في مشهد عائلي مليء بالحنين، أعاد الأمير هاري إحياء واحدة من أجمل ذكرياته مع والدته الراحلة الأميرة ديانا، وذلك من خلال رحلة تزلج برفقة ابنه الأمير آرتشي، بعد أكثر من 35 عامًا على تلك اللحظات التي عاشها طفلًا.
لم تكن هذه الرحلة مجرد نشاط ترفيهي، بل حملت بُعدًا عاطفيًا عميقًا، إذ ارتبطت رياضة التزلج بطفولة الأمير هاري، حيث اعتادت والدته الأميرة ديانا اصطحابه وشقيقه الأمير ويليام إلى منتجعات التزلج في النمسا خلال عطلات عيد الفصح في تسعينيات القرن الماضي، وتحديدًا في بلدة ليخ الهادئة.
في مذكراته "Spare"، استعاد الأمير هاري تلك الذكريات بحنين واضح، مشيرًا إلى أنه فكّر يومًا في العمل في منتجع التزلج نفسه الذي كان يزوره مع والدته، تعبيرًا عن تعلقه بتلك المرحلة من حياته.
ولا تقتصر محاولات هاري على التزلج فقط، بل يسعى إلى إعادة إحياء تجارب طفولته مع أطفاله، بما في ذلك رحلات ترفيهية مثل زيارة ديزني، حيث شارك أطفاله نفس اللحظات التي عاشها مع والدته وهو صغير.