جريمة الرابع من آب من دون عدالة حتى الساعة، فالمحقق العدلي لا يزال ملاحقاً قضائياً ما يؤخر صدور القرار الظني... ولهذه الغاية أهالي الضحايا يصعّدون.
تابعوا التقرير المرفق.
تابعوا التقرير المرفق.