يستعد الإعلامي سمير يوسف لإطلاق الموسم الثاني عشر من برنامجه الشهير "عاطل عن الحرية"، الذي واصل على مدى 12 موسماً نجاحه واستقطاب اهتمام الجمهور من خلال تقديم قصص حقيقية من قلب السجون اللبنانية، تعكس معاناة السجناء وتكشف عن جوانب إنسانية واجتماعية هامة.
في الحلقة الأولى لهذا الموسم، تروي السجينة مايا قصتها المؤثرة؛ فقد تربت في الميتم قبل أن تهرب إلى لبنان، حيث تعرضت للتعذيب والتشريد، في رحلة مليئة بالتحديات والصعوبات.
البرنامج من إخراج جورج يوسف فاخوري، ويشارك في البطولة روى الحسامي ومحمود مرعي. يقول المخرج: "لا نقدّم قصصًا مُتخيَّلة، بل قصصًا حقيقية عاشها أصحابها بكل ما فيها من ألم. وهنا، لا يقتصر دورنا على الإخراج فقط، بل يتحوّل إلى التزامٍ ومسؤولية في نقل هذه التجارب بصدق".
ويتابع: "حرصنا في هذا العمل كان على أن نُظهر المشاعر كما هي، من دون مبالغة أو تجميل، وأن نقرّب الناس من حقيقة ما يعيشه السجين بعيدًا عن الأحكام المسبقة. هذا البرنامج ليس بحثًا عن الإثارة، بل محاولة صادقة لنقل واقع قد لا يراه كثيرون. لأنّ بعض القصص لا تحتاج أن نُبالغ فيها... بل أن نرويها كما هي".
يواصل برنامج "عاطل عن الحرية" تقديم محتوى صادق ومؤثر، مع التركيز على القصص الإنسانية التي تكشف عن الحقيقة وراء جدران السجون، ويؤكد مرة أخرى على مكانته كواحد من أبرز البرامج الاجتماعية في لبنان.
يعرض البرنامج كل ثلاثاء التاسعة و النصف مساء على mtv.