احتفلت الطوائف التي تتبع التقويم الشرقي بأحد الشعانين، وعمت القداديس في كافة المناطق اللبنانية.
وللمناسبة، اقيم قداس إلهي في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل المدبّر في مدينة الشويفات ترأسه كاهن الرعية الأب إلياس كرم وعاونه الشماس عمانوئيل المر بحضور حشد من المؤمنين الذين غصت بهم الكنيسة من ابناء الرعية والرعايا المجاورة، وسط تراتيل الشعانين ادتها جوقة الرعية.
وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، القى الأب كرم عظة دعا فيها الى الصلاة وقراءة الكلمة الإلهية، عندها في إمكاننا ان نعيش فرح الرب الذي اختبره القديس بولس الرسول على الرغم من الضيقات والحروب والتجارب التي نمر بها.
وأكد ان الكنيسة تدعونا ان لا يكون إيماننا مجرد عاطفة لحظة انما إلتزام حقيقي مع المسيح في كافة ايام حياتنا ولاسيما في ايام الشدائد، ولفت الى أهمية السير في طريق التواضع والعيش بإيمان ومحبة وخدمة الآخرين، على مثال السيد المسيح...
وأشار كرم إلى أن سعف النخيل التي نحملها في هذا اليوم هي علامة الفرح والانتصار. لكنّها تذكّرنا أيضًا بأنّ المسيح المنتصر سيمرّ أوّلًا عبر طريق الصليب. لذلك فإنّ أحد الشعانين هو باب الدخول إلى أسبوع الآلام.. ولبنان سيشهد القيامة، بإذن الله، بعد درب الجلجلة.
بعد ذلك، طاف الأب كرم والشماس المر والمؤمنون في زياح العيد مرددين : "هوشعنا، مبارك الآتي بإسم الرب".أُوصَنَّا.. مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ".
وللمناسبة، اقيم قداس إلهي في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل المدبّر في مدينة الشويفات ترأسه كاهن الرعية الأب إلياس كرم وعاونه الشماس عمانوئيل المر بحضور حشد من المؤمنين الذين غصت بهم الكنيسة من ابناء الرعية والرعايا المجاورة، وسط تراتيل الشعانين ادتها جوقة الرعية.
وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، القى الأب كرم عظة دعا فيها الى الصلاة وقراءة الكلمة الإلهية، عندها في إمكاننا ان نعيش فرح الرب الذي اختبره القديس بولس الرسول على الرغم من الضيقات والحروب والتجارب التي نمر بها.
وأكد ان الكنيسة تدعونا ان لا يكون إيماننا مجرد عاطفة لحظة انما إلتزام حقيقي مع المسيح في كافة ايام حياتنا ولاسيما في ايام الشدائد، ولفت الى أهمية السير في طريق التواضع والعيش بإيمان ومحبة وخدمة الآخرين، على مثال السيد المسيح...
وأشار كرم إلى أن سعف النخيل التي نحملها في هذا اليوم هي علامة الفرح والانتصار. لكنّها تذكّرنا أيضًا بأنّ المسيح المنتصر سيمرّ أوّلًا عبر طريق الصليب. لذلك فإنّ أحد الشعانين هو باب الدخول إلى أسبوع الآلام.. ولبنان سيشهد القيامة، بإذن الله، بعد درب الجلجلة.
بعد ذلك، طاف الأب كرم والشماس المر والمؤمنون في زياح العيد مرددين : "هوشعنا، مبارك الآتي بإسم الرب".أُوصَنَّا.. مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ".