تصميم على الالتزام بمهمة اليونيفيل خلال تأبين مونتوريو في المطار
20 Apr 202600:28 AM
تصميم على الالتزام بمهمة اليونيفيل خلال تأبين مونتوريو في المطار
قدّم قائد بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا التحية للرقيب أول فلوريان مونتوريو، جندي حفظ السلام التابع لليونيفيل، الذي وافته المنية أمس في حادث مأساوي في الغندورية، حيث جرت مراسم تكريم خدمته وتضحيته على مدرج مطار بيروت قبل إعادة جثمانه إلى فرنسا، بحضور رئيس أركان اليونيفيل وكبير المسؤولين الفرنسيين في البعثة اللواء بول سانزي، وسفير فرنسا لدى لبنان هيرفيه ماغرو، وممثل وزارة الدفاع اللبنانية والجيش اللبناني العميد مارون قزي، وقائد الكتيبة الفرنسية التابعة لليونيفيل العقيد غاسبار لانكرينون.

وفي كلمة خلال حفل التأبين، قال أبانيارا: "نحن هنا من أجلك اليوم. نحن هنا لنقف أمامك ونُكرّمك. بصفتي قائدك، أتحدث إليك بكل احترام وقلب مثقل بالحزن. فلوريان، خدمتك لم تنتهِ هنا. بل ستبقى خالدة في ما سنفعله لاحقاً كجنود، وكحفظة سلام، فنحن جميعًا نتحمل مسؤولية مواصلة المسيرة".

وتابع: "لقد بذلت كل ما في وسعك من أجل السلام في هذه الأرض. فلك منا كل الاحترام".

وخاطب قائد اليونيفيل زوجة الرقيب أول مونتوريو وابنتيه والقوات المسلحة الفرنسية، فقال: "نقف معاً في حزن، بكل احترام وامتنان، كقوة اليونيفيل".

بدوره قال اللواء سانزي: "إن الرقيب أول مونتوريو يجسد التزام فرنسا الدائم والمتواصل تجاه اليونيفيل منذ إنشاء البعثة في عام 1978"، مضيفًا أن بلاده "لا تزال "ملتزمة التزامًا راسخًا بمهمة اليونيفيل بولاء وتصميم".

وأشار إلى انه "من خلال وجود وحدات متمرسة وذات كفاءة عالية، تقوم هذه الوحدات بدوريات برية، وعمليات تطهير الطرق، وإزالة الألغام، ودعم بناء قدرات القوات المسلحة اللبنانية"، مشيرا الى أن "فرنسا تكرّم ذكرى جنودها الأبطال الذين قدموا تحت الراية الفرنسية أسمى التضحيات في سبيل السلام".

وقد فتحت اليونيفيل تحقيقاً لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي. كما دعت البعثة حكومة لبنان إلى الشروع سريعاً في تحقيق لتحديد هوية مرتكبي الجرائم المرتكبة ضد جنود حفظ السلام العاملين من أجل السلام ومحاسبتهم.
وقد مُنح جندي حفظ السلام الراحل أوسمة من الأمم المتحدة والجيش اللبناني تقديراً لخدمته المتفانية من أجل السلام في جنوب لبنان.