140 ألف كيلومتر، 30 مدينة حول العالم، وثلاث سنوات من البحث، والتوثيق، واختبار الإيمان. رحلةٌ لم تكن عادية لفريق mtv، بل هي مسارٌ طويل، بدأ من لبنان، ليعبُر الحدود ويصل إلى أماكن لم يكن متوقعاً أن يصل إليها.
في كلّ مدينة، قصة. وفي كلّ لقاء، شهادة. وفي كلّ وجه، رجاء. من غرف المرض إلى لحظات الشفاء، ومن اليأس إلى الإيمان، ومن الألم إلى معجزة تُروى لتلمس كلّ قلب حول العالم.
بطل هذه الرحلة اسمه شربل، القديس الذي خرج من أرضٍ صغيرة في بقاع كفرا، لكنه سكن العالم. "شربل… القديس اللّي من عنّا" وثائقي يأخذكم في رحلةٍ غير مسبوقة، لنكتشف كيف أصبح هذا القديس واحداً من أكثر الرموز الروحية حضوراً وتأثيراً في كلّ أصقاع الأرض.
الوثائقي من إعداد وتقديم الإعلامي إيلي أحوش، المونتاج لسابين سلامة، إدارة التصوير لحسيب ملحم، والإخراج لجورج ضو.
وفي هذا السياق، يشرح المعدّ والإعلامي إيلي أحوش أنّ "القديس شربل ليس مجرد رمز ديني، بل هو جزء من الهوية اللبنانية ومن مسيرة صمودها الممتدة عبر التاريخ، إذ يحمل يسوع المسيح ولبنان إلى قلوب الناس حول العالم، ويشير دائماً إلى لبنان كأرض للنور والإيمان". ويضيف أنّ "شربل يشبه اللبناني في طموحه ولمعانه، لكنه يتفرّد بقداسته الاستثنائية، إذ يسبق الجميع بحضوره الذي يتجاوز الحدود، حتى أنّ الفريق كان كلما وصل إلى مدينة، يكتشف أنّ أثره سبقهم إلى مكان أبعد".
ويتابع أحوش أنّ "هذه الحيوية في حضور القديس تعكس حباً استثنائياً، فهو الذي اختار المحبسة في عنّايا، لكنه اختصر بحياته رسالة المسيح، وصنع بحبّه ما يشبه المستحيل، ما يدفع إلى التساؤل بإيمان كيف وصل إلى أقاصي الأرض، في صورة تعبّر عن حبّ قادر على تحريك الجبال وإلهام القلوب".
ويشير إلى أنّ "السنوات الثلاث من العمل لم تخلُ من الصعوبات، إلا أنّ ما رافق الفريق لم يكن صدفة، بل نتيجة إيمان عميق وقوة حضور القديس شربل، إلى جانب الدعم الكبير من اللبنانيين في بلاد الانتشار، الذين رافقوا الفريق وحضنوه، وكانوا علامة مضيئة سهّلت مهمته".
ويختم بالتأكيد أنّ "هذه الرحلة كانت مليئة بمشاعر الفرح والتأثر منذ بدايتها حتى نهايتها"، معبّراً عن أمله في أن يكون العمل قد نجح في نقل كل ما عاشه الفريق وسمعه خلال هذه التجربة، بالصوت والصورة، إلى المشاهدين.
ترقّبوا الوثائقي الذي يروي قصص إيمان عظيمة، ليلة الجمعة العظيمة بعد نشرة الأخبار مباشرةً، على شاشة mtv.
شاهدوا الفيديو المرفق.
في كلّ مدينة، قصة. وفي كلّ لقاء، شهادة. وفي كلّ وجه، رجاء. من غرف المرض إلى لحظات الشفاء، ومن اليأس إلى الإيمان، ومن الألم إلى معجزة تُروى لتلمس كلّ قلب حول العالم.
بطل هذه الرحلة اسمه شربل، القديس الذي خرج من أرضٍ صغيرة في بقاع كفرا، لكنه سكن العالم. "شربل… القديس اللّي من عنّا" وثائقي يأخذكم في رحلةٍ غير مسبوقة، لنكتشف كيف أصبح هذا القديس واحداً من أكثر الرموز الروحية حضوراً وتأثيراً في كلّ أصقاع الأرض.
الوثائقي من إعداد وتقديم الإعلامي إيلي أحوش، المونتاج لسابين سلامة، إدارة التصوير لحسيب ملحم، والإخراج لجورج ضو.
وفي هذا السياق، يشرح المعدّ والإعلامي إيلي أحوش أنّ "القديس شربل ليس مجرد رمز ديني، بل هو جزء من الهوية اللبنانية ومن مسيرة صمودها الممتدة عبر التاريخ، إذ يحمل يسوع المسيح ولبنان إلى قلوب الناس حول العالم، ويشير دائماً إلى لبنان كأرض للنور والإيمان". ويضيف أنّ "شربل يشبه اللبناني في طموحه ولمعانه، لكنه يتفرّد بقداسته الاستثنائية، إذ يسبق الجميع بحضوره الذي يتجاوز الحدود، حتى أنّ الفريق كان كلما وصل إلى مدينة، يكتشف أنّ أثره سبقهم إلى مكان أبعد".
ويتابع أحوش أنّ "هذه الحيوية في حضور القديس تعكس حباً استثنائياً، فهو الذي اختار المحبسة في عنّايا، لكنه اختصر بحياته رسالة المسيح، وصنع بحبّه ما يشبه المستحيل، ما يدفع إلى التساؤل بإيمان كيف وصل إلى أقاصي الأرض، في صورة تعبّر عن حبّ قادر على تحريك الجبال وإلهام القلوب".
ويشير إلى أنّ "السنوات الثلاث من العمل لم تخلُ من الصعوبات، إلا أنّ ما رافق الفريق لم يكن صدفة، بل نتيجة إيمان عميق وقوة حضور القديس شربل، إلى جانب الدعم الكبير من اللبنانيين في بلاد الانتشار، الذين رافقوا الفريق وحضنوه، وكانوا علامة مضيئة سهّلت مهمته".
ويختم بالتأكيد أنّ "هذه الرحلة كانت مليئة بمشاعر الفرح والتأثر منذ بدايتها حتى نهايتها"، معبّراً عن أمله في أن يكون العمل قد نجح في نقل كل ما عاشه الفريق وسمعه خلال هذه التجربة، بالصوت والصورة، إلى المشاهدين.
ترقّبوا الوثائقي الذي يروي قصص إيمان عظيمة، ليلة الجمعة العظيمة بعد نشرة الأخبار مباشرةً، على شاشة mtv.
شاهدوا الفيديو المرفق.