السيدة فيروز تتقبّل التعازي بوفاة ابنها زياد الرحباني: صمت الأمّ أبلغ من أي كلام
28 Jul 202513:14 PM
السيدة فيروز تتقبّل التعازي بوفاة ابنها زياد الرحباني: صمت الأمّ أبلغ من أي كلام

في كنيسة رقاد السيدة – المحيدثة (بكفيا)، حيث تتقاطع الذاكرة مع الحزن، جلست السيدة فيروز، شاحبة الوجه، صامتة القلب، تتقبّل التعازي برحيل ابنها زياد الرحباني. لا كلمات، لا دموع علنية، فقط صمت يشبه الصلاة، وحزن لا يقال.

 

 

الناس مرّوا أمامها واحدًا تلو الآخر، بعضهم اكتفى بنظرة، بعضهم تمتم بعبارات المواساة، وآخرون لم يجدوا سوى دموعهم ليعبّروا. وكانت فيروز، التي اختصر صوتها تاريخًا كاملًا، تستمع بصمت يشبه الوقار.

 

ليست مجرّد أمّ ثكلى، إنها فيروز التي غنّت للوطن وللحرب والسلام، وها هي اليوم تواجه خسارة لا تشبه سواها: رحيل زياد، ابنها ورفيقها في الفنّ والحياة، صاحب الجملة الموسيقية التي كانت تُشبهها أكثر من أي لحن آخر.