رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد القرعاوي أن "لبنان بدأ يفقد مقومات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وسط تعنت فئة من اللبنانيين تقف عقبة أمام تشكيل حكومة، رغم الجهود التي تبذل من أجل التزام المبادرة الفرنسية لانقاذ البلاد من الانهيار".
ووجه "تحية إجلال وإكبار إلى الشعب الفلسطيني البطل على صموده ضد العدو الصهيوني في معركة الشرف والكرامة والدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى في وجه غطرسة العدو الصهيوني"، وقال في رسالة وجهها إلى البنانيين في عيد الفطر: "بدل أن يكون العيد مناسبة للفرح والبهجة والتلاقي، يأتي العيد وكل اللبنانيين يعانون الذل اليومي أمام الأزمة الاقتصادية الخانقة، فيما البعض من أهل الحكم لا ينظر إلى الأزمة الاقتصادية والمعاناة اليومية للبنانيين، بل يعمل جاهدا على ضمان مستقبله السياسي وتأمين مصالحه الاقتصادية الخاصة، بدل العمل على وقف الانهيار لإنقاذ الوطن".
أضاف: "يحل العيد علينا، والشعب اللبناني يعيش حالا من القلق على المستقبل ولقمة العيش، ويستشعر الخطر الذي يهدد لبنان في ديمومته وكيانه وبقائه، وبينما يجهد دولة الرئيس سعد الحريري للسير قدما في تشكيل الحكومة على أساس المبادرة الفرنسية، نرى معارضة بعض القوى السياسية وممارستها سياسة تعطيل تشكيل الحكومة بحثا عن ثلث معطل من هنا أو فرض شروط تسمية الوزراء المسيحيين من هناك، من دون الالتفات إلى وجع الناس اليومي ويأس شبابنا وشاباتنا الذين يطرقون أبواب السفارات بحثا عن فرصة للهجرة بعد أن سدت كل السبل في وجوههم. ومن هنا، لا يسعني في ظل هذه الظروف القاسية إلا أن أتقدم من اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا ومن جميع أهالي البقاع الغربي وراشيا بخالص التهاني والتبريكات".
ووجه "تحية إجلال وإكبار إلى الشعب الفلسطيني البطل على صموده ضد العدو الصهيوني في معركة الشرف والكرامة والدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى في وجه غطرسة العدو الصهيوني"، وقال في رسالة وجهها إلى البنانيين في عيد الفطر: "بدل أن يكون العيد مناسبة للفرح والبهجة والتلاقي، يأتي العيد وكل اللبنانيين يعانون الذل اليومي أمام الأزمة الاقتصادية الخانقة، فيما البعض من أهل الحكم لا ينظر إلى الأزمة الاقتصادية والمعاناة اليومية للبنانيين، بل يعمل جاهدا على ضمان مستقبله السياسي وتأمين مصالحه الاقتصادية الخاصة، بدل العمل على وقف الانهيار لإنقاذ الوطن".
أضاف: "يحل العيد علينا، والشعب اللبناني يعيش حالا من القلق على المستقبل ولقمة العيش، ويستشعر الخطر الذي يهدد لبنان في ديمومته وكيانه وبقائه، وبينما يجهد دولة الرئيس سعد الحريري للسير قدما في تشكيل الحكومة على أساس المبادرة الفرنسية، نرى معارضة بعض القوى السياسية وممارستها سياسة تعطيل تشكيل الحكومة بحثا عن ثلث معطل من هنا أو فرض شروط تسمية الوزراء المسيحيين من هناك، من دون الالتفات إلى وجع الناس اليومي ويأس شبابنا وشاباتنا الذين يطرقون أبواب السفارات بحثا عن فرصة للهجرة بعد أن سدت كل السبل في وجوههم. ومن هنا، لا يسعني في ظل هذه الظروف القاسية إلا أن أتقدم من اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا ومن جميع أهالي البقاع الغربي وراشيا بخالص التهاني والتبريكات".