Mtv.com.lb
نشرت صحيفة الديار اللبنانية خبراً مثيراً، تضمن اتهاماً مباشراً لفنانة لبنانية كانت تربطها صداقة بالفنانة الراحلة في الجريمة، وجاء في الخبر أنّ هذه الصديقة قامت بمساعدة المجرمين في الجريمة البشعة، وأكدت الصحيفة أن السكري نفّذ الجريمة بتحريض من هشام طلعت.
وجاء في الخبر أن فنانة لبنانية شاركت في قتل الفنانة سوزان تميم، بعد أن رفضت هذه الأخيرة فتح الباب للرجل الذي كان يدق، “فقامت الفنانة صديقة سوزان تميم وقالت لها أنا صديقتك فلانة فافتحي الباب، ففتحت لها مما مكن من دخول الرجل وقتلها.
وبدا الخبر مبهماً، سيما وأنّ الكاميرات الموجودة في المبنى الذي كانت تقطن فيه الفنانة الراحلة، صوّرت السكري على الباب وهو يدق، والفنانة تفتح له، قبل أن يدخل ويقضي بعض الوقت ويخرج في الموعد الذي حدده الطب الشرعي للجريمة، ولم تظهر الكاميرات وجود عنصر نسائي على الباب، كما لم تظهر أي مكالمة أجرتها الفنانة قبيل مقتلها.
فهل قصد الخبر أن الفنانة المتورطة اتصلت بسوزان وقالت لها إنها هي التي تدق الباب لتفتح لها؟ ألا يوجد عين سحرية في باب الشقة التي من المعروف عن ساكنتها انها كانت تخشى فتح الابواب للغرباء؟ ثم من هي هذه الفنانة التي تربطها علاقة صداقة بسوزان؟ ولماذا لم يكشف عن تورطها سوى بعد مرور سنوات على الجريمة.