الاسرائيليون والفلسطينيون يدعون الاتحاد الاوروبي الى مواصلة جهوده للسلام
الاسرائيليون والفلسطينيون يدعون الاتحاد الاوروبي الى مواصلة جهوده للسلام

توجهت كل من السلطة الفلسطينية واسرائيل الجمعة بالتهنئة للاتحاد الاوروبي بعد نيله جائزة نوبل للسلام، وطالبتاه، كل على حدة، بمواصلة جهوده من اجل السلام في الشرق الاوسط.
وتقدمت الخارجية الاسرائيلية في بيان "بالتهاني" للاتحاد الاوروبي واصفة اقامة سلام دائم في اوروبا بعد حربين عالميتين بانه مصدر "الهام بالنسبة لمجموعة الامم باسرها".
وجاء في البيان انه "خلال الحرب العالمية الثانية، خسر الشعب اليهودي ثلث افراده على الارض الاوروبية، وبالتالي فان المصالحة الاوروبية تعني اسرائيل مباشرة".
واضافت الخارجية الاسرائيلية ان "الاتحاد الاوروبي يرسم طريق العقل والتسوية التي بامكان الدول من خلالها تخطي العدائية والنزاعات القديمة واقامة علاقات حسن جوار و ثقة متبادلة والتعاون من اجل المصلحة المشتركة".
واشارت الخارجية الاسرائيلية الى "المسؤولية الخاصة للاتحاد الاوروبي في الحفاظ على السلام في محيطه والابقاء على التيقظ في وجه مظاهر العنصرية ومعاداة السامية داخل حدوده".
واعربت اسرائيل عن املها في ان "يواصل الاتحاد الاوروبي جهوده في الترويج للسلام في الشرق الاوسط عن طريق مقاربة ايجابية وبناءة للحساسيات الخاصة في المنطقة".
وفي الجانب الفلسطيني، توجه وزير الخارجية رياض المالكي بتهانيه الى الاوروبيين مطالبا اياهم في الوقت عينه "بتذكر ان القضية الفلسطينية لا تزال موضوعا انيا"، منتقدا اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط لانها "لم تنجز عملها".
وقال المالكي لفرانس برس "ننتظر من الاتحاد الاوروبي مزيدا من العمل وان تستخدم هذه الجائزة "نوبل للسلام" لحل مشكلتنا واعطاء الشعب الفلسطيني حقه في ان تكون له دولته".
يشار الى ان الاتحاد الاوروبي عضو في اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط، اضافة الى الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا. وتحاول اللجنة اعادة اطلاق المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين المتوقفة منذ ايلول/سبتمبر 2010، لكن من دون جدوى حتى اليوم.
وقد عزز الاتحاد في تموز/يوليو الماضي علاقاته مع اسرائيل في اطار اتفاقية التعاون بينهما خصوصا في مجالات النقل والطاقة والفضاء، على رغم الانتقادات من الفلسطينيين وبعض المنظمات غير الحكومية.
الا ان الاسرائيليين والاوروبيين على خلاف في مسالة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين. ويشكل التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في هاتين المنطقتين موضع تنديد مستمر من جانب الاتحاد الاوروبي.