في عيد الحب: قصة كليوباترا وأنطونيوس ... تضحية واخلاص
في عيد الحب: قصة كليوباترا وأنطونيوس ... تضحية واخلاص

إحدى رموز الحب في العالم ما قبل الميلاد خلال عصر البطالمة هي قصة "كليوباترا وأنطونيوس"، التي ما زال الأدباء والمبدعون حتى الآن في كل مجالاتهم، سواء كانت أدباً أو شعراً أو دراما ينسجون منها معظم إلهاماتهم، ورغم الخيالات الكثيرة في هذه الرواية التي كان لها واقع معيش بالإسكندرية، إلا أنها أصبحت مصدرا للرومانسية العنيفة، وتضحيات الحب لدى الملوك، من أجل رفعة بلادهم، حيث فضلت الملكة كليوباترا أن ترمز لهذا الدور مع حبيبها أنطونيوس الذي استطاع الزواج منها، وتقديم مصر لها مستقلة عن الإمبراطورية الرومانية، الأمر الذي أثار حفيظة أوكتافيوس، خلال تولي كليوباترا ملك مصر، وتولي زوجها أنطونيوس قيادة الجيوش، ما أدى لقيام الحرب بين أوكتافيوس وأنطونيوس، والتي انتهت بهزيمة أنطونيوس في معركة أكتيوم البحرية وانتحاره.

وكان سبب انتحاره هزيمته وانخفاض معنوياته وفشله أمام أوكتافيوس، وخوفا من التجريس في موكب النصر، ولم يقبل أوكتافيوس أن ينتقل العرش من كليوباترا إلى أحد أبنائها، فاختارت أن تنتحر على أن تدخل روما في موكب النصر، عليها الذل والعار مسلسلة، وفضلت أن تقتل نفسها ميتة مقدسة بحية الكوبرا، وكان ذلك في نفس الشهر الذي مات فيه زوجها، وحبيبها وهو شهر آب سنة 30 ق.م.ومنذ ذلك الحدث تفتخر النساء والزوجات بالتضحيات التي فعلتها الملكة كليوباترا، نظير حبها زوجَها أنطونيوس، الذي انتحر هو الآخر، لحبهما الأكبر لمصر.