توفي، اليوم الأحد، في باريس، الفنان المصري هاني شاكر، أحد أبرز نجوم الغناء العربي، بعد أزمة صحية.
وكان الراحل قد تعرض لمضاعفات خطيرة إثر إصابته بنزيف في القولون، ما استدعى تدخلاً جراحياً دقيقاً، ورغم العملية، شهدت حالته تراجعاً ملحوظاً خلال فترة العلاج، تخللها فشل في الجهاز التنفسي، ودخوله العناية المركزة لنحو ثلاثة أسابيع قبل إعلان وفاته.
وُلد شاكر في القاهرة أواخر عام 1952، وبدأ رحلته الفنية في سبعينيات القرن الماضي بدعم من الموسيقار محمد الموجي، ليصنع لاحقاً مسيرة حافلة امتدت لعقود، رسخ خلالها مكانته كأحد أعمدة الأغنية الرومانسية العربية.
وقدم خلال مشواره أعمالاً غنائية لاقت رواجاً واسعاً، وتميز بأسلوبه العاطفي وصوته الدافئ، ما جعله يحظى بلقب "أمير الغناء العربي".
كما كان له حضور مؤثر خارج إطار الغناء، إذ شغل منصب نقيب المهن
الموسيقية لعدة دورات، واتسمت مواقفه بالصرامة في ما يتعلق بالحفاظ على الذوق
العام والهوية الفنية.