يتعمد الكثير من النجوم والمشاهير إبعاد أبنائهم عن دائرة الإعلام والشهرة، بل وإخفاء وجوههم عن أعين الكاميرات والمصورين، وكذلك في منشوراتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ إلا في حالات نادرة وفي أضيق الحدود، وذلك حفاظاً على خصوصيتهم وصحتهم النفسية.
وتُعد النجمة الهندية بريانكا شوبرا إحدى النجمات اللواتي قررن إبعاد وجه ابنتها عن الأضواء.
انضمت النجمة بريانكا شوبرا، البالغة من العمر 43 عاماً، إلى حلقة هذا الأسبوع من بودكاست Not Skinny But Not Fat، المقرر بثها اليوم 10 آذار، للحديث عن مشاركتها في مسابقات الجمال، وفيلمها التشويقي المقبل، وحياتها كأم.
وفي مقطع من البودكاست، تحدثت تشوبرا عن قرارها هي وزوجها نيك جوناس بإبعاد ابنتهما مالتي، البالغة من العمر 4 سنوات، عن مواقع التواصل الاجتماعي مع تقدمها في السن؛ حيث قالت بريانكا: "مع تقدمها في السن، بدأنا نُقلّل من ظهورها قليلاً. فهي كثيرة التنقل، لذا نترك لها أكبر قدر ممكن من الخصوصية. هذا أمر طبيعي بالنسبة لها، وسيكون الناس فضوليين بشأنها، ولا أريدها أبداً أن تخاف من ذلك أو أن تحكم على الآخرين أو تشكك بهم؛ لأن هناك أناساً طيبين في العالم، وقد حظيتُ بتجارب رائعة مع أصدقاء من هذا النوع. لا بأس أن تكون على دراية بذلك، لكن أن يكون لديها شعور بالاختيار، أعتقد أن هذا مهم".
تدرك بريانكا شوبرا أنها تعيش حياة الشخصيات العامة، وهذا ما يجذب اهتمام الناس؛ إلا أنها تؤكد رغبتها في ضمان قدرة ابنتها على اتخاذ هذا القرار بنفسها، حيث قالت: "بالنسبة للأطفال، فهذا مجال نتعلمه جميعاً خلال العشر إلى العشرين سنة الماضية، ونتوقع أن يكون عليه الحال بالنسبة لهم خلال العشر أو الخمس عشرة سنة المقبلة. لذا أعتقد أن بعض التسامح مطلوب من الجميع، ولكن أيضاً وعيٌّ تامٌّ بأهمية السلامة وما تعنيه".