افاد استطلاع نشرته صحيفة "اثنوس" المقربة من الاشتراكيين ان اليونانيين يفضلون اجراءات التقشف على الافلاس.
وفي مقابل 22،7% من المعارضين "ولو بثمن الافلاس"، يعرب 21،6% عن دعمهم لتطبيق خطة التقشف الجديدة التي ستعتمد لعدة سنوات وسيصوت عليها البرلمان الاربعاء بقولهم "شئنا ام ابينا".
لكن "اذا فشلت الجهود اليونانية لاعادة التفاوض" حول الديون، يؤيد 57% من نصف هؤلاء اليونانيين، ضد ثلث المجموعة نفسها، تطبيق خطة التقشف التي تمليها على البلاد منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي.