invalid
invalid
{{ loginErrorMessage }}
Forgot password?
We sent a 6-digit verification code to your email. Enter it below to verify your account.
{{ resendMessage }}
{{ resendError }}
Enter your email
An email with a reset link was sent to your mailbox.
An email with a reset code was sent to your mailbox, enter it and select your new password
احذروا طقطقة الرقبة
أفادت الاختصاصية في طب الأعصاب الدكتورة سفيتلانا ألكسندروفا، بأن البعض يشعرون بالراحة عند طقطقة الرقبة بعد تحريك فجائي للرأس، لأنهم يعتقدون أن العضلات قد استرخت وأصبحت الحركة أكثر سلاسة.ولكن عادة تعديل وضع الفقرات "بقوة" باستمرار قد لا تكون آمنة. وتحذر من أن الخطر الرئيسي يكمن في الحركات القسرية التي تتضمن دورانا أو إمالة شديدة للرأس.وتقول: "يمكن للحركات المفاجئة والقسرية للرقبة، التي تتضمن دورانا أو إمالة شديدة، أن تلحق ضررا بجدار الشريان الفقري. وتسمى هذه الإصابة بتسلخ الشريان الفقري، وهي حالة نادرة ولكنها خطيرة، إذ قد تؤدي إلى ضعف تدفق الدم والجلطة الدماغية".وتشير الطبيبة إلى أن صوت الطقطقة بحد ذاته لا يدل على عودة الفقرات إلى وضعها الصحيح. لأن هذا الصوت غالبا ما ينتج عن اختلاف الضغط داخل المفصل، عندما يتشكل تجويف غازي في السائل الزلالي. وأحيانا، ينتج صوت الطقطقة عن حركة الأوتار أو الأربطة بالنسبة للعظام. لذلك، لا يشير صوت الطقطقة دائما إلى مشكلة في العمود الفقري. ولكن، إذا استمرت الرغبة في تحريك الرقبة حتى يصدر صوتا مميزا، فقد حان الوقت للبحث عن السبب. لأن هذه العادة غالبا ما تنتج عن توتر عضلي أو شعور بعدم الراحة أو اضطرابات أخرى، التي يفضل معالجتها باستشارة أخصائي.
28-08-2026 22:43
28-08-2026 22:43
28-08-2026 07:40
27-08-2026 07:11
25-08-2026 11:08
{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}
المزيد
09-08-2026 11:39
07-08-2026 23:41
11-08-2026 23:25
03-08-2026 22:52
{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}
المزيد