احذروا طقطقة الرقبة

 أفادت الاختصاصية في طب الأعصاب الدكتورة سفيتلانا ألكسندروفا، بأن البعض يشعرون بالراحة عند طقطقة الرقبة بعد تحريك فجائي للرأس، لأنهم يعتقدون أن العضلات قد استرخت وأصبحت الحركة أكثر سلاسة.ولكن عادة تعديل وضع الفقرات "بقوة" باستمرار قد لا تكون آمنة. وتحذر من أن الخطر الرئيسي يكمن في الحركات القسرية التي تتضمن دورانا أو إمالة شديدة للرأس.وتقول: "يمكن للحركات المفاجئة والقسرية للرقبة، التي تتضمن دورانا أو إمالة شديدة، أن تلحق ضررا بجدار الشريان الفقري. وتسمى هذه الإصابة بتسلخ الشريان الفقري، وهي حالة نادرة ولكنها خطيرة، إذ قد تؤدي إلى ضعف تدفق الدم والجلطة الدماغية".وتشير الطبيبة إلى أن صوت الطقطقة بحد ذاته لا يدل على عودة الفقرات إلى وضعها الصحيح. لأن هذا الصوت غالبا ما ينتج عن اختلاف الضغط داخل المفصل، عندما يتشكل تجويف غازي في السائل الزلالي. وأحيانا، ينتج صوت الطقطقة عن حركة الأوتار أو الأربطة بالنسبة للعظام. لذلك، لا يشير صوت الطقطقة دائما إلى مشكلة في العمود الفقري. ولكن، إذا استمرت الرغبة في تحريك الرقبة حتى يصدر صوتا مميزا، فقد حان الوقت للبحث عن السبب. لأن هذه العادة غالبا ما تنتج عن توتر عضلي أو شعور بعدم الراحة أو اضطرابات أخرى، التي يفضل معالجتها باستشارة أخصائي.

28-08-2026 22:43

احذروا طقطقة الرقبة

 أفادت الاختصاصية في طب الأعصاب الدكتورة سفيتلانا ألكسندروفا، بأن البعض يشعرون بالراحة عند طقطقة الرقبة بعد تحريك فجائي للرأس، لأنهم يعتقدون أن العضلات قد استرخت وأصبحت الحركة أكثر سلاسة.ولكن عادة تعديل وضع الفقرات "بقوة" باستمرار قد لا تكون آمنة. وتحذر من أن الخطر الرئيسي يكمن في الحركات القسرية التي تتضمن دورانا أو إمالة شديدة للرأس.وتقول: "يمكن للحركات المفاجئة والقسرية للرقبة، التي تتضمن دورانا أو إمالة شديدة، أن تلحق ضررا بجدار الشريان الفقري. وتسمى هذه الإصابة بتسلخ الشريان الفقري، وهي حالة نادرة ولكنها خطيرة، إذ قد تؤدي إلى ضعف تدفق الدم والجلطة الدماغية".وتشير الطبيبة إلى أن صوت الطقطقة بحد ذاته لا يدل على عودة الفقرات إلى وضعها الصحيح. لأن هذا الصوت غالبا ما ينتج عن اختلاف الضغط داخل المفصل، عندما يتشكل تجويف غازي في السائل الزلالي. وأحيانا، ينتج صوت الطقطقة عن حركة الأوتار أو الأربطة بالنسبة للعظام. لذلك، لا يشير صوت الطقطقة دائما إلى مشكلة في العمود الفقري. ولكن، إذا استمرت الرغبة في تحريك الرقبة حتى يصدر صوتا مميزا، فقد حان الوقت للبحث عن السبب. لأن هذه العادة غالبا ما تنتج عن توتر عضلي أو شعور بعدم الراحة أو اضطرابات أخرى، التي يفضل معالجتها باستشارة أخصائي.

