الطلاب إلى العالم الفعلي للإعلام بكل ما يحمله من مسؤوليات وتحديات وتحولات رقمية متسارعة".وأوجزت الطالبة فيرا جميل أبرز محطات الضيف الإعلامية وإنجازاته في مجال الصحافة.بعد ذلك، تحدّث حدّاد بإسهاب عن مسيرته المهنية، مستعيدًا بداياته منذ سنوات الدراسة في الجامعة اللبنانية، وكيف تحوّل الشغف بالإعلام إلى مسار مهني متكامل، قبل أن يشقّ طريقه في العمل الصحافي والرقمي وصولًا إلى إدارة موقع MTV. كما تناول التحولات الكبرى التي شهدها الإعلام في السنوات الأخيرة، ولا سيما تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على صناعة الخبر، وتسارع المنافسة الرقمية، وتبدّل مفهوم الصحافي التقليدي في ظل الإعلام الفوري.وتوقّف عند أهمية المصداقية في العمل الإعلامي، مشددًا على أنّ "الصحافي الناجح لا يكتفي بنقل الخبر، بل يتحمّل مسؤولية التحقق منه وفهم أبعاده وتأثيره على الرأي العام، خصوصًا في زمن تنتشر فيه الأخبار المضللة بسرعة كبيرة".كما قدّم للطلاب نصائح عملية حول كيفية بناء الحضور المهني، وتطوير المهارات الرقمية، وأهمية المثابرة والانفتاح على التجارب الجديدة في المجال الإعلامي.وأشاد ب"الدور الريادي الذي تؤديه الجامعة اللبنانية في تخريج أجيالٍ من الإعلاميين والصحافيين بصماتهم واضحة في الساحة الإعلامية"، مؤكدًا أنّ "كلية الإعلام شكّلت على الدوام مساحةً حاضنةً للمواهب ومنبرًا أكاديميًا أساسيًا لبناء الكفاءات الإعلامية".كما شهد اللقاء تفاعلًا لافتًا من الطلاب، الذين طرحوا أسئلة تمحورت حول آفاق العمل الإعلامي ومتطلبات النجاح في هذا المجال، إضافةً إلى التحديات التي تواجه الصحافة في العصر الرقمي.وعبرت الطالبة دينا جعجع، باسم زملائها، عن امتنانهم ل"هذه الفرصة التي أتاحت لهم التعرّف عن قرب إلى تجربة إعلامية غنيّة وملهمة، تركت أثرًا كبيرًا في نفوسهم".

22-05-2026 18:31

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

لن تُصدّقوا... هذه الفاكهة تُحارب سرطان المعدة!

أظهرت دراسة علميّة حديثة أنّ عصير فاكهة النوني والتي تعرف علميًّا باسم Morinda citrifolia، قد يثبط نموّ خلايا سرطان المعدة.وأشار القائمون على الدراسة إلى أنّ العديد من الأبحاث أشارت إلى فوائد نبات النوني أو Morinda citrifolia على الصحة، لذا قرّروا دراسة تأثير عصير هذا النبات على خلايا سرطان المعدة عند فئران التجارب.وأظهرت النتائج أنّ العصير يقلل من حيوية الخلايا السرطانية، ويثبط تكاثرها وهجرتها، كما أبطأ من تقدم الورم في الفئران.كما بينت الأبحاث أنّ عصير هذه الفاكهة يحفّز الموت الحديدي للخلايا أو ما يعرف بـFerroptosis، وهو نوع من موت الخلايا يرتبط بتراكم الحديد، وأكسدة الدهون، وتلف الأغشية الخلوية، إذ تجرى دراسات لاستخدام هذا النوع من موت الخلايا لمعالجة الأورام.وأوضح الباحثون أنّ هذا التأثير لعصير الفاكهة يرتبط ببعض المواد الموجودة فيه مثل الفلافونويدات، ومنها أبيجينين، ونارينجينين، وكوركومول، وتأثيرها على مسارات الإشارات التي تتحكم بصحة الخلايا.ويُشار إلى أنّ Morinda citrifolia هي فاكهة فصلية تزرع في جنوب شرق آسيا وأستراليا وفي العديد من المناطق الاستوائية، واستخدمت قديمًا في الطبّ الشعبي، كما تستخدم في تصنيع مكملات غذائية على شكل عصائر أو كبسولات دوائية.

14-05-2026 07:29

أهمّ عنصر للوقاية من الخرف

اكتشف الباحثون أنّ ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة في منتصف العمر، كالمشي السريع أو التنزه أو ركوب الدراجات، لها التأثير الأكبر على الدماغ، وتمنع تطوّر الخرف في الشيخوخة.ويُعلن باحث في معهد دراسات الشيخوخة في المركز الروسي للبحوث السريرية في طب الشيخوخة بجامعة بيروغوف الطبية، أنّه "يحدث النشاط البدني تغييرًا حقيقيًّا في الدماغ، منشطًا سلسلة من الإشارات في الخلايا تحفز انقسامها وتجديدها، كما يعزز المرونة العصبية"، مشيرًا إلى أنّ "العضلات تفرز العديد من الهرمونات (الميوكينات-Myokines)، بما في ذلك الإيريسين وBDNF، التي تحمي، من بين أمور أخرى، الخلايا العصبية في الدماغ وتؤثر على المرونة العصبية، أي تكوين الروابط في الدماغ والذاكرة".ويقول: "يعمل حمض اللاكتيك بالطريقة نفسها. فقد تبين أنه عندما يتغلغل في الدماغ، ينشط الجينات المسؤولة عن مرونة الخلايا العصبية. ويعزز عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1، الذي يزداد إنتاجه مع النشاط البدني ويدخل الدماغ من مجرى الدم أثناء التمرين، ويساعد على إزالة لويحات الأميلويد (مؤشر مرض الزهايمر) من أنسجة الدماغ". ووفقًا له، يساعد النشاط البدني بلا شك في الحفاظ على الصحة الإدراكية، وهذا لا يقتصر على الرياضة فقط، بل يشمل أيضا الأعمال المنزلية والمشي والبستنة. كما يعزز النشاط البدني إنتاج الإندورفين، ما يحسن المزاج، ويوفر التفاعل الاجتماعي، وهو أمر بالغ الأهمية للصحة الإدراكية. ويؤكد على أن النشاط البدني يؤثر على الدماغ في جميع مراحل العمر. لذلك ليس متأخرا البدء به في أي عمر.ولكنه يؤكد في الوقت نفسه أنّ أيّ "طريقة غير دوائية للحفاظ على شباب الدماغ تتطلب تدريبًا لأن التغييرات تحدث تدريجًا، كما لا يغني التدريب عن العلاج المناسب للحالات الطبية المصاحبة، وبالإضافة إلى ذلك من المهم اتباع توصيات الطبيب".

21-05-2026 07:24

عادة بسيطة تُقلّل الشعور بالتوتّر... كيف؟

 كشفت دراسة علمية حديثة أنّ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام قد تساهم في تقليل الشعور بالتوتر، من خلال التأثير المباشر على بيولوجيا الجسم وليس فقط على الحالة النفسية.ووفق ما نشره موقع SciTechDaily، استندت الدراسة إلى تجربة سريرية تابعت تأثير التمارين الهوائية على الجسم على مدار عام كامل. وقاد البحث فريق من جامعة بيتسبرغ الأميركية، وركز على دراسة تأثير الالتزام بتوصيات النشاط البدني، خصوصاً ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية المعتدلة إلى الشديدة.وشملت الدراسة 130 بالغاً، تم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ الأولى التزمت ببرنامج رياضي منتظم لمدة عام، بينما اكتفت الثانية بتلقي إرشادات صحية عامة دون تغيير نمط نشاطها.راقب الباحثون مؤشرات متعددة، أبرزها مستوى هرمون الكورتيزول المعروف بهرمون التوتر، إلى جانب قياسات اللياقة البدنية ووظائف الدماغ. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة بانتظام سجّلوا انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الكورتيزول على المدى الطويل، مقارنة بالمجموعة الأخرى.ويُعد الكورتيزول عنصراً أساسياً في تنظيم وظائف حيوية مثل النوم والمناعة والذاكرة، لكن ارتفاعه المزمن يرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي والحالة النفسية.تكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لأن معظم الدراسات السابقة اعتمدت على ملاحظات ارتباطية، بينما اعتمدت هذه الدراسة على تجربة عشوائية طويلة الأمد، ما يمنحها قوة أكبر في تفسير العلاقة.مع ذلك، يشير الباحثون إلى أن النتائج تُظهر علاقة قوية بين الرياضة وتقليل التوتر، من دون الجزم بأنها العامل الوحيد المؤثر إذ تؤدّي عوامل أخرى مثل نمط الحياة والتغذية دوراً أيضاً.كما تشير النتائج إلى أن التمارين الهوائية قد تساهم في تحسين تنظيم العاطفة وربما إبطاء بعض مظاهر شيخوخة الدماغ، ما يعزز من دورها في دعم الصحة العامة. وتؤكد الدراسة أن الالتزام بنشاط بدني منتظم حتى بمعدل 150 دقيقة أسبوعياً، يمكن أن يكون وسيلة عملية ومباشرة للحد من التوتر وتحسين جودة الحياة.وفي ظل الضغوط اليومية المتزايدة، تبدو الرياضة خياراً بسيطاً لكنه فعّال لدعم التوازن الجسدي والنفسي على المدى الطويل.

07-05-2026 00:37

هذه الأطعمة تُقلّل خطر الأمراض المزمنة

أظهرت دراسة نشرتها مجلة "Food & Function" أنّ الأطعمة الغنية بالبروتينات النباتية تقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.أوضح القائمون على الدراسة أن الأطعمة المذكورة تشمل البقوليات والحبوب والمكسرات والبذور، فهذه الأطعمة لا تمد الجسم بالبروتينات فحسب، بل تحوي على الألياف والمركبات النشطة بيولوجيا التي تساعد على تنظيم الشهية، وتحسين عملية التمثيل الغذائي، وتدعم صحة الأمعاء.وبينت الأبحاث أنّ إدراج البروتينات النباتية بانتظام في النظام الغذائي يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض الكلى المزمنة.يعتقد العلماء أن التأثيرات المفيدة لتلك المواد الغذائية تعود إلى قدرتها على خفض الكوليسترول الضار، وتحسين حساسية الأنسولين، وتقليل الالتهابات.يؤكد الباحثون أن الفائدة الأكبر لا تكمن في نوع واحد من الطعام، بل في اتباع نظام غذائي متوازن بشكل عام، فدمج البروتينات النباتية مع الألياف ومكونات غذائية أخرى يعزز الفوائد الصحية، وقد يكون أساسا للوقاية من الأمراض المزمنة.تعتبر البقوليات مثل الحمص والعدس والفاصولياء مصدرًا أساسيًا للحصول على البروتينات النباتية، أمّا البذور مثل بذور الشيا وبذور اليقطين وبذور الكتان فغنية بفيتامين E ومضادات الأكسدة وأحماض "أوميغا-3" والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد التي تدعم المناعة وتحسن صحة القلب والشرايين.

07-05-2026 11:03

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد