من أهم العادات والتقاليد التي تأخذ شكلا خاصا في حياتنا هي تلك التي ترتبط بمراسم الزواج التي تختلف من بلد الى آخر وربما داخل البلد الواحد. لكن القصص الاكثر اشمئزازا وفظاعة هي التالية:
في غينيا الجديدة، يُعبّر الحبيب أو العريس من قبيلة "داني" عن حبّه للشخص الآخر عن طريق قطع إصبعه وتقديمه له. وعندما يتوفى الزوج مثلاً، على الزوجة أن تقطع أصابع يديها وتدفنها معه تعبيراً عن حبها ووفائها له.
في اسكتلندا، لا تزال طقوس الزواج تحتفظ بعاداتها حتى سنوات قليلة ماضية. وتقضي التقاليد قبل موعد الزفاف بقذف العروس بمواد كريهة المظهر والرائحة مثل البيض والصلصة السوداء حتى يَسودّ لونها ثم يتم عرضها في جميع أنحاء المدينة.
عبر تكسير الأواني الخزفية أمام منزل العروس لجلب الحظ للزواج، يتشارك الألمان تقاليدهم في الليلة التي تسبق الزفاف. ويمكن لأي شخص يرغب في الذهاب من دون دعوة أن يشارك. إذ ينتهزها البعض فرصة لدعوة الأشخاص الذين لا يمكن دعوتهم إلى الحفل.
يُمنع العروسان في مجموعة الـ"تيغونغ" من بورنيو الشمالية من دخول الحمام لمدة 3 أيام بعد الزفاف. ما يعني عدم التبول أو الاستحمام لاعتقادهم أنّ هذا التقليد سيؤدي إلى نجاح الزواج. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، يتناول العروسان كميات صغيرة جداً من الطعام والشراب حيث يخضعون لمراقبة شديدة وعن كثب من قبل أفراد الأسرة.