"اتفاقيّة العار والذلّ"، أو "فرصة للسلام خسرها لبنان"... وجهتا نظر تتردّد في لبنان في ذكرى معاهدة 17 أيار.
هذه الإتفاقية بين لبنان واسرائيل في عهد الرئيس أمين الجميل ورئيس الحكومة شفيق الوزان، والتي جاءت على خلفية الإحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، كانت تقتضي الإنسحاب السلمي والكامل للجيش الإسرائيلي من لبنان، وتلافي التهديد واستعمال القوة في ما بينهما.
سوريا كانت طرفًا مؤثرًا في هذا الإتفاق، وكانت تتابع المفاوضات إلى أن رفضته أخيرًا.
أمرٌ أسهم باسقاط الاتفاقية طبعًا، لكنّ الكاتب نقولا ناصيف يرى أنّ للجميّل دورا واضحا أيضًا.
التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.
هذه الإتفاقية بين لبنان واسرائيل في عهد الرئيس أمين الجميل ورئيس الحكومة شفيق الوزان، والتي جاءت على خلفية الإحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، كانت تقتضي الإنسحاب السلمي والكامل للجيش الإسرائيلي من لبنان، وتلافي التهديد واستعمال القوة في ما بينهما.
سوريا كانت طرفًا مؤثرًا في هذا الإتفاق، وكانت تتابع المفاوضات إلى أن رفضته أخيرًا.
أمرٌ أسهم باسقاط الاتفاقية طبعًا، لكنّ الكاتب نقولا ناصيف يرى أنّ للجميّل دورا واضحا أيضًا.
التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.