مصادر سياسية لـ الجمهورية: الانقسام بين 8 و14 آذار طبيعة وطنيّة لا طائفيّة
مصادر سياسية لـ الجمهورية: الانقسام بين 8 و14 آذار طبيعة وطنيّة لا طائفيّة

اعتبرت مصادر سياسيّة مطلعة لـ"الجمهورية" أن "عمليّة تبنّي مشروع اللقاء الأرثوذكسي تشكّل خياراً لدى المسيحيين في الانسحاب من دورهم التاريخي ووظيفتهم الممتدّة منذ قيام الجمهورية الأولى والميثاق الوطني عام 1943 مروراً بالطائف وصولاً الى انتفاضة الاستقلال".
ورأت المصادر السياسية أنه "على مساوئ الانقسام الحالي بين 8 و14 آذار، غير أن له إيجابيته إذ إنه من طبيعة وطنيّة لا طائفيّة، هذا البعد الوطني بالذات الذي تجسّد بانتفاضة الاستقلال التي وحّدت بين مكوناتها الحزبيّة والمستقلّة، انطلاقاً من خطاب وطني وأهداف سياسيّة مشتركة".
وشددت المصادر على انه "من غير المسموح إعادة اللبنانيين إلى تجربة القائمقاميتين والتي نتائجها معروفة. وإذا كان لا أحد ينكر الغبن الذي لحق بالمسيحيين طوال العقود الثلاثة المنصرمة، غير أن استرجاع هذه الحقوق مرتبط بشكل أساسي بعودة السيادة اللبنانيّة، فواهم من يعتقد بأنّ تحسين ظروف المشاركة في السلطة مقابل تأبيد الأمر الواقع المتصل بسلاح "حزب الله" سيساهم في إبقاء المسيحيين في أرضهم".