الجراح: المسيحي هو المتضرر الابرز من المشروع "الارثوذكسي" للانتخابات
الجراح: المسيحي هو المتضرر الابرز من المشروع "الارثوذكسي" للانتخابات

رأى النائب جمال الجراح أن "أكثر ما يزعج النظامين السوري والايراني ومعهم حزب الله في لبنان هو وحدة اللبنانيين والعيش الواحد"، مذكرا "بمحاولة النظام السوري، من خلال الضغط والتسلط، جعل رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري زعيما طائفيا وليس زعيما وطنيا لكنه فشل وها هو اليوم من خلال حزب الله يحاول اخذ لبنان الى قانون طائفي مذهبي".
ولفت الجراح خلال لقاء موسع في مركز منسقية "تيار المستقبل" في البقاع الغربي وراشيا في جب جنين الى أن "أكثر ما أزعجهم ويزعجهم مشهد الوحدة الوطنية، مشهد تلاقي وتوحد اللبنانيين يوم استشهاد رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري في 14 شباط ومن بعده في 14 آذار".
وأضاف: "إن نظام الملالي والنظام السوري يحاولان تقسيم لبنان من خلال الكثير من الاحداث والتكتيكات السياسية والامنية وصولا الى طرح القانون الارثوذكسي".
وإذ حذر من ان "المسيحي هو المتضرر الابرز من المشروع الارثوذكسي للانتخابات لانه سيدفع باتجاه انكفاء كل مجموعة ضمن طائفتها ومن ثم تشرع الابواب على صراعات ضمن الطائفة الواحدة"، ذكر "بالانكفاء المسيحي في فترة سابقة دفعت النائب ميشال عون الذي يتمترس اليوم خلف هذا القانون الى شن حرب الالغاء مدعوما من النظام السوري الذي كان يمده في حينه بالسلاح والمال"، وسأل: "ماذا جنى عون من تلك الحرب؟"
ورأى ان "حزب الله لا يريد اجراء انتخابات نيابية، وها هو اليوم يدفع بعون للقتال في سبيل المشروع الارثوذكسي ليحقق من خلاله اكثرية يدعيها، واذا ما فشل مشروعه فسينسف الانتخابات من أساسها".