شدد الوزير السابق وديع الخازن في بيان، على أنه "في ظلّ الأوضاع الأمنية الدقيقة التي يشهدها جنوب لبنان، وما تتعرّض له القرى الحدودية من اعتداءات متكرّرة وتوترات مقلقة، على ضرورة تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز وحدة الموقف الوطني، بما يوفّر الحماية لأهلنا الصامدين في أرضهم، ويصون السيادة اللبنانية في مواجهة أي تصعيد".
كما شدّد على "أهمية تفعيل الجهود الدبلوماسية والسياسية لوقف الاعتداءات"، داعياً المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته في حماية المدنيين وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، بما يضمن الاستقرار والأمن في الجنوب".
في هذا السياق، قدّر الخازن "الكلمة الوجدانية التي وجّهها رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى مدينة بنت جبيل، والتي تختصر عمق الانتماء الوطني والوفاء لهذه الأرض التي شكّلت عبر التاريخ عنواناً للتضحية والكرامة". ورأى أن "هذه الرسالة تعبّر بصدق عن وجدان الجنوب وأهله، وتعيد التأكيد على أن بنت جبيل ستبقى رمزاً للصمود والعطاء، وذاكرة حيّة تختزن تضحيات الأجيال في سبيل الحرية والسيادة".
وختم الخازن، مؤكداً أن "لبنان، بكل مكوّناته، مدعوّ اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التكاتف والتضامن، حفاظاً على استقراره وصوناً لوحدته الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة".