أوضح العميد في الجيش السوري الحر، فايز عمرو، أنه لم يتأكد من صحة خبر قتل الممثل السوري الشاب محمد رافع وقال لـ"الشرق الأوسط": أنا لست مع قتل أي شخص إلا في حال الدفاع عن النفس، وللأسف هناك مجموعات تنفذ أعمالا قتالية على الأرض من دون ضبط، والمخطئ عليه أن يعترف بخطئه حتى لو كان من الجيش الحر، مشيرا إلى أنه يوجد على الأراضي السورية الكثير من التنظيمات المسلحة لا تعمل تحت إمرة الجيش الحر، بعض هذه التنظيمات أوجدها النظام والبعض الآخر وجد بفعل الفلتان الأمني، ولذلك كنا وما زلنا ندعو إلى توحيد المجالس العسكرية والوحدات المقاتلة تحت راية واحدة.
ورأى عمرو أنه إذا كان الممثل محمد رافع يحمل سلاحا ولديه قائمة بأسماء ثوار لتصفيتهم، فمعنى ذلك أنه قاتل، لكن أن يصار إلى أسره ثم قتله فهذا أمر مرفوض، لأنه حينها نتساوى في القتل مع النظام. ورأى أن رافع هو ابن الممثل القدير أحمد رافع، وهو من جبل العرب، وعندما يستسلم أي شخص حتى لو كان من مقاتلي النظام يجب التصرف معه على أنه أسير ويمكن وضعه تحت الإقامة الجبرية في مكان آمن إلى أن يحين الوقت لنقدمه للمحاكمة، لا أن يصفى على طريقة عمل الشبيحة وأجهزة أمن النظام.