تحدثت المغنية العالمية بيلي إيليش بصراحة عن تجربتها مع متلازمة توريت، موضحة تفاصيل حياتها اليومية مع هذا الاضطراب العصبي الذي يسبب حركات وأصواتًا لا إرادية يصعب التحكم بها.
وخلال ظهورها في حلقة بتاريخ 5 أيارمن بودكاست "Good Hang" مع الممثلة إيمي بولر، قالت إيليش إنها تبذل جهدًا كبيرًا لكبح التشنجات اللاإرادية أثناء المقابلات والظهور الإعلامي، مؤكدة أنها تحاول فعل كل ما بوسعها للسيطرة عليها أمام الكاميرا.
وأضافت: "عندما أكون في مقابلة، أبذل كل ما في وسعي لكبح جميع التشنجات اللاإرادية بشكل مستمر، وبمجرد أن أغادر الغرفة أسمح لها بالظهور بشكل كامل".
وأوضحت إيليش أن لديها ما يُعرف بـ"التشنجات الصوتية"، والتي تكون غالبًا أصواتًا بسيطة يمكنها إبقاؤها منخفضة نسبيًا، لكنها أشارت إلى أن بعض الكلمات قد تتحول أحيانًا إلى تِكّات لا إرادية، ما يجعل التحكم بها أكثر صعوبة خلال المقابلات.
كما وصفت متلازمة توريت بأنها أشبه بـ"أفكار اقتحامية يجب أن تُقال بصوت عالٍ"، مشيرة إلى أن أحد أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا حول حالتها هو اعتقاد البعض أن هذه التشنجات تزعجها أو تشير إلى أنها تمر بحالة طارئة، في حين أنها جزء طبيعي من حياتها اليومية.
وقالت إيليش إن ما يسبب لها الإحباط هو عدم فهم البعض لطبيعة المتلازمة، موضحة أن التشنجات قد تكون خفيفة أو غير ملحوظة أحيانًا، لكنها موجودة بشكل مستمر، وتشمل أجزاء مختلفة من جسدها مثل الركبتين والمرفقين واليدين.
وأكدت أنها تبذل الكثير من الطاقة لكبح هذه التشنجات، خصوصًا أثناء الظهور الإعلامي، مضيفةً: "نحن الأشخاص المصابون بمتلازمة توريت نقضي معظم أيامنا في محاولة السيطرة عليها، وفي بعض الحالات لا يكون لدى البعض القدرة على كبحها إطلاقًا".