التقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في القصر الجمهوري في بعبدا النائب ابراهيم كنعان الذي قال بعد اللقاء" تشرفّت بلقاء فخامة الرئيس، وعرضنا للأوضاع الاستثنائية حيث كل الجهد والفكر والعمل يصب بخانة أن درب الجلجلة الذي يسير عليه لبنان وشعبه، فبعد هذه المسيرة وهذا المسار الأليم، ستكون هناك قيامة. وخريطة طريق القيامة تبدأ وتنتهي بالدولة والجيش ووحدتنا ووضع كل الأجندات الخارجية والحزبية والمحلية جانباً والوقوف على مبدأ واحد هو الدولة والمؤسسات وفي مقدمها الجيش اللبناني".
اضاف "لمست عند فخامة الرئيس كالعادة، وهو ما سيترجم على الأرض من خلال خطط وتدابير على الأرض تذهب باتجاه واحد هو حماية لبنان ومجتمعنا والدور الفاعل والحازم بهذا الاتجاه. فتوريط لبنان يميناً ويساراً ليس لمصلحة أحد وجربت كل الأطراف في لبنان خططاً ومشاريع وأفكاراً لم توصل الى نتيجة وما ينقذنا لبنان الدولة والمشروع الوطني لا الساحة، لبنان الذي يستطيع الخروج من الأزمة بتضامن شعبه وقوة دولته وجيشه، وأركز على الجيش، لأن هناك الكثير من الحكي "الطالع والنازل" بينما الحماية الأساسية لنا جميعاً هي المؤسسة العسكرية، التي هي على رأس اهتمامات فخامة الرئيس مع كل الملفات التي تتشعب عنها".
وتابع "جاهزون واثبتنا بمؤسساتنا، أن الاصلاحات المالية المطلوبة سعينا واقرينا قسماً منها، واليوم بظل الوضع القائم، فهناك عملية بطىء واضحة حتى من المرجعيات الدولية التي تتطلع للمنطقة ولبنان من خلال الحرب وما يمكن أن يحصل من تداعيات. فعلينا أن نتكاتف معاً لتأمين استمرارية الدولة واولها الرواتب والتعاون مع الحكومة ومصرف لبنان ومجلس النواب لضمانها . والوضع جيد حتى الآن بظل الوعي لدى الجميع أن تكون هذه المواضيع من أولوياتنا".
وقال "على صعيد تعاميم مصرف لبنان، وزيادة السحوبات الشهرية، فلدى مصرف لبنان ايجابية بالمبدأ مع بعض الملاحظات التي سنناقشه في المدى القريب كما هناك ضرورة لمتابعة قضية الأسعار وتقلباتها في الأسواق اللبنانية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد ولجنة الاقتصاد النيابية.والأكيد أن موضوع الودائع والاحتياطي مرتبط فقط بحقوق المودعين. فهذا الاحتياطي هو من الودائع ويعود الى المودعين، وهناك مسار معيّن يفترض استكماله مع المرجعيات المالية المعنية".
اضاف "لمست عند فخامة الرئيس كالعادة، وهو ما سيترجم على الأرض من خلال خطط وتدابير على الأرض تذهب باتجاه واحد هو حماية لبنان ومجتمعنا والدور الفاعل والحازم بهذا الاتجاه. فتوريط لبنان يميناً ويساراً ليس لمصلحة أحد وجربت كل الأطراف في لبنان خططاً ومشاريع وأفكاراً لم توصل الى نتيجة وما ينقذنا لبنان الدولة والمشروع الوطني لا الساحة، لبنان الذي يستطيع الخروج من الأزمة بتضامن شعبه وقوة دولته وجيشه، وأركز على الجيش، لأن هناك الكثير من الحكي "الطالع والنازل" بينما الحماية الأساسية لنا جميعاً هي المؤسسة العسكرية، التي هي على رأس اهتمامات فخامة الرئيس مع كل الملفات التي تتشعب عنها".
وتابع "جاهزون واثبتنا بمؤسساتنا، أن الاصلاحات المالية المطلوبة سعينا واقرينا قسماً منها، واليوم بظل الوضع القائم، فهناك عملية بطىء واضحة حتى من المرجعيات الدولية التي تتطلع للمنطقة ولبنان من خلال الحرب وما يمكن أن يحصل من تداعيات. فعلينا أن نتكاتف معاً لتأمين استمرارية الدولة واولها الرواتب والتعاون مع الحكومة ومصرف لبنان ومجلس النواب لضمانها . والوضع جيد حتى الآن بظل الوعي لدى الجميع أن تكون هذه المواضيع من أولوياتنا".
وقال "على صعيد تعاميم مصرف لبنان، وزيادة السحوبات الشهرية، فلدى مصرف لبنان ايجابية بالمبدأ مع بعض الملاحظات التي سنناقشه في المدى القريب كما هناك ضرورة لمتابعة قضية الأسعار وتقلباتها في الأسواق اللبنانية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد ولجنة الاقتصاد النيابية.والأكيد أن موضوع الودائع والاحتياطي مرتبط فقط بحقوق المودعين. فهذا الاحتياطي هو من الودائع ويعود الى المودعين، وهناك مسار معيّن يفترض استكماله مع المرجعيات المالية المعنية".