بري: زيارة البابا تعني لنا العيش المشترك وتأكيد ان لبنان رسالة
بري: زيارة البابا تعني لنا العيش المشترك وتأكيد ان لبنان رسالة

رعى رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بعضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور خليل حمدان الملتقى الرابع للامام السيد موسى الصدر بعنوان "العدالة بمرتكزاتها العامة في ممارسة الامام الصدر" الذي اقامه منبر الامام الصدر الثقافي في صور.
وشدد بري في كلمة القاها حمدان على ثوابت أساسية, من التأكيد على الوحدة الوطنية إلى مطالب المحرومين وضرورة اعتناء الحكومة بمواطني لبنان كل لبنان وعلى مساحة 10425 كلم2 وليس على مساحة 452 كلم ومن عكار ووادي خالد الى الناقورة, من البحر الى السهل والجبل, وعلى الدور الريادي الذي تضطلع به المقاومة في وجه همجية اسرائيل يهمنا ان نؤكد أن قاعدة الجيش والشعب والمقاومة هي قاعدة ارتكاز لمواجهة التحديات والإنقلاب عليها هو بمثابة إنقلاب على اسس استنهاض الوطن وتحصينه وصيانته. إن لبنان معني بالدفاع عن مياهه وعن ثرواته المائية والنفطية المهددة من إسرائيل ومعني بمنع البعض من جعل لبنان قاعدة للتصويب على سوريا لأن في ذلك إخلال بكل المعاهدات مع الجارة سوريا وعلى الذين يتسامحون ويغضون النظر عن ممارسات إسرائيل وخرقها للسيادة اللبنانية أن يعوا تماما ان الخطر على لبنان ارضا وشعبا ومؤسسات يأتي من قادة العدو الصهيوني وجيشه الذين يختزنون في أدراجهم الخطط السوداء للنيل من لبنان وأن سوريا تواجه حربا عالمية تسخر فيها أموالا وفضائيات وتحشد أسلحة, والكل يعلم أن المستهدف ليس رأس النظام فقط إنما المستهدف أيضا دور سوريا الإقليمي وجيش سوريا وأرض سوريا لإضعاف قوى الممانعة للعدو الإسرائيلي وإنهاك قوى المقاومة لحساب استقرار إسرائيل بإزالة كل عناصر القوة التي تقف في وجهها ضمن سياسة الإحتواء التي تنفذ في عملية دولية تصوب على إيران وسوريا والمقاومة في لبنان ودور لبنان, فهل تبقى قضية فلسطين هي القضية المركزية بدل إشغالنا بقضايا هامشية وهل تبقى فلسطين المكون الجمعي للعرب والمسلمين والأحرار في العالم, أم أن البعض يريد للصراع وجهة أخرى لحساب إسرائيل؟"
وتابع: "عبرت الذكرى السنوية الرابعة والثلاثون لإخفاء الإمام السيد موسى الصدر وأخويه سماحة الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين ولا زال أبناء الإمام ومحبوه بانتظار تحريره وأخويه، ويهمنا أن نأكد أن مسألة تحريرهم مسألة حرية وعدالة ينبغي أن تشكل عند الحريصين عليها أولوية مطلقة، سيما وأن هذه القضية فيها من الوضوح ما يكفي لفضح جميع المتواطئين المتسترين على جرائم القذافي سابقا ولاحقا. وعلى كل حال لقد قمنا بكل مسؤولية بإرساء علاقة جدية مع القيادة التي تصدت لحكم القذافي المجرم من المجلس الإنتقالي الليبي وحتى المجلس الوطني ونؤكد على الإستمرار في التعاون على قاعدة أن تحرير الإمام وأخويه من سجنهم أولوية وأساس لتطوير العلاقات, واليوم بعد أن شهدنا تسلم القيادة الليبية للمجرم عبدالله السنوسي المعروف بالصندوق الأسود للقذافي ومع وجود سيف الإسلام القذافي، أصبح بين يدي القيادة الليبية مقومات الوصول الى تفاصيل الجريمة النكراء التي ستوصلنا الى بشائر التحرير من سجنهم ويشكل ذلك بارقة أمل لدينا لذا ندعو لترشيق العمل ومضاعفة الجهود للوصول إلى نهاية نرجوها بعودة الإمام الصدر وأخويه الى ساحة جهادهم".