هنأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، "اللبنانيين عموما، والمسلمين خصوصا بذكرى المولد النبوي الشريف"، متمنيا "أن يعيد الله هذه المناسبة الكريمة على لبنان والدول العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات".
وقال: "إن ذكرى المولد النبوي الشريف، ليست مجرد مناسبة دينية نحتفل بها، بل محطة روحية ومعنوية نستلهم منها القيم السامية والمبادئ الإنسانية النبيلة ورسالة الرحمة والسلام للبشرية جمعاء، التي قامت على أسس العدل والمساواة والتسامح".
أضاف: "هذه القيم تشكِل اليوم أكثر من أي وقت مضى، منارة هداية لمجتمعاتنا ودولنا في مواجهة تحديات العصر. إن لبنان، بتنوعه الثقافي والديني، يجسد أبهى صور التعايش والحوار بين الأديان والطوائف، مستلهما من تعاليم الأنبياء والرسل جميعاً، التي دعت إلى احترام الآخر وقبول التنوع والاختلاف كثراء للمجتمع الإنساني. وفي هذه المناسبة المباركة، ندعو إلى التمسك بقيم التضامن والتكافل الاجتماعي، والعمل معا من أجل بناء مجتمع لبناني موحد، قائم على المحبة والعدالة والكرامة الإنسانية. كما ندعو إلى نبذ التفرقة والعصبية، وتأكيد وحدتنا الوطنية كشعب واحد يعيش على أرض واحدة تحت سماء واحدة ونتفيأ علما واحدا".
وتابع: "إن القيم النبيلة التي يحملها المولد النبوي الشريف تدعونا جميعا إلى العمل من أجل مجتمع أكثر عدالة ورحمة، مجتمع يسوده الأمن والاستقرار والازدهار، مجتمع يحمي الضعيف وينصر المظلوم ويساعد المحتاج. وفي هذا السياق، نؤكد التزام الدولة حماية حقوق جميع المواطنين من دون تمييز، والعمل على تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، والحفاظ على لبنان كوطن للجميع ونموذج للعيش معا وللحضارة".
وقال: "إن ذكرى المولد النبوي الشريف، ليست مجرد مناسبة دينية نحتفل بها، بل محطة روحية ومعنوية نستلهم منها القيم السامية والمبادئ الإنسانية النبيلة ورسالة الرحمة والسلام للبشرية جمعاء، التي قامت على أسس العدل والمساواة والتسامح".
أضاف: "هذه القيم تشكِل اليوم أكثر من أي وقت مضى، منارة هداية لمجتمعاتنا ودولنا في مواجهة تحديات العصر. إن لبنان، بتنوعه الثقافي والديني، يجسد أبهى صور التعايش والحوار بين الأديان والطوائف، مستلهما من تعاليم الأنبياء والرسل جميعاً، التي دعت إلى احترام الآخر وقبول التنوع والاختلاف كثراء للمجتمع الإنساني. وفي هذه المناسبة المباركة، ندعو إلى التمسك بقيم التضامن والتكافل الاجتماعي، والعمل معا من أجل بناء مجتمع لبناني موحد، قائم على المحبة والعدالة والكرامة الإنسانية. كما ندعو إلى نبذ التفرقة والعصبية، وتأكيد وحدتنا الوطنية كشعب واحد يعيش على أرض واحدة تحت سماء واحدة ونتفيأ علما واحدا".
وتابع: "إن القيم النبيلة التي يحملها المولد النبوي الشريف تدعونا جميعا إلى العمل من أجل مجتمع أكثر عدالة ورحمة، مجتمع يسوده الأمن والاستقرار والازدهار، مجتمع يحمي الضعيف وينصر المظلوم ويساعد المحتاج. وفي هذا السياق، نؤكد التزام الدولة حماية حقوق جميع المواطنين من دون تمييز، والعمل على تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، والحفاظ على لبنان كوطن للجميع ونموذج للعيش معا وللحضارة".