البندورة تقلّل خطر الإصابة بالسرطان
25 Jan 202019:22 PM
البندورة تقلّل خطر الإصابة بالسرطان
تنتمي الطماطم إلى العائلة الباذنجانيّة، وتعود أصولها إلى أمريكا الجنوبيّة، وتُصنّف علميّاً بأنّها من أنواع الفاكهة، إلّا أنّها تُعرف عادةً كنوع من الخضار، وعادةً ما يتحوّل لون الطماطم إلى اللون الأحمر عندما ينضج، كما يتوفّر منها عدّة أنواع بعدّة ألوان؛ مثل: البرتقالي، والأصفر، والأرجواني، والأخضر، كما توجد بعدّة أشكال أيضاً، ومن الجدير بالذكر أنّ الطماطم تحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة، والمركبات النباتيّة المفيدة؛ مثل: الليكوبين، والنارنجينين (بالإنجليزية: Naringenin)، وحمض الكلوروجينيك (بالإنجليزية: Chlorogenic Acid)، وغيرها من المركبات الصحيّة.
تُعدّ الطماطم من الأطعمة النباتيّة المغذّية، حيث تقدّم للجسم العديد من الفوائد الصحيّة، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:
الطماطم على كميات جيّدة من فيتامين ج، ومضادّات الأكسدة الأخرى، وبالتالي فإنّها يمكن أن تساعد على الوقاية من تكوّن الجذور الحرّة المُسبّبة للإصابة بالسرطان، كما تحتوي على البيتا كاروتين (بالإنجليزيّة: Beta-carotene)، وقد كشفت إحدى الدراسات بأنّ تناول كميات كبيرة من هذه النوع من الكاروتينات ارتبط بالوقاية من نموّ أورام سرطان البروستاتا، وفي دراسة أخرى تبين أنّ تناول البيتا كاروتين يمكن أن يقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون، كما أنّ تناول الألياف الغذائيّة الموجودة في الفواكه والخضار يرتبط بتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم (بالإنجليزيّة: Colorectal cancer)، ولكن ما زال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لإثبات هذه الفائدة. تعزيز صحّة القلب: حيث تحتوي الطماطم على الألياف الغذائيّة، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، والكولين؛ حيث تعزّز هذه المكوّنات من صحّة القلب، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الطماطم تحتوي على الفولات؛ ممّا يساعد على توازن مستويات الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocysteine)؛ وهي الأحماض الأمينيّة التي تنتج عن تحلّل البروتينات، كما أنّها ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة والنوبات القلبيّة، بالإضافة إلى أنّ تناول كميات كافية من البوتاسيوم يُعدّ من الأمور المهمّة لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول الكثير من البوتاسيوم يساعد أيضاً على الحفاظ على كثافة المعادن في العظام، وتقليل إنتاج حصوات الكلى. علاج الإمساك: حيثُ إنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالماء والألياف الغذائيّة، مثل: الطماطم قد يساعد على تعزيز الحركة الطبيعيّة للأمعاء، وعلى ترطيب الجسم، كما أنّ الألياف تزيد من حجم البراز ممّا يساهم في تقليل الإمساك، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الطماطم تُعدّ من الفواكه المُليّنة، إلّا أنّ هذه الصفات بحاجة لمزيد من الأبحاث لإثباتها. تعزيز صحّة العين: حيث تحتوي الطماطم على كميات كبيرة من الليكوبين (بالإنجليزيّة: Lycopene)، واللوتين (بالإنجليزيّة: Lutein)، والبيتا-كاروتين، وهي من مضادّات الأكسدة القويّة التي أُثبت بأنّها تحمي العيون من الأضرار الناتجة عن تعرّضها للضوء، ومن مرض التنكّس البقعي المرتبط بالسنّ، والماء الأبيض (بالإنجليزيّة: Cataracts). تعزيز صحّة الجلد: حيث تحتوي الطماطم على فيتامين ج الذي يحتاجه الجسم لتصنيع الكولاجين (بالإنجليزيّة: Collagen)؛ وهو عنصر مهمّ لصحّة الجلد، والشعر، والأنسجة الضامّة، والأظافر، كما أنّ هذا الفيتامين يُعدّ من مضادّات الأكسدة، ويمكن لنقص تناوله أن يزيد خطر الإصابة بالضرر الناتج عن أشعة الشمس، والدخان، والملوّثات؛ ممّا قد يؤدي إلى ظهور التجاعيد، وعيوب البشرة، وترهّل الجلد، وغيرها من الأضرار الصحية التي تصيب الجلد. تعزيز صحة الحمل: حيث تحتوي الطماطم على الفولات، وكذلك فإنّ المرأة الحامل توصى بتناول مكمّلات حمض الفوليك؛ وهو الشكل المُصنّع من الفولات، كما أنّ تناول كميات كافية من هذا العنصر يساعد على تقليل خطر إصابة الطفل بعيوب الأنبوب العصبي عند الجنين. تعزيز صحّة الرئتين: حيث تشير بعض الدراسات إلى أنّ الطماطم يمكن أن يفيد المرضى المُصابين بالربو، كما يمكن أن يساعد على الوقاية من الإصابة بانتفاخ الرئة (بالإنجليزية: Emphysema)، والذي يؤدّي لتلف الأكياس الهوائيّة في الرئتين، وقد يعود ذلك لاحتواء هذا النبات على مضادّات الأكسدة؛ كالليكوبين، والزيازانثين (بالإنجليزيّة: Zeaxanthin)، واللوتين؛ التي تكافح المواد الضارّة الموجودة في دخّان التبغ؛ الذي يُعدّ من المسبّبات لانتفاح الرئة. تعزيز صحّة الفم: إذ تشير الدراسات إلى أنّ الليكوبين الموجود في الطماطم يمكن أن يكون مفيداً في حالة التهاب اللثة، والتهاب دواعم السن (بالإنجليزية: Periodontal diseases)، كما قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، وذلك لأنّه يكافح الجذور الحرّة، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول كميات كبيرة من الطماطم النيّئة قد يُتلف طبقة المينا في الأسنان، ولذلك يُنصح بتنظيف الأسنان بعد تناولها بنصف ساعة.