زار وزير الإعلام المحامي بول مرقص نقيب الصحافة عوني الكعكي وأعضاء مجلس النقابة، وتم البحث في أهمية الخطاب الإعلامي والابتعاد عن الشحن.
بعد اللقاء، قال وزير الإعلام: "زيارتي اليوم لنقابة الصحافة هي لمرجعية أساسية دورها مهم في مجال التشاور في مكافحة الخطاب الإعلامي التحريضي والابتعاد عن الشحن والتفرقة وإثارة النعرات وتعكير صفو الاستقرار الداخلي في البلد".
وأشار إلى أن "الخطاب الاعلامي يجدر أن يراعي حسن اختيار المعاني والتعابير التي لا تتعرض لكرامات الآخرين"، وقال: "الكلمة مسؤولية، والحرية تمارس بمسؤولية".
ولفت إلى أنه أطلع النقيب الكعكي وأعضاء مجلس النقابة على جهود وزارة الاعلام، مشيرا إلى "ضرورة التكامل بين الإعلام العام والخاص، من أجل الحفاظ على الحرية والمسؤولية الوطنية".
من جهته، رحب الكعكي بوزير الإعلام، وقال: "في ظروف صعبة كهذه، يجب التنسيق مع مختلف أجهزة الإعلام، وفي الوقت نفسه مع الوزارة".
وقال أمين سر نقابة الصحافة د. طلال حاطوم: "برصانة واتزان ومعان لا تحتمل لبسا وخلفية قانونية ودراية حقيقية بواقع الإعلام الرسمي والخاص، شدد وزير الإعلام على إلزامية وضرورة أن يبتعد الخطاب الإعلامي عن التحريض وإثارة الفتن والمساس بالاستقرار الوطني، مؤكدا أن الاختلاف بالسياسة لا يجب أن يعني تحولا للحرية الإعلامية إلى البعد عن المسؤولية الوطنية والانزلاق إلى خطاب الشتائم في هذه اللحظة الحرجة والصعبة من تاريخ لبنان".
بعد اللقاء، قال وزير الإعلام: "زيارتي اليوم لنقابة الصحافة هي لمرجعية أساسية دورها مهم في مجال التشاور في مكافحة الخطاب الإعلامي التحريضي والابتعاد عن الشحن والتفرقة وإثارة النعرات وتعكير صفو الاستقرار الداخلي في البلد".
وأشار إلى أن "الخطاب الاعلامي يجدر أن يراعي حسن اختيار المعاني والتعابير التي لا تتعرض لكرامات الآخرين"، وقال: "الكلمة مسؤولية، والحرية تمارس بمسؤولية".
ولفت إلى أنه أطلع النقيب الكعكي وأعضاء مجلس النقابة على جهود وزارة الاعلام، مشيرا إلى "ضرورة التكامل بين الإعلام العام والخاص، من أجل الحفاظ على الحرية والمسؤولية الوطنية".
من جهته، رحب الكعكي بوزير الإعلام، وقال: "في ظروف صعبة كهذه، يجب التنسيق مع مختلف أجهزة الإعلام، وفي الوقت نفسه مع الوزارة".
وقال أمين سر نقابة الصحافة د. طلال حاطوم: "برصانة واتزان ومعان لا تحتمل لبسا وخلفية قانونية ودراية حقيقية بواقع الإعلام الرسمي والخاص، شدد وزير الإعلام على إلزامية وضرورة أن يبتعد الخطاب الإعلامي عن التحريض وإثارة الفتن والمساس بالاستقرار الوطني، مؤكدا أن الاختلاف بالسياسة لا يجب أن يعني تحولا للحرية الإعلامية إلى البعد عن المسؤولية الوطنية والانزلاق إلى خطاب الشتائم في هذه اللحظة الحرجة والصعبة من تاريخ لبنان".