إضافة إلى أعماله الكثيرة وألقابه، أرنولد يحصل على لقب جديد بتكريمه بالدكتوراه الفخرية.
إنجازٌ جديد يضاف لسجل النجم العالمي وحاكم ولاية كاليفورنيا السابق أرنولد شوارزنيغر، الحافل بالنجاحات في الخدمة العامة، والعمل البيئي، والفنون، حيث حصل المنتج الحائز على جائزة إيمي، وبطل مستر أولمبيا سبع مرات على دكتوراه فخرية من جامعة أولستر، في مدينة بلفاست، أيرلندا الشمالية، تقديرًا لمسيرته المهنية الاستثنائية وإسهاماته البارزة في الخدمة العامة، والدفاع عن البيئة، والفنون والثقافة العالمية، التي كان لها تأثير بالغ في أجيال من الجماهير حول العالم.
تحمل زيارة أرنولد شوارزنيغر، البالغ من العمر 78 عاماً، لجامعة أولستر في بلفاست أهمية شخصية بالغة، إذ تأتي بعد ستين عامًا من زيارته الأولى لأيرلندا الشمالية. ففي عام 1966، وصل إلى بلفاست كلاعب كمال أجسام شاب، حيث تلقى دعوة غير متوقعة لإلقاء كلمة أمام جمهور عقب إحدى المسابقات.
بعد أن صعد إلى المسرح لتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية، وأمام الطلاب وأعضاء هيئة تدريس الجامعة، ألقى أرنولد شوارزنيغر، كلمة حث فيها الطلاب على ضرورة تحديد أهدافهم، مشيراً إلى أهمية التعليم والبحث في المستمر في كافة مجالات الحياة، حيث قال: "قبل ستين عامًا، جئت إلى بلفاست كلاعب كمال أجسام شاب. لم أكن لأحلم أبدًا بالعودة إلى هنا بعد كل هذه السنوات لأحصل على دكتوراه فخرية من جامعة أولستر. إنه لمن دواعي سروري أن أعود". وفي نصيحته لطلاب الجامعة قال: "أهم شيء في الحياة هو أن يكون لديك رؤية واضحة لما تريد تحقيقه. إذا لم تكن تعرف وجهتك، فمن الصعب جدًا الوصول إليها. لطالما كان لدي هدف واضح: أن أصبح لاعب كمال أجسام ونجمًا سينمائيًا. أنت بحاجة إلى خطة واضحة. كل ما يأتي بسهولة لا يستحق العناء. كلما كان الأمر أصعب، زادت قيمته. امتلك رؤية، واسعَ لتحقيقها، ولا تدع شيئًا يعيقك. تأملها واتبعها".
وعن أهمية التعليم والبحث قال: "التعليم هو الأساس، وهو منطلقٌ عظيم لمستقبلك. كلما ازددت معرفة، كلما تحسنت، سواءً في المجال الأكاديمي، أو الأعمال، أو السينما، أو الرياضة. لهذا السبب تُعدّ مؤسسات مثل جامعة أولستر بالغة الأهمية، فهي المكان الذي تبني فيه معرفتك، وثقتك بنفسك، ومستقبلك. لا يوجد مكان أفضل من جامعة مرموقة كهذه لتحقيق ذلك."
ثم توجه بالشكر لجامعة أولستر وأعضاء هيئة التدريس قائلاً: "أودّ أن أتقدّم بالشكر لجامعة أولستر، ونائب رئيس الجامعة، ورئيسها على هذه الشهادة الفخرية. إنها تعني لي الكثير".
ومن الجدير بالذكر أن حصول شوارزنيغر على الدكتوراه الفخرية ليست الأولى في مسيرته، إذ سبق وحصل عليها من كلية هيرتي، جامعة برلين، ألمانيا، في أيلول من عام 2024، تقديراً لإسهاماته الجليلة في مجال الحوكمة، ولا سيما من خلال عمله في مجال الاستدامة والمشاركة المدنية.