أبلغت مصادر مطلعة "السفير" ان "ولادة التشكيلات الديبلوماسية كانت أشبه بالولادة من الخاصرة، بالنظر الى المخاض العسير الذي واجهته على مدى سنوات عدة"، لافتة الانتباه الى انها "راعت التوازنات الطائفية ومعيار الكفاءة، وأرضت معظم مكونات الحكومة، علما ان حصة "التيار الوطني الحر" من مجمل الترفيعات والمناقلات كانت دسمة".
ورأت المصادر ان "التشكيلات تمثل إنجازا نوعيا للحكومة، قد يكون الاهم منذ تشكيلها"، مشددة على انها أعادت الروح الى الجسم الديبلوماسي.