28-08-2026 22:43

وسائل التواصل الاجتماعي تتصدّر مؤشرات مرتبطة بالاكتئاب

 يرتبط الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بزيادة احتمال الإصابة بالاكتئاب، وفق دراسة حللت مئات الآلاف من الاستبيانات خلال 11 عاما.ووجد باحثون من جامعة سينسيناتي وجامعة نورث وسترن، أن الوقت الذي يقضيه الفرد على وسائل التواصل الاجتماعي كان من بين أبرز المؤشرات المرتبطة بالاكتئاب الذي أبلغ عنه المشاركون بأنفسهم، متفوقا في أهميته على عوامل أخرى مثل الوظيفة والخلفية التعليمية، إضافة إلى أنشطة رقمية وترفيهية أخرى، بينها ألعاب الفيديو وتصفح الإنترنت ومشاهدة التلفاز.واستندت الدراسة إلى تحليل 183300 استبيان مجهول الهوية لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و70 عاما، جمعت بياناتهم ضمن "الدراسة السنوية لسلوكيات وتأثيرات وسائل الإعلام".ارتباط ظهر على مدار 11 عاماحلل الباحثون البيانات باستخدام نموذج للتعلم الآلي، بهدف تحديد العوامل الأكثر ارتباطا بالاكتئاب لدى المشاركين. وأظهرت النتائج علاقة متزايدة بين الوقت الذي يقضيه الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي واحتمال الإبلاغ عن عوارض الاكتئاب.واللافت أن الباحثين رصدوا النمط نفسه في كل عام من الأعوام الأحد عشر التي شملها التحليل، مع ظهور الارتباط لدى الأشخاص الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لمدة لا تقل عن 150 دقيقة يوميا.وقال هانز برايتر، الأستاذ في جامعة سينسيناتي والمعد المسؤول عن الدراسة، إن العلاقة بين وسائل التواصل الاجتماعي والاكتئاب ظلت واضحة عبر الاختبارات التي أجريت خلال سنوات الدراسة.وأضاف أن النتائج تمثل "جرس إنذار" يستدعي البحث عن وسائل للحد من الأضرار المحتملة للاستخدام المكثف للمنصات الرقمية.وسائل التواصل الاجتماعي تتفوق على عوامل أخرىأظهرت الدراسة أيضا أن أهمية وسائل التواصل الاجتماعي كمؤشر مرتبط بالاكتئاب ازدادت مع مرور السنوات، بينما كانت عوامل أخرى، مثل مشاهدة التلفاز وتصفح الإنترنت، أقل أهمية في تفسير هذا الارتباط.وقال فيكرام سوريش، الباحث المساعد في جامعة سينسيناتي والمشارك الرئيسي في الدراسة، إن كثيرا من الأبحاث السابقة ركز على المراهقين والشباب، أو اعتمد على قياس إجمالي وقت استخدام الشاشات، من دون التمييز بين وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الأنشطة الرقمية.وأوضح أن الدراسة الجديدة سعت إلى معرفة ما إذا كانت العلاقة بين وسائل التواصل الاجتماعي والصحة النفسية تظهر لدى فئات عمرية مختلفة وعبر سنوات متعددة.كيف تغير استخدام المنصات؟يرى الباحثون أن طبيعة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تغيرت بشكل كبير منذ ظهورها. وقالت نيكول فايك، الباحثة المساعدة الأولى في جامعة سينسيناتي والمشاركة في الدراسة، إن المنصات كانت في بدايتها وسيلة للتواصل مع أشخاص يعرفهم المستخدمون، لكنها أصبحت اليوم تعتمد بدرجة أكبر على استهلاك محتوى ينتجه أشخاص غرباء.وأضافت أن طبيعة هذه المنصات تجعل من السهل قضاء فترات طويلة في التصفح، مشيرة إلى أن بعض صناع المحتوى أنفسهم يضطرون إلى الابتعاد عن الإنترنت لفترات طويلة بسبب تأثير الاستخدام المكثف على صحتهم النفسية.وقال برايتر إن الصحة النفسية والسعادة ترتبطان بالتفاعل مع العالم وامتلاك هدف، وليس بقضاء ساعات في المشاهدة السلبية للمحتوى.تقليل الاستخدام بدلا من التوقف الكامللا يرى الباحثون أن الحل يتمثل بالضرورة في التوقف تماما عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا مع الضغوط الاجتماعية التي تدفع الناس إلى البقاء على اتصال والحضور المستمر في العالم الرقمي.وقالت سمرا باري، الباحثة المساعدة الأولى في جامعة سينسيناتي والمشاركة في الدراسة، إن بإمكان المستخدمين اتخاذ خطوات بسيطة لتقليل الوقت الذي يقضونه على المنصات، مثل ضبط موقت للاستخدام، وإيقاف الإشعارات، وتسجيل الخروج من الحسابات بعد انتهاء كل جلسة.وأشارت إلى أن معرفة المخاطر المحتملة في وقت مبكر يمكن أن تساعد المستخدمين على التعامل بصورة أكثر وعيا مع هذه المنصات.وأكد الباحثون أن نتائج الدراسة لا تثبت أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يسبب الاكتئاب بشكل مباشر، لكنها تشير إلى وجود علاقة مستقرة بين كثافة الاستخدام والاكتئاب المبلغ عنه ذاتيا، وهو ما يستدعي مزيدا من البحث لفهم طبيعة هذه العلاقة.

28-08-2026 07:40

ما الذي يحدث إذا بقينا صامتين؟

يشير إختصاصيّ علم وظائف الأعضاء المرضية الدكتور سيرغي ستيبانوف إلى أن الصمت فترة طويلة، قد يؤدي إلى تغيير في رنين الصوت، بالإضافة إلى انخفاض في قوته ودرجته.ويرى ستيبانوف أنّ الصّوت "قد يتغير إذا لم يتحدث الشخص فترة طويلة. لأن الصمت يؤثر على نبرة الصوت ودرجته وشدته، وهذه التغييرات مرتبطة ارتباطا مباشرا بفيزيولوجيا الأحبال الصوتية، ويقلل من نشاط مناطق الدماغ المسؤولة عن الكلام أيضًا". ويقول: "تؤثر الأحبال الصوتية بشكل كبير على رنين الصوت وقوته ودرجته. ويؤدي الصمت الإرادي إلى تقليل هذه المعايير. وتجدر الإشارة إلى أن الصمت قد يؤدي إلى إضعاف وظيفة جزء من القشرة الدماغية المسؤول عن الكلام. لأن الخلايا العصبية تفقد روابطها، وبالتالي، لن يتمكن الشخص من التحكم في صوته كما كان من قبل. ولكن عند العودة إلى الكلام تستعاد كلّ الروابط الضرورية، وسيعود الصوت إلى مستواه السابق".

27-08-2026 07:11

ضغط الدم لا يرحم... لذا تجنّبوا هذه الأطعمة!

يشير إختصاصيّ أمراض القلب والدهون الدكتور إيفان كوركوف، إلى أنّه في حالة ضغط الدم المرتفع بالإضافة إلى تجنب العادات السيئة، والحفاظ على وزن صحي، والحد من التوتر، ينصح باتباع حمية داش.ويقول كوركوف: تشمل مبادئ هذه الحمية، تناول كميات وفيرة من الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات، بالإضافة إلى كميات كافية من الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، مع تقليل الملح والدهون المشبعة. ويشير إلى أن الموادّ التي ينصح بتناول المزيد منها هي:- الأسماك الدهنية - السلمون، السلمون المرقط، الماكريل- اللحوم البيضاء، الدجاج، الديك الرومي، والأرانب- لحم العجل ولحم البقر قليل الدسم- الخضراوات والفواكه- العصائد والحبوب- منتجات الألبان قليلة الدسم (أقل من 5 بالمئة)- الزوت النباتية وخاصة زيت الزيتون.أما الموادّ الغذائية التي يجب تجنبها فهي:- الشاي المركز والقهوة- الملح والمواد المحتوية على الملح- الدهون الحيوانية، اللحوم الدهنية ومنتجات اللحوم المصنعة- منتجات الألبان المحتوية على نسبة دهون أعلى من 5 بالمئة- الكعك والمعجنات- المايونيز- لا أكثر من بيضتين في الأسبوع.وبالإضافة إلى هذا يجب ممارسة النشاط البدني، مثل الجري وركوب الدراجات أوالمشي مسافة 3-5 كلم يوميًّا.

25-08-2026 11:08

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

كيف نُبطئ شيخوخة عضلة القلب؟

حذّر كبير أطبّاء القلب في وزارة الصحة الروسية الأكاديمي سيرغي بويتسوف، من أنّ "إهمال علاج ارتفاع ضغط الدم والسكري وتصلب الشرايين قد يسرّع شيخوخة القلب".وشدّد بويتسوف على أنّ "القلب عضو مذهل، إذ لا يشيخ لفترة طويلة. لكنه يبدأ بالشيخوخة بوتيرة أسرع عندما نساعد على حدوث ذلك، بدلًا من الوقاية من ارتفاع ضغط الدم والسيطرة على عوامله المسببة"، مؤكّدًا أنّه "غالبًا ما يتطوّر ارتفاع ضغط الدم بالتزامن مع متلازمة القلب والأوعية الدموية الأيضية، وهي مزيج خطير من اضطرابات التمثيل الغذائي واختلال وظائف القلب والأوعية الدموية". وقال إنّ "السبب الثاني لشيخوخة القلب هو داء السكري، الذي يتطوّر في معظم الحالات على خلفية متلازمة التمثيل الغذائي. ويؤثر مرض السكري في الأوعية الدموية الصغيرة والكبيرة على حد سواء"، موضحًا أنّ "السبب الثالث لشيخوخة القلب يتمثل في تراكم لويحات تصلب الشرايين داخل الشرايين التاجية التي تزود عضلة القلب بالدم. فعند تراكم هذه اللويحات، يضعف وصول الأكسجين إلى عضلة القلب، ما يؤدي إلى حدوث تغيرات ليفية فيها". 

09-08-2026 11:39

3 أعداء في منتصف العمر... تجنّبوهم

أظهرت دراسة جديدة أن تجنّب 3 عوامل خطورة رئيسية في منتصف العمر، هي ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، قد يطيل الفترة التي يعيشها الإنسان من دون الإصابة بالخرف بنحو 13 عامًا.وشملت الدراسة أكثر من 12,400 شخص، بلغ متوسط أعمارهم 56 عامًا، وتابعت حالتهم الصحية على مدى يقارب 30 عامًا.وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لم تكن لديهم أي من عوامل الخطورة الثلاثة عاشوا في المتوسط 30.1 عامًا من دون خرف، مقارنة بـ26.3 عاما لدى من لديهم عامل واحد، و21 عاما لدى من لديهم عاملان، فيما انخفض المتوسط إلى 17.5 عاما فقط لدى من اجتمعت لديهم العوامل الثلاثة.وقال الباحثون إنّ كلّ عامل خطورة إضافي يرتبط بخسارة نحو 4 سنوات من العمر الخالي من الخرف، مرجحين أن يعود ذلك إلى الأضرار التي يسببها ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين للأوعية الدموية، ما يقلل إمداد الدماغ بالأكسجين والمواد المغذية ويضعف قدرته على التخلص من السموم.كما قد تسهم هذه العوامل في زيادة الالتهابات وتراكم الترسبات، وربما تسرع تراكم البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر.وأشار الباحثون إلى أن الدراسة رصدية، وبالتالي فإنّها لا تثبت بشكل قاطع أن تجنب هذه العوامل يمنع أو يؤخر الإصابة بالخرف، لكنها تكشف عن ارتباط قوي بين السيطرة عليها وإطالة سنوات الحياة الخالية من المرض.وخلصت الدراسة إلى أن الوقاية المبكرة تبقى الخيار الأفضل، من خلال مراقبة ضغط الدم ومستويات السكر، والامتناع عن التدخين، واتباع نظام غذائي غني بالأغذية النباتية الكاملة، إلى جانب ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة ساعتين ونصف أسبوعيا، أو نشاط مكثف لمدة 75 دقيقة أسبوعيا.

07-08-2026 23:41

ما تأثير المشي بعد العشاء على سكر الدم؟

 قد تكون جولة قصيرة بعد العشاء واحدة من أبسط الطرق للمساعدة في الحد من ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام، إذ تبدأ العضلات أثناء المشي باستخدام الغلوكوز الموجود في الدم للحصول على الطاقة. ويرتفع مستوى السكر بصورة طبيعية بعد الوجبات، لكن مقدار الارتفاع ومدته يتأثران بنوعية الطعام وكمية الكربوهيدرات وسرعة الهضم واستجابة الجسم للإنسولين.كيف يخفض المشي السكر؟ عند المشي تنقبض العضلات وتزداد حاجتها إلى الطاقة، ما يساعدها على سحب المزيد من الغلوكوز من مجرى الدم واستخدامه.ووفق موقع "فيري ويل هيلث"، أظهرت مراجعات علمية أن النشاط البدني بعد الطعام يمكن أن يقلل مستويات سكر الدم مقارنة بالبقاء من دون حركة.لماذا بعد العشاء؟ تشير بعض الدراسات إلى أن المشي بعد العشاء قد يكون مفيداً بصورة خاصة، نظراً إلى تناول كميات أكبر من الكربوهيدرات لدى بعض الأشخاص مساءً، بالتزامن مع انخفاض النشاط البدني في نهاية اليوم.وتشير الأدلة كذلك إلى أن بدء الحركة بعد تناول الطعام بفترة قصيرة قد يكون أكثر فاعلية في تقليل الارتفاع الحاد للسكر مقارنة بالانتظار مدة أطول.هل تكفي 10 دقائق؟ نعم، فقد وجدت دراسات أن المشي لمدة 10 دقائق بعد الوجبة يمكن أن يساعد في تحسين استجابة سكر الدم.ولا تقتصر الفائدة على المشي، إذ يمكن لأنشطة بسيطة مثل ركوب الدراجة أو الرقص أو الأعمال المنزلية والحركة الخفيفة أن تساعد أيضا.ويُنصح الأشخاص الذين يستخدمون أدوية لخفض سكر الدم، أو لديهم حالات صحية مزمنة باستشارة الطبيب بشأن نوع النشاط ومدته المناسبين لهم.

11-08-2026 23:25

لن تصدّقوا... هذه الحبوب تُحارب الدّهون!

أشارت دراسة نشرتها مجلة Food & Function إلى أنّ "تناول حبوب الكينوا يساهم في تقليل تراكم الدهون في الكبد وتحسين مؤشرات الأيض المرتبطة بمرض الكبد الدهني". وفي التّفاصيل، أجرى الباحثون تجربة استمرّت 12 أسبوعًا، قدّموا خلالها الكينوا لفئران مصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالاضطراب الأيضي، والذي تم تحفيزه عبر نظام غذائي غني بالدهون.وبالمقارنة مع الفئران التي استمرت على النظام الدهني فقط، أظهرت الفئران التي تناولت الكينوا انخفاضًا ملحوظًا في مستويات: سكر الدم، والكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول "الضار"، كما تراجعت لديهم إنزيمي ALT وAST، اللذين قد يشير ارتفاعهما إلى تلف الكبد.وأظهر تحليل الأنسجة أنّ الكينوا تثبط تراكم قطرات الدهون في خلايا الكبد، ويُعزى هذا التأثير على الأرجح إلى تثبيط مسار إشارات PPARγ-PLIN2، المسؤول عن تكوين الدهون وتخزينها، علاوة على ذلك، أظهرت الحيوانات المخبرية التي تناولت الكينوا انخفاضا في نشاط الجينات المسؤولة عن تخليق الأحماض الدهنية.ويرى مؤلّفو الدراسة أنّ "حبوب الكينوا يمكن أن تعتبر منتجا غذائيا واعدا للوقاية من مرض الكبد الدهني والتحكم فيه، مما يفتح آفاقا جديدة في مجال التغذية العلاجيّة". ويؤكّد خبراء الصحّة أنّ حبوب الكينوا تعد مصدرا غنيا بالبروتين النباتي والأحماض الأمينية الضرورية لاستقلاب الغذاء في الجسم، فضلا عن أنها غنية بالألياف والفوسفور والمغنيسيوم والحديد، والتي تعتبر عناصر أساسية لعمل مختلف أعضاء الجسم.

03-08-2026 22:52

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد