لارا يزبك
المركزية
قال مسؤول ملف الموارد في "حزب الله" نواف الموسوي إنَّ "أي ضربة عسكرية أميركية على إيران ستفتحُ بُركاناً في المنطقة"، كاشفاً في حديث تلفزيوني الاربعاء أن "القوات الأميركية أنزلت أعتدة عسكرية في مطار بيروت الدولي في خرق لقانون الطيران المدني"، قائلاً إن "لبنان يعيشُ تحت الاحتلال الأميركي".
وحول ردود الفعل على خطاب أمين عام "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، قال الموسوي إنَّ "الأخير كان يصف واقعاً ويشير إلى أن اغتيال أي مرجعية دينية ثمنه كبير"، وتابع "الشيخ نعيم قاسم كان في المقاومة يرابض في الميدان وهذا غير معروف وهو لا يعلنه". الموسوي أشار أيضاً إلى أنَّ "الجيش لا يُسيطر على منطقة جنوب الليطاني"، معتبراً أنّ "الكلام عن انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار مناقض للواقع"، وتابع "نحن مقاومة أولا وحزب سياسي ثانياً وهذا الحزب يعمل في خدمة المقاومة، وفكرة إخلاء الجنوب من سلاح حزب الله ليست جديدة وطُرحت بعد الحرب عام 2006".
اذا كان الموسوي تمسك بـ"الثمن الكبير" الذي سيدفعه المعتدون على المرشد الاعلى للثورة الايرانية، في موقف لا يفاجئ احدا بعد خطاب قاسم الاخير، فإن المفاجأة أتت في اعلانه ان الجيش لم ينه عمله جنوب الليطاني.
الخطير في هذا الكلام، بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، هو انه يعني ان حزب الله لا يزال موجودا بشكل ما، في هذه المنطقة، بعناصر او بمخازن او بأسلحة، لم يصل اليها الجيش بعد، خاصة ان الحزب لا يتعاون معه ولم يسلمه خرائط او مواقع هذه المخازن جنوب الليطاني، وهو ما أكده منذ ايام رئيس وفد لبنان إلى لجنة الميكانيزم السفير سيمون كرم في حديث تلفزيوني.
والأخطر، وفق المصادر، أنّ ما قاله الموسوي لا يتقاطع فقط مع ما يقوله الجانب الإسرائيلي عن عدم إنهاء الجيش اللبناني عملية إخراج الحزب من الجنوب عسكريًا، بل هو أيضًا يُعطي تل أبيب الذريعة التي تحتاج (أو لا تحتاج) من أجل مواصلة غاراتها على الجنوب وغيره.
أيضًا لا تسقط المصادر من حساباتها، فرضية أن تكون نوايا الحزب خبيثة تجاه الجيش وان تكون أهداف ما فعله، عبر كلام الموسوي، غير بريئة. فموقفه أتى عشية توجه قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن وعشية مؤتمر لدعم الجيش مقرر عقده في آذار المقبل. والحال، أنّ تسويق فكرة أنّ السلاح لا يزال موجودًا جنوب الليطاني وأنّ الجيش لم ينه مهامه هناك بعد، من شأنه أن يُشوش على الزيارة ويؤثر سلبًا عليها وعلى الدعم الذي يجهد الجيش لتأمينه، بما ان شرطه الأساس حصر السلاح بيد الدولة جنوب الليطاني وشماله.
وحول ردود الفعل على خطاب أمين عام "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، قال الموسوي إنَّ "الأخير كان يصف واقعاً ويشير إلى أن اغتيال أي مرجعية دينية ثمنه كبير"، وتابع "الشيخ نعيم قاسم كان في المقاومة يرابض في الميدان وهذا غير معروف وهو لا يعلنه". الموسوي أشار أيضاً إلى أنَّ "الجيش لا يُسيطر على منطقة جنوب الليطاني"، معتبراً أنّ "الكلام عن انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار مناقض للواقع"، وتابع "نحن مقاومة أولا وحزب سياسي ثانياً وهذا الحزب يعمل في خدمة المقاومة، وفكرة إخلاء الجنوب من سلاح حزب الله ليست جديدة وطُرحت بعد الحرب عام 2006".
اذا كان الموسوي تمسك بـ"الثمن الكبير" الذي سيدفعه المعتدون على المرشد الاعلى للثورة الايرانية، في موقف لا يفاجئ احدا بعد خطاب قاسم الاخير، فإن المفاجأة أتت في اعلانه ان الجيش لم ينه عمله جنوب الليطاني.
الخطير في هذا الكلام، بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، هو انه يعني ان حزب الله لا يزال موجودا بشكل ما، في هذه المنطقة، بعناصر او بمخازن او بأسلحة، لم يصل اليها الجيش بعد، خاصة ان الحزب لا يتعاون معه ولم يسلمه خرائط او مواقع هذه المخازن جنوب الليطاني، وهو ما أكده منذ ايام رئيس وفد لبنان إلى لجنة الميكانيزم السفير سيمون كرم في حديث تلفزيوني.
والأخطر، وفق المصادر، أنّ ما قاله الموسوي لا يتقاطع فقط مع ما يقوله الجانب الإسرائيلي عن عدم إنهاء الجيش اللبناني عملية إخراج الحزب من الجنوب عسكريًا، بل هو أيضًا يُعطي تل أبيب الذريعة التي تحتاج (أو لا تحتاج) من أجل مواصلة غاراتها على الجنوب وغيره.
أيضًا لا تسقط المصادر من حساباتها، فرضية أن تكون نوايا الحزب خبيثة تجاه الجيش وان تكون أهداف ما فعله، عبر كلام الموسوي، غير بريئة. فموقفه أتى عشية توجه قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن وعشية مؤتمر لدعم الجيش مقرر عقده في آذار المقبل. والحال، أنّ تسويق فكرة أنّ السلاح لا يزال موجودًا جنوب الليطاني وأنّ الجيش لم ينه مهامه هناك بعد، من شأنه أن يُشوش على الزيارة ويؤثر سلبًا عليها وعلى الدعم الذي يجهد الجيش لتأمينه، بما ان شرطه الأساس حصر السلاح بيد الدولة جنوب الليطاني وشماله.