رأى مصدر دبلوماسي غربي لـ"الجمهورية" أنه "كلما إشتد النزاع بين حكم "الإخوان المسليمين" في كل من مصر وتونس وباقي المجتمعين، كلما بدأ الغرب ومعه واشنطن مراجعة حساباتهما في المنطقة، وتحديداً تلك المرتبطة بالنظام السوري وبدائله المطروحة، انطلاقاً من عدم قدرة "الإخوان" على الحكم، أو عدم قدرتهم على إدارة المرحلة الانتقالية على الأقل، وهذا العامل يؤثر سلباً في دعم الثورة السورية ويمكنه أن يؤخر بالتالي إسقاط النظام من دون أن يلغي سقوطه على سبيل المثال".
واعتبرت ان "تفاقم النزاعات الحاصلة في مصر وتونس بين حكم "الإخوان المسلمين" وبقية مكونات المجتمعين المصري والتونسي من ليبراليين وجيل شباب وفنانين ومثقفين وغيرهم قد يدفع الإدارة الأميركية ومعها دول الغرب الداعمة لها إلى التفكير جدياً بالطرح الروسي القديم - الجديد القاضي بإيجاد تسوية مع نظام الرئيس بشار الأسد ربما، وليس على حسابه وفقاً لاعتبار أن البديل لن يؤدي الى الاستقرار".