أشعلت الفنانة المصرية زينة موجة من الجدل والتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشرها رسالة لافتة، رجّح متابعون أنها تحمل تلميحاً بزواج الفنان أحمد عز من امرأة من خارج الوسط الفني.
وجاء منشور زينة بصيغة ساخرة من دون الإشارة إلى أسماء، ما فتح الباب أمام تأويلات واسعة، وقالت زينة عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام": "باركوا لأبو الولدين؛ فقد تزوّج من مساعدته... بذلك ستؤدي عملها بضمير أكثر، كما أنه سيوفّر المرتب، خطة في منتهى الذكاء". ولم تُسمِّ زينة في منشورها أي شخص بعينه، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة بين جمهورها.
ويأتي هذا الجدل متزامناً مع صدور حكم قضائي جديد، إذ ألزمت محكمة استئناف الأسرة العليا في مصر الفنان أحمد عز بسداد مبلغ 30 ألف جنيه شهرياً كأجرة خدم لصالح زينة، في دعوى أقامتها الأخيرة على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة.
وكانت محكمة مستأنف الأسرة في التجمع الخامس قد قبلت جزئياً استئناف عز على الحكم الصادر سابقاً من محكمة أسرة مدينة نصر، والذي كان يقضي بإلزامه بدفع 80 ألف جنيه شهرياً نفقة شاملة لطفليه التوأم، وقررت تخفيض المبلغ إلى 60 ألف جنيه شهرياً، مع الإبقاء على أجرة الخدم باعتبارها بنداً مستقلاً عن النفقة الأساسية.
ووفق مصادر قانونية، استندت زينة في دعواها إلى مستندات رسمية تفيد بارتفاع دخول أحمد عز خلال السنوات الأخيرة، نتيجة مشاركته في أعمال فنية وإعلانية كبرى، معتبرة أن ذلك يستوجب إعادة تقدير النفقة بما يتناسب مع مستوى المعيشة.
وترجع جذور النزاع القضائي بين الطرفين إلى عام 2014، عندما لجأت زينة إلى القضاء لإثبات نسب طفليها التوأم، قبل أن يصدر حكم نهائي بثبوت النسب، فيما حصلت لاحقاً على حكم بالخلع عام 2017، لتتواصل بعد ذلك الخلافات القانونية بشأن النفقة والمصاريف الدراسية.