أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب إلى أن "التهديدات التي عادت لتطال قوى "14 آذار" ليست بالجديدة، فالإغتيال الأخير الذي حصل وطال اللواء وسام الحسن ليس سوى تنفيذ القول بالفعل، فالنظام السوري كان دائم التهديد من أن تداعيات الأزمة السورية سيكون لها إنعكاسات على الساحة اللبنانية، وإلقاء القبض على شبكة مملوك - سماحة والتهديدات التي أتت من حلفاء قوى "8 آذار" (جميل السيد، مصطفى حمدان، وميشال عون وسليمان فرنجية)، إذا دلّ على شيء فإنما يدّل على تورّط النظام السوري وقوى الممانعة السورية- الإيرانية في عمليات الإغتيال وإعطاء تبرير لهذه الإغتيالات".
وأضاف حبيب في تصريح لـ"اللواء": "تلقيت بعد 4 أو5 أيام من عملية إغتيال اللواء الحسن إتصالاَ وكان يوم جمعة الساعة 7.30 صباحاَ وقال لي المتصل: "ستلحق قريباَ بالذين سبقوك إلى القبر"، لافتاَ إلى أن "المخابرة لا تتعدّى 13 ثانية، وعمدت إلى الإتصال باللواء أشرف ريفي وأبلغت القوى الأمنية بما حصل".
وأعتبر حبيب أن "ما يحصل ليس بجديد من قبل الطرف الآخر في الإغتيالات"، موضحاً أن "الشخص الذي اتصل به لهجته ليست لبنانية ولا سورية ولديه لكنة"، لافتا إلى أن "التحقيقات لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن وأن بعض الأرقام مسجلة في سوريا تحت إسم "سوريا الأسد".
وانتقد حبيب محاولات بعض حلفاء سوريا في لبنان تبرير إغتيال اللواء وسام الحسن واصفاَ إياه بالوقاحة، ورأى أن "هدف قوى الممانعة هو التهديد والوعيد وإخافتنا لدفعنا إلى تغيير قناعتنا الشخصية وهذا الأمر غير وارد، وهم يحاولون دفعنا إلى الحد من حركتنا ونحن على أبواب الإنتخابات النيابية، ولجم صوتنا الرافض لأفعالهم".