حسين الموسوي لـ"الأنباء": من الصعب على أحد الجزم بعدم اعتذار الرئيس المكلف عن تشكيل الحكومة

رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الموسوي الى انه من الصعب على احد الجزم بعدم اعتذار الرئيس ميقاتي عن تشكيل الحكومة، وان كل الاحتمالات واردة نسبة لتسارع الاحداث والمستجدات داخليا وخارجيا، انما حتى تاريخه يبقى احتمال اعتذار الرئيس ميقاتي اضعف من احتمال تجاوزه للضغوطات الخارجية عليه وحلحلة العقد التقليدية التي واجهت كل الحكومات السابقة اثناء تشكيلها معتبرا ان خيار الاعتذار هو الخيار الاسوأ كونه سيدخل البلاد في احسن الحالات في نفق الفراغ الدستوري على مستوى رئاسة الحكومة ان لم يكن في نفق الفوضى والدخول في المجهول.

من جهة اخرى لفت الموسوي في حديث لجريدة "الأنباء" ان المنصفين والعقلاء من كل الطوائف اللبنانية والحريصين على سلامة الوطن متفقين على ان سلاح المقاومة ضرورة وطنية ومؤمنين بدورها، وذلك لكون هؤلاء المنصفين يدركون حجم المخاطر والتهديدات الاسرائيلية اليومية لامن لبنان واقتصاده وعيشه المشترك دون تمييز بين سني وشيعي وماروني واورثوذكسي. وعن التطورات في سوريا اشار النائب الموسوي الى ان ما يجري في سوريا خارج عن الانصاف بحق النظام السوري كونه نظاما غير متشابه مع باقي الانظمة العربية التي تسودها المظاهرات المطالبة بالحرية لاسيما ان كل مواطن سوري حر يعلم ان الرئيس الراحل حافظ الاسد والحالي بشار الاسد جسدا في مواقفهما كل معاني الحرية والكرامة للانسان العربي وامنا له كل مقومات الصمود والممانعة الصلبة في وجه الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، معتبرا ان المطالب الشعبية في سورية لا تحل بالمظاهرات وحرق المباني الحكومية انما بحوار جدي خصوصا ان الرئيس الاسد لديه كل قابلية للاستماع الى وجهة نظر المتظاهرين والتعاطي معها بكل ايجابية ونوايا صادقة وهو حوار لم يكن تحقيقه سهلا في مصر وتونس ولا يمكن تحقيقه في اليمن وليبيا كون حكام تلك الدول مغلقين على انفسهم لعد المليارات واصفارها وغير معنيين بالعالم العربي وبقضيته الام فلسطين المحتلة.