علمت "الجمهورية" ان "اتصالات هادئة تجري بعيداً عن الاضواء على خط "بيت الوسط" والمختارة للتهدئة وترطيب الاجواء، لكنها ما تزال في بداياتها ولم يرشح عنها اي إيجابيات بعد، خصوصاً ان زيارة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي لرئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط كانت رسالة واضحة للحريري حول الخيار الجنبلاطي بالإبقاء على هذه الحكومة، وبالتالي تأكيد تحالفه مع ميقاتي ورئيس الجمهورية ميشال سليمام، وعدم قبوله التغيير من دون توافق مع "حزب الله".