أعلن الجيش البريطاني أنّه فتح تحقيقاً بعد ورود أنباء عن أنّ رجلاً كان يتظاهر بأنه قسّ قضى ليلة في ثكنة مع جنود مكلفين بحماية الملكة إليزابيث الثانية، بالقرب من مقر إقامتها بقلعة وندسور.
وذكرت صحيفة The Sun أنّ المحتال سُمح له بالدخول إلى ثكنات حرس كولدستريم من دون إظهار أيّ أوراق ثبوتية أو وثائق هوية، ثم تناول الطعام واحتسى الشراب وتبادل القصص مع الجنود، وقالت الصحيفة إنّ الملكة لم تكن في وندسور أثناء الواقعة التي حدثت منذ أيام.
بدوره، أكّد متحدث باسم وزارة الدفاع أنّ "الجيش يأخذ هذا الخرق الأمني على محمل الجدّ وسيتمّ التحقيق فيه بدقة على سبيل الأولوية. هذا الحادث هو الآن جزء من تحقيق جار، وبالتالي فإنّ المزيد من التعليق على هذا الأمر لن يكون مناسباً في الوقت الحالي".
ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله إنّ الرجل زعم أنّه قسّ وراح يروي "قصصاً طويلة“، لكن الشكوك بدأت تحوم حول هويته عندما "بدأ الحديث عن عمله طيار اختبار لمقاعد القذف واستبدال بعض من أعضائه“.
النهار