رأى رئيس "المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع" عبد الهادي محفوظ أنّ "الآلة العسكرية الإسرائيلية تنفذ في جنوب لبنان ما سماه رئيس الحكومة الإسرائيلية الحرب الثامنة، أي الحرب الإعلامية، التي ترمي إلى استهداف الصحافيين العاملين في الميدان، سواء في الجنوب اللبناني أو في غزة والضفة الغربية. وهذا ما جرى مع الزميلة الشهيدة أمال خليل، والزميلة الجريحة زينب فرج، إذ حال العدوّ الإسرائيلي من دون وصول الصليب الأحمر إليهما، واستهدف المبنى بقصف مباشر من الطيران الحربي، غير آبه بالحصانة الصحافية ولا بالقوانين الدولية الإنسانية".
وأكد محفوظ، في بيان، أنّه "قتل مقصود، هدفه الحؤول من دون وصول المعلومة إلى الداخل الإسرائيلي وإلى المجتمع الدولي، خصوصًا بعد تراجع دور شركات الإعلام الإسرائيلية، بفعل الأخبار التي تأتي من الميدان، وبفضل الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، وصدقية المصدر وسرعة نقل الصورة عبر الكاميرا وتأثيرها المباشر، في نقل الوقائع، على مزاج الرأي العام".
قال:"يرفع المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع أحرّ التعازي إلى عائلة الشهيدة أمال خليل، وإلى جريدة الأخبار والعاملين فيها، متمنيا الشفاء العاجل للزميلة زينب فرج".
وختم: "أما المطلوب، فهو إدراك مخاطر إقامة الخط الأصفر إسرائيليًّا، وما يستتبعه ذلك من ضرورة تضامن اللبنانيين ووحدتهم، وعدم الانجرار وراء وهم (الكانتونات) وسياسات العزل، التي تخدم اليمين الديني اليهودي، الساعي إلى التوسع الجغرافي، وترسيخ سياسات التفتيت والتفرقة وإثارة الفتن الأهلية".
وأكد محفوظ، في بيان، أنّه "قتل مقصود، هدفه الحؤول من دون وصول المعلومة إلى الداخل الإسرائيلي وإلى المجتمع الدولي، خصوصًا بعد تراجع دور شركات الإعلام الإسرائيلية، بفعل الأخبار التي تأتي من الميدان، وبفضل الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، وصدقية المصدر وسرعة نقل الصورة عبر الكاميرا وتأثيرها المباشر، في نقل الوقائع، على مزاج الرأي العام".
قال:"يرفع المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع أحرّ التعازي إلى عائلة الشهيدة أمال خليل، وإلى جريدة الأخبار والعاملين فيها، متمنيا الشفاء العاجل للزميلة زينب فرج".
وختم: "أما المطلوب، فهو إدراك مخاطر إقامة الخط الأصفر إسرائيليًّا، وما يستتبعه ذلك من ضرورة تضامن اللبنانيين ووحدتهم، وعدم الانجرار وراء وهم (الكانتونات) وسياسات العزل، التي تخدم اليمين الديني اليهودي، الساعي إلى التوسع الجغرافي، وترسيخ سياسات التفتيت والتفرقة وإثارة الفتن الأهلية".