الموت لم يفرق بين لينا وابنتها مايا، إنما قوانين وتشريعات الأرض هي التي فرقت بينها. منذ سنة 2017، أصبحت مايا ابنة الـ11 سنة برعاية والدها علي إسماعيل بسبب الطلاق، وحرمت لينا من رؤيتها. وحده حمودي ابن الـ16 سنة كان قادراً أن يرى والدته.
تفاصيل هذه القصة في التقرير المرفق.