جريدة الانباء الالكترونية
كتبت فانيسا سمعان في "الأنباء" الالكترونية:
نفذت إسرائيل تهديداتها المتواصلة لقيادات "حماس"، واستهدفت نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري واثنين من قادة كتائب "القسّام"، في تصعيد خطير فتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحرب.
وفيما جاء الاغتيال بعد سلسلة تهديدات لقادة حركة حماس، ينتظر اللبنانيون الرد الذي ستقوم به حركة "حماس" و"حزب الله" في الأيام المقبلة، وما إذا كان لبنان سينجر إلى حرب واسعة النطاق وينخرط بشكل كامل في التوتر الذي يتوسّع في المنطقة.
أما وفي إطار الرد والاحتمالات المطروحة، فهناك عدّة سيناريوهات، بينها:
- قيام "حماس" بالرد من داخل غزة عبر قصف المُدن الإسرائيلية.
- شن "حماس" عمليتها من الداخل اللبناني، أي من الجنوب تحديداً، بدعم من حزب الله.
- تنفيذ حزب الله هجوم كبير على إسرائيل من الجنوب اللبناني، وهو سيناريو مرجّح.
وفي معرض الحديث عن الردود، من الضروري الإشارة إلى أن العاروري هو مسؤول عن الضفة الغربية في حركة "حماس"، وبالتالي قد يكون ثمة رد من الضفة أيضاً، خصوصاً بعد توسع الحركة وتسلّحها هناك.
في السياق، فقد أكّدت مصادر مطلعة على موقف "حزب الله" لجريدة "الأنباء" الإلكترونية أن "الرد سيكون حاسماً وقريباً، إنما بشكل مدروس، ولن يتم التهاون مع الإختراق المستمر للسيادة اللبنانية".
من جهته، أشار رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات، الدكتور هشام جابر، في حديث لجريدة "الأنباء" الإلكترونية، إلى أنه "من المتوقع أن يرد "حزب الله" عن طريق تكثيف القصف على إسرائيل كما سبق وتوعّد السيد حسن نصرالله".
كما اعتبر جابر أن "إسرائيل تحاول استفزاز حزب الله وجرّه نحو حرب إقليمية لتحمّله مسؤوليتها، لكنه لن يفتح هذه الجبهة ولن يجرّ لبنان نحو حرب مفتوحة مع إسرائيل".
ورداً على سؤالٍ عن إمكانية تدخّل "حماس" من الجنوب اللبناني، قال جابر إن "من الممكن أن ترد حماس بقصف خجول من الجنوب، ولكن تحت إشراف حزب الله".
إن اغتيال العاروري هو الأول في سياق تكتيك الاغتيالات التي قد تعتمده إسرائيل في حربها ضد "حماس"، وليس من المستبعد أن تستمر سلسلة الاغتيالات، ما سيزيد من مستوى التوتر في المنطقة وفي لبنان بشكل خاص، لذلك تبقى الأنظار على كيفية الرد وتبعاتها.
نفذت إسرائيل تهديداتها المتواصلة لقيادات "حماس"، واستهدفت نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري واثنين من قادة كتائب "القسّام"، في تصعيد خطير فتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحرب.
وفيما جاء الاغتيال بعد سلسلة تهديدات لقادة حركة حماس، ينتظر اللبنانيون الرد الذي ستقوم به حركة "حماس" و"حزب الله" في الأيام المقبلة، وما إذا كان لبنان سينجر إلى حرب واسعة النطاق وينخرط بشكل كامل في التوتر الذي يتوسّع في المنطقة.
أما وفي إطار الرد والاحتمالات المطروحة، فهناك عدّة سيناريوهات، بينها:
- قيام "حماس" بالرد من داخل غزة عبر قصف المُدن الإسرائيلية.
- شن "حماس" عمليتها من الداخل اللبناني، أي من الجنوب تحديداً، بدعم من حزب الله.
- تنفيذ حزب الله هجوم كبير على إسرائيل من الجنوب اللبناني، وهو سيناريو مرجّح.
وفي معرض الحديث عن الردود، من الضروري الإشارة إلى أن العاروري هو مسؤول عن الضفة الغربية في حركة "حماس"، وبالتالي قد يكون ثمة رد من الضفة أيضاً، خصوصاً بعد توسع الحركة وتسلّحها هناك.
في السياق، فقد أكّدت مصادر مطلعة على موقف "حزب الله" لجريدة "الأنباء" الإلكترونية أن "الرد سيكون حاسماً وقريباً، إنما بشكل مدروس، ولن يتم التهاون مع الإختراق المستمر للسيادة اللبنانية".
من جهته، أشار رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات، الدكتور هشام جابر، في حديث لجريدة "الأنباء" الإلكترونية، إلى أنه "من المتوقع أن يرد "حزب الله" عن طريق تكثيف القصف على إسرائيل كما سبق وتوعّد السيد حسن نصرالله".
كما اعتبر جابر أن "إسرائيل تحاول استفزاز حزب الله وجرّه نحو حرب إقليمية لتحمّله مسؤوليتها، لكنه لن يفتح هذه الجبهة ولن يجرّ لبنان نحو حرب مفتوحة مع إسرائيل".
ورداً على سؤالٍ عن إمكانية تدخّل "حماس" من الجنوب اللبناني، قال جابر إن "من الممكن أن ترد حماس بقصف خجول من الجنوب، ولكن تحت إشراف حزب الله".
إن اغتيال العاروري هو الأول في سياق تكتيك الاغتيالات التي قد تعتمده إسرائيل في حربها ضد "حماس"، وليس من المستبعد أن تستمر سلسلة الاغتيالات، ما سيزيد من مستوى التوتر في المنطقة وفي لبنان بشكل خاص، لذلك تبقى الأنظار على كيفية الرد وتبعاتها.