خطفت شيلوه جولي الأضواء بعد مشاركتها في فيديو كليب أغنية "What's a Girl to Do" للمغنية الكورية دايونغ دون أن يعرف القائمون على العمل هويتها الحقيقية، رغم كونها ابنة اثنين من أشهر نجوم هوليوود، أنجلينا جولي وبراد بيت، وجاء اختيارها بعد خضوعها لتجارب أداء مفتوحة أُقيمت في الولايات المتحدة، نظمتها شركة "ستارشيب إنترتينمنت"، وأكدت الشركة في بيان أن فريق الإنتاج لم يكن على علم بخلفية شيلوه العائلية.
وأوضح الفريق أن شيلوه وصلت إلى المرحلة النهائية من الاختبارات بجدارتها قبل أن يتم اختيارها رسميًا للمشاركة في العمل.
ولعب الاسم المستعار دورًا رئيسيًا في الحفاظ على سرية هويتها، حيث استخدمت اسم "Shi"، وهو الذي سبق أن استعملته في عروض رقص سابقة، ما ساعدها على العمل بعيدًا عن تأثير شهرة والديها.