وقد تم خلال الاجتماع البحث في العلاقات اللبنانية - البريطانية، كما بحث في سبل إرساء التهدئة في جنوب لبنان والحل السياسي والديبلوماسي المطلوب. كما تطرّق البحث إلى دور الجيش وسبل دعمه وتقوية قدراته وسبل تعزيز التعاون بينه وبين قوات اليونيفيل، والسبل الكفيلة بتطبيق القرار الدولي الرقم 1701.
وخلال الاجتماع أكّد ميقاتي "أن لبنان يؤيد الحل السلمي في المنطقة، وأن الدور البريطاني في دعم الجيش أساسي في الدفع بهذا الاتجاه". وشدّد على "أن لبنان مع تطبيق القرارات الدولية بحرفيتها، خصوصاً القرار 1701، واستمرار التعاون بين الجيش واليونيفيل".
أمّا وزير خارجية بريطانيا فشدّد على "أولوية وقف اطلاق النار في غزة تمهيداً للانتقال الى المراحل التالية للحلّ".