يبدو أن النزاعات بين النجم العالمي براد بيت والنجمة الشهيرة أنجلينا جولي لا تنتهي، رغم قصة الحب الطويلة التي كانت بينهما وتكوينهما أسرة كان يراها الجمهور مثالية في وقت ما.
وفي فصل جديد من المعركة القانونية التي تدور بينهما، قدم بيت مُجددًا وثائق جديدة إلى محكمة مقاطعة لوس أنجلوس يُطالب فيها جولي بتسليم اتصالاتها ورسائلها فيما يخص بيع حصتها في المصنع الفرنسي وهو المصنع الذي كان الزوجان السابقان يمتلكانه سويًا قبل الطلاق.
الفريق القانون لبراد بيت، والذي يتصدر المشهد عنه، أكد أن جولي تستغل امتياز العلاقة بين المحامي وموكله -وهو مبدأ يحمي أي محادثات أو رسائل خاصة بين الشخص ومحاميه- كذريعة لإخفاء وثائق بالغة الأهمية في القضية.
وبحسب الوثائق التي تم تقديمها من قبل بيت في الـ27 من أكتوبر الجاري، فإن النجم البالغ من العمر 61 يسعى لإجبار جولي، 50 عامًا على الكشف عن اتصالات هامة يعتبرها "جوهرية في النزاع القائم حول بيع المصنع".
وحسب مصادر مُقربة من جولي، فقد أعربت عن رفضها تقديم هذه الوثائق استنادًا إلى مبدأ "الخصوصية بين المحامي وموكله" مؤكدة أن تلك المراسلات محمية قانونيًا، ورد فريق بيت على هذا التصريح بأنها تعتمد دفن الأدلة، وطالبوا بإصدار أمرًا قضائيًا يُجبرها على تقديم 22 وثيقة محددة.
ويذكر أن في بداية شهر تشرين الأول، صرّحت جولي بأنها تركت لبراد بيت السيطرة الكاملة على منازل العائلة في لوس أنجلوس وميرافال من دون أي تعويض، مؤكدة أنها فعلت ذلك على أمل أن يهدأ في تعامله معها بعد فترة مؤلمة، وقالت حينها: "حتى يومنا هذا، لم أزر أنا وأطفالي هذا العقار مرة أخرى، نظرًا لارتباطه بالأحداث المؤلمة التي أدت إلى الطلاق".