علامات استفهام كثيرة طُرحت حول السبب الذي دفع بمغنية البوب الأميركية بريتني سبيرز إلى الاعتذار من حبيبها السابق المغني جاستين تيمبرليك، بعد حملة التشهير التي تعرض لها بسبب كتاب مذكراتها الذي صدر العام الماضي.
ووفق ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن أحد المقربين من سبيرز، فإن الأخيرة شعرت بالذنب الشديد بسبب هجوم جمهورها على حبيبها السابق، بعدما كشفت أنه دفعها للإجهاض خلال علاقتهما العاطفية في مذكرتها.
وتابع المصدر: "لم تدرك بريتني مدى قوة كلماتها، وما هو التأثير الذي ستتسبب به، بل كل ما كان يهمها حول الحديث لا أكثر، كما لم تكن تنوي أبداً أن يسيء الجمهور إلى جاستن".
وأردف: "في النهاية كان قرار بريتني بالإجهاض. لقد كان جسدها، ولو أنها أرادت حقاً أن تقول لا، لكانت فعلت ذلك".
وحاولت بريتني سبيرز رأب الصدع من خلال منشور اعتذار نشرته الأحد الماضي عبر حسابها على "إنستغرام"، مشيدة بأغنيته الجديدة "أناني"، التي تتشابه بالعنوان مع أغنية سابقة لها.
وشدّد المصدر على أن مغنية "توكسيك" لا تزال تتمنى الأفضل لحبيبها السابق، الذي لم يتصل بها بعد، مؤكداً أنها ستبقى تكن له مشاعر طيبة لأنه أول شخص أحبّته".
وفي منشورها الذي اعتذرت فيه شاركت بريتني مقطعاً حديثاً لجاستين وهو يغني ويعزف ضمن برنامج "ذا تونايت شو" مع الإعلامي جيمي فالون.
وكتبت: "أريد أن أعتذر عن بعض الأشياء التي كتبت عنها في كتابي، إذا أسأت إلى أي من الأشخاص الذين أهتم بهم حقاً، فأنا آسفة بشدة. أريد أن أقول إنني أحب أغنية جاستن تيمبرليك الجديدة "أناني" إنها جيدة جداً".