علّق مصدر سياسي بارز على احتفالات بعض مناصري "الثنائي" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشككًا في توصيف ما جرى على أنه "انتصار"، في ظل التطورات الميدانية الأخيرة.
وقال المصدر إن المعطيات على الأرض تشير إلى تدهور واضح، موضحًا أنه "بعد أن كان الاحتلال يسيطر على خمس نقاط ويحتجز 20 أسيرًا، توسعت سيطرته لتشمل نحو 50 بلدة، مع ارتفاع عدد الأسرى إلى 27، إضافة إلى هدم آلاف المنازل".
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية، وعدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع لبنان، يعززان من صعوبة اعتبار ما يحدث إنجازًا، متسائلًا: "أين هو الانتصار في ظل هذه الوقائع؟".
وفي سياق متصل، ذكّر المصدر بطرح رئيس الجمهورية جوزاف عون خيار الهدنة والتفاوض، مشيرًا إلى أنه "قوبل حينها بحملات تخوين"، لافتًا إلى أن "إيران سلكت مسارًا مشابهًا، رغم العداء مع الولايات المتحدة، والتي شهدت عمليات اغتيال واحتفاءً علنيًا بها، في عهد المرشد السابق الذي اغتالته اسرائيل والمرشد الحالي".
وقال المصدر إن المعطيات على الأرض تشير إلى تدهور واضح، موضحًا أنه "بعد أن كان الاحتلال يسيطر على خمس نقاط ويحتجز 20 أسيرًا، توسعت سيطرته لتشمل نحو 50 بلدة، مع ارتفاع عدد الأسرى إلى 27، إضافة إلى هدم آلاف المنازل".
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية، وعدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع لبنان، يعززان من صعوبة اعتبار ما يحدث إنجازًا، متسائلًا: "أين هو الانتصار في ظل هذه الوقائع؟".
وفي سياق متصل، ذكّر المصدر بطرح رئيس الجمهورية جوزاف عون خيار الهدنة والتفاوض، مشيرًا إلى أنه "قوبل حينها بحملات تخوين"، لافتًا إلى أن "إيران سلكت مسارًا مشابهًا، رغم العداء مع الولايات المتحدة، والتي شهدت عمليات اغتيال واحتفاءً علنيًا بها، في عهد المرشد السابق الذي اغتالته اسرائيل والمرشد الحالي".