اعتبر رئيس مجلس أمناء الثورة السورية هيثم المالح، أن "إعلان جنيف جزء من الماضي"، قائلا:"أصبح خلف ظهور الجميع". وأضاف المالح في تصريحات خاصة لـ"الشرق الأوسط"، إن المعارضة ماضية في اتجاه إسقاط بشار لأسد ونظامه وتقديمه للمحاكمة، لافتا إلى أن الثورة سوف تنتصر رغم موقف كل من روسيا والصين المتناقض، حيث تؤكدان فيه وقوفهما مع الشعب السوري، رغم أنهما تدعمان استمرار نظام الأسد.
وردا على سؤال حول موقفه من توسيع قاعدة المعارضة السورية بحيث لا يكون المجلس الوطني هو الممثل فقط، قال المالح: نحن مع توسيع قاعدة المعارضة لتكون بداية للمرحلة الانتقالية، مضيفا أن العالم كله يحاول البحث عن طوق نجاة للأسد، لأنه يعرف أن المعارضة المسلحة متقدمة على الأرض وبدأت في السيطرة، خاصة بعد قصف القصر الجمهوري الذي يعتبر أكبر مركز للمخابرات السورية. وانتقد المالح مواقف روسيا والمبادرات التي تحاول إنقاذ نظام الأسد، قائلا: سوف نقدم رؤيتنا بعد اجتماع الدوحة.
وعن البنود التي تتفق عليها كل القوى الثورية، أوضح المالح، أن الجميع مع إسقاط النظام وتحويل سوريا إلى نظام ديمقراطي ودولة مدنية يحكمها القانون يتساوى فيها الجميع. وحول مطالب المعارضة من اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي ستعقد الأسبوع المقبل، قال المالح، إن روسيا غير متمسكة بالأسد وتتحدث عن مرحلة انتقالية، ومن ثم يجب دعم مطلب الأخضر الإبراهيمي بإصدار قرار أممي بوقف إطلاق النار، مضيفا: نطالب وزراء الخارجية العرب بتقديم مذكرة إلى مجلس الأمن تؤكد بأن ما يحدث في سوريا يؤثر على الأمن والسلم الاجتماعي، وعليه لا بد من إصدار قرار شبيه بالحالة بين الكوريتين لإنهاء الصراع في سوريا. وتابع: سبق لـ133 دولة أن دعمت مطالب الشعب السوري، ونددت بعنف نظام الأسد وجرائمه.