وبناء على الدراسات العلمية يؤكد فريق الاستجابة في التيار التالي:
اولاً: ان كل الادلة العلمية تؤكد صوابية دعوة التيار الى استخدام الفحوصات الميدانية السريعة التي كان سبّاقاً في تأمينها وهو لا يزال ينتظر اصدار البروتوكول الطبي من قبل وزارة الصحة العامة.
ثانياً: يشدد التيار على ضرورة استخدام الفحوصات الميدانية السريعة في المناطق للتمكن من الكشف عن أكثر الحالات الممكنة خصوصاً تلك البعيدة عن العاصمة ما يسهّل على لبنان احتواء انتشار الفيروس. واستراتيجية التيار متكاملة ولامركزية وتصب في خدمة المجتمع اللبناني ككل والمناطق النائية بشكل خاص وتهدف إلى عدم حصر إمكانية الكشف عن الإصابة في مناطق مركزية.
ثالثاً: صحيح ان نسبة المختبرات والمستشفيات التي تجري الفحوصات زادت إلا أنها لا تستهدف سوى الميسورين لان كلفتها هي بالحد الادنى 150 ألف ليرة عدا أجرة الطبيب والمستشفى او المختبر وكلفة الانتقال، اما مشروع التيار فمجاني بالكامل وتستفيد منه الحالات المتوسطة والفقيرة.
بناء عليه، يجدد فريق الاستجابة في التيار مطالبته باعتماد الفحوصات الميدانية السريعة المترافقة مع المعاينة الطبية في المناطق على أن يتم عزل الحالات السلبية وإرسال الحالات الايجابية الى المستشفيات، مستغرباً التأخير في بدء العمل بهذا النظام الذي أثبت فعاليته وأهميته في الكثير من دول العالم".