شككت مصادر وزارية بارزة عبر"الجمهورية" في جدية دورالدولة بمعالجة الوضع في طرابلس، متحدثة عن تقاعس متعمّد في ضبط مظاهر التسلح وكأن هناك من يريد إبقاء الحال في المدينة على ما هي عليه وعدم المعالجة الجذرية بهدف إبقائها ساحة تبادل رسائل وأوراق ضاغطة، سائلة: "لماذا لا يتم أخذ قرار على اعلى المستويات بحسم الوضع في طرابلس خصوصا وان الجميع يقرّ بخطورته وهو معرّض للانفجار في أي لحظة".