مهرجان كان السينمائي لعام 2026... دورة مختلفة كلياً وهذه التفاصيل
10 Apr 202623:27 PM
مهرجان كان السينمائي لعام 2026... دورة مختلفة كلياً وهذه التفاصيل

 

 

 

يركز مهرجان كان 2026 على صانعي الأفلام المستقلين والدوليين، ويتميز بتمثيل قوي لليابان وكوريا وفرنسا والمخرجات النساء، فالنسخة الحالية تبرز السينما الدولية بعيدًا عن هوليوود التقليدية، مع عدد كبير من الأفلام الناطقة بالفرنسية وعروض مميزة في جميع أقسام المهرجان.

 

 

 

وفي التفاصيل سيُركز مهرجان كان السينمائي هذا العام على صانعي الأفلام البارزين، حيث ستُعرض في المنافسة أفلام جديدة من إخراج أصغر فرهادي، بيدرو ألمودوفار، باول باوليكوفسكي، هيروكازو كوريدا، لاسلو نيمس وريوسوكي هاماغوتشي.

 

 

بعد نسخة 2025 التي شهدت حضورًا كبيرًا لهوليوود مع فيلم "Mission: Impossible — The Final Reckoning" لتوم كروز و"Highest 2 Lowest" لسبايك لي، ستهيمن السينما الدولية والأفلام المستقلة على نسخة هذا العام من كان.

 

 

في الواقع، يُعد Ira Sachs المخرج الأميركي الوحيد في المنافسة بفيلم "The Man I Love"، وهو موسيقي خيالي يركز على أزمة الإيدز في نيويورك في ثمانينيات القرن الماضي.

 

 

الأفلام الأكثر شهرة ونجومية تشمل النسخة الإنكليزية الأولى لفيلم "Fjord" لكريستيان مونغيو، من بطولة رينات راينسفي وسيباستيان ستان كزوجين ينتقلان للعيش في بلدة نرويجية نائية، وفيلم "Fatherland" لبول باوليكوفسكي، وهو دراما عن الحرب الباردة من بطولة ساندرا هولر، وفيلم "Hope" لنا هونغ-جين، بمشاركة مايكل فاسبندر وأليسيا فيكاندر (أول مرة يلعبان فيها دور الزوجين معًا)، و"Parallel Tales" لأصغر فرهادي في باريس من بطولة إيزابيل هوبير وكاثرين دينوف، و"The Beloved" لروغريغو سوروغوين، من بطولة خافيير بارديم، وسيعود بيدرو ألمودوفار أيضًا بعرض فيلمه التراجيدي الكوميدي الإسباني "Bitter Christmas".

 

 

قال رئيس مهرجان كان تييري فريموا إن "95٪ من الاختيار" قد تم الكشف عنه، مع بعض الأفلام التي لا تزال قيد التحديد خلال الأسابيع المقبلة، وأضاف: "هناك أحيانًا تأخيرات بسيطة في بعض التفاصيل، مما يتطلب إنهاء اللمسات الأخيرة لاحقًا".

 

 

من جانبها، أكدت رئيسة المهرجان إيريس كنوبلوخ على الخلفية العالمية المقلقة، مشيرة إلى أن "الأخبار القادمة من جميع أنحاء العالم لم تكن مطمئنة"، وأن البعض قد يتساءل عن جدوى الحديث عن السينما.

 

 

لكنها شددت على أن مهمة مهرجان كان لم تتغير منذ تأسيسه عام 1939، عندما كان جمع الفنانين من جميع أنحاء العالم "ليس ترفًا، بل ضرورة".

 

 

وأكدت أن المهمة اليوم لا تزال نفسها: "عندما يفقد العالم توازنه، فإن عرض الأفلام من جميع أنحاء العالم ليس تصرفًا تافهًا، بل دفاع عن أثمن أصول الإنسانية: حرية الفكر".

 

 

هناك عدد كبير من الأفلام الناطقة بالفرنسية في المنافسة، ثلاثة منها من إخراج مخرجين أجانب: "Parallel Tales" لأصغر فرهادي، "Moulin" للاسلو نيمس، و"All of a Sudden" لريوسوكي هاماغوتشي.

 

 

سيقدم إيمانويل مار فيلم "Notre Salut"، وهو دراما تاريخية عن فرنسا الفيشية من بطولة سوان أرلاود.

 

 

وهناك خمسة أفلام من إخراج مخرجات، منها ثلاث من فرنسا: "Histoires de la nuit" لليا ميسيوس، "A Woman’s Life" لشارلين بورجوا-تاكويه، و"Garance" لجين هيري.

 

 

كما تم قبول فيلمين لمخرجتين أوروبيتين: "Gentle Monster" لماري كريوتزر و"The Dreamed Adventure" لفاليسكا جريسباخ.

 

 

تمثل آسيا بشكل جيد، مع أربعة أفلام من اليابان وكوريا تتنافس على السعفة الذهبية تحت إشراف رئيس لجنة التحكيم بارك تشان-ووك، أبرزها فيلم "Hope"، أول فيلم طويل له منذ "The Wailing"، وأول فيلم كوري ينافس منذ أربع سنوات